2018 | 03:17 آب 17 الجمعة
روسيا: العقوبات الأميركية محاولة لإخفاء عدم جدوى وفعالية سياسة واشنطن | الوكالة الوطنية: توقيف اشخاص عملوا على تكبيل سيدة سورية وتعنيفها في تكريت عكار | السفارة السعودية: تمديد فتح الاجواء للحجاج اللبنانيين الى 19 الحالي وذلك في اطار تقديم التسهيلات التي تقدمها المملكة لخدمة الحجاج | المتحدث باسم لجان المقاومة في فلسطين أبو مجاهد: الفصائل الفلسطينية تواصل لقاءاتها التشاورية في القاهرة لبلورة موقف موحد ازاء المصالحة والتهدئة | جاويش أوغلو: يمكننا حل المشاكل مع الولايات المتحدة بسهولة بالغة لكن ليس مع الذهنية الحالية لواشنطن | تيار المستقبل: للامتناع عن اللجوء لأي تحرك يقطع الطرقات ويعطل مصالح المواطنين | وزير الخارجية الأميركي يعين برايان هوك مبعوثا خاصا لشؤون إيران | الخارجية الأميركية: سنعمل على حشد دعم دولي لاستراتيجيتنا الجديدة بشأن إيران ومستعدون للحوار مع طهران إذا قام النظام الإيراني بتغيير سلوكه | الخارجية الروسية: العقوبات الأميركية الأحادية الجانب غير قانونية وغير نافعة | "التحكم المروري": قطع طريق كورنيش المزرعة باتجاه البربير من قبل بعض المحتجّين وتحويل السير الى الطرقات الفرعية المجاورة | إيطاليا: انفجار عبوة ناسفة محلية الصنع أمام مكتب لحركة "رابطة الشمال" اليمينية وتفكيك ثانية قبل انفجارها شمالي البلاد | "التحكم المروري": تعطل شاحنة على اوتوستراد صربا المسلك الشرقي وحركة المرور كثيفة في المحلة |

هل يمكن لنائب رئيس الحكومة تولي مهام الحريري في غيابه؟

خاص - الجمعة 10 تشرين الثاني 2017 - 06:08 - ليبانون فايلز

إستقالة الرئيس سعد الحريري باتت بحكم الواقعة والحاصلة، ولكن الأمور تتوقف على متى يقبلها رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ويعلن فتح الإستشارات النيابية لإختيار رئيس جديد للحكومة وتكليفه تشكيل حكومة جديدة. ولكن وفي حال بقي الرئيس الحريري خارج لبنان لفترة طوية هل يمكن لنائب رئيس الحكومة الوزير غسان حاصباني تولي المهام مكانه؟
مصدر مطلع يؤكد لموقع "ليبانون فايلز"، انه لإستقرار السلطة السياسية وفي حال غياب رئيس الحكومة يجب ان يجتمع مجلس الوزراء لتسيير شؤون الدولة، لان مجلس الوزراء هو مؤسسة ويجب ان تعمل بشكل مستقر ومستمر، ولكن في النصوص الدستورية وبعد اتفاق الطائف هناك جدل واسع حول هذا الامر ولا تحديد رسميا لمهام نائب رئيس الحكومة إذ ان الإجتهاد يفتح الأبواب على شتى الإحتمالات.
واشار المصدر المطلع الى ان هذا الجدل تكرر بعد الطائف لمرات عدة وفي كل مرة كان نائب رئيس الحكومة يوقع قرارات ما كانت تحصل مشكلة دستورية في البلاد، وفي العام 1993 اصدر مجلس شورى الدولة اقتراحا لترؤس نائب رئيس مجلس الوزراء الجلسات عند غياب الرئيس الأصيل، ولكن هذا الإقتراح لم تتم الموافقة عليه في حينها.
ولفت المصدر الى ان صلاحيات نائب الرئيس غير محددة ولكنها موجودة في حال غياب الرئيس الأصيل لظروف قاهرة عن البلاد او عن مهامه، ولكن هناك ضوابط لا يمكن تخطيها مثل تغيير وزراء في الحكومة او اقالة الحكومة او تعديل البيان الوزراي. وراى ان الدستور لم يحدد صلاحيات نائب الرئيس لان الدستور حدد فقط صلاحيات رئيس المجلس، ولتحديد الصلاحيات يجب اجراء تعديل دستوري.