2018 | 22:21 تشرين الثاني 17 السبت
طوني فرنجية: نحتاج إلى الحكمة والقوة لإنقاذ لبنان من الغرق من الأزمات الاقتصادية والاجتماعية ولإظهار وجه آخر للبنان يرتكز على العمل الاجتماعي والعلمي والسياسي | وكالة الإعلام الروسية: امرأة تفجر نفسها قرب مركز للشرطة في غروزني عاصمة الشيشان | رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الاميركي: كل شيء يشير إلى أن ولي عهد السعودية هو من أمر بقتل جمال خاشقجي | المرصد السوري: قوات النظام السوري تسيطر على آخر جيوب تنظيم داعش في جنوب البلاد | "التحكم المروري": حادث صدم على طريق عام المتين عند مفرق مدرسة المتين نتج منه جريح | علي بزي: كل يوم تأخير في تشكيل الحكومة ندفع أضعافا من الثمن الذي يسرق منا أي فرصة لتطوير البلد | "صوت لبنان(93.3)": البطريرك الراعي يغادر بيروت غداً متوجهاً الى روما | الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني: مخططات واشنطن وبعض الدول في المنطقة لزعزعة العلاقات الودية مع بغداد لن تؤدي إلى نتيجة | أردوغان: تم توجيه الرد لمن حاولوا أن يجعلوا من تركيا حديقة لهم بدءا من معركة "جناق قلعة" وحرب الاستقلال وصولا إلى محاولة الانقلاب في 15 تموز | محكمة النقض المصرية تؤيد إدراج عبد المنعم أبو الفتوح و6 من عناصر الإخوان على قوائم الإرهابيين | وليد البعريني: الرئيس سعد الحريري يحرص في جميع مواقفه وكل أدائه السياسي على تجنيب لبنان أي أزمة سياسية وعلى المحافظة على الإستقرار | مقتل خمسة جنود وجرح 23 في كمين لجماعة أبي سياف في الفيليبين |

طبول المعركة السعودية في لبنان قُرعت... وهكذا ستستمر

الحدث - الجمعة 10 تشرين الثاني 2017 - 06:07 - ليبانون فايلز

يبدو ان المعركة التي حضر لها الوزير السعودي ثامر السبهان في وجه حزب الله في لبنان قد انطلقت، وفور إعلان المملكة العربية السعودية عن طلبها لكل رعاياها مغادرة لبنان فورا كما عدم الانتقال اليه من اي دولة، غرد السبهان الذي لا يطل إلا بعد إجراء يتخذه بحق لبنان واللبنانيين لمعاقبة حزب الله، وغرد عبر حسابه على تويتر قائلا "كل الاجراءات المتخذة تباعا وفي تصاعد مستمر ومتشدد حتى تعود الامور لنصابها الطبيعي".

إذا المعركة انطلقت بخطوة أولى عبر إرغام رئيس الحكومة اللبناني سعد رفيق الحريري على الإستقالة من السعودية، ووضعه في ظروف مجهولة جدا تحوم حولها شبهات، والخطوة الثانية كانت دعوة الرعايا السعوديين الى مغادرة لبنان، والخطوات التالية ستكون إجراءات عقابية اقتصادية ومالية وسياسية على لبنان.
السعودية كما فعلت بقطر عبر محاصرتها ستفعل في لبنان، وهي لن تميز بين هذا وذاك بل ستضيق على الجميع لكي تتشكل الجبهة اللبنانية في وجه حزب الله، وأكثر من ذلك فإن السعودية بحاجة الى من يواجه حزب الله في الداخل، وهنا يمكن ان نصف الأمور بـ"المجهول"، فلبنان دخل مرحلة حرجة جدا، إذ ان الخطر الأكبر هو ترحيل عدد كبير من اللبنانيين من السعودية ومن الدول الخليجية، وهذا الإجراء سيؤذي حزب الله وكل اللبنانيين خصوصا وان السعوديين سيركزون في عمليات الترحيل على لبنانيين من الطائفة الشيعية.
الخطوات السياسية المقررة من السعوديين ستكون إستهداف البنية السياسية لعهد الرئيس ميشال عون، فأول ضربة للرئيس عون كانت تطيير حكومة "إستعادة الثقة" وإجراء الانتخابات النيابية، والضربة الثانية ستكون بعدم تمكن الرئيس من تكليف رئيس حكومة لتشكيل حكومة جديدة، لان المملكة لن تسمح لأي شخصية سنية في لبنان بقبول الترشح او الاندفاع نحو الترشح الى منصب رئيس حكومة وهنا كان دور دار الفتوى في إيصال الرسالة للجميع. كما ان العهد تلقى ضربة انتهاء التحالف بين التيار الوطني الحر وتيار المستقبل وسقوط أوراق الاجندة التي رسمها الوزير جبران باسيل مع السيد نادر الحريري.
على ما يبدو فإن السعودية قرعت طبول المعركة على حزب الله في لبنان، ومن خلفه على عهد الرئيس عون، والمعركة انطلقت ولا احد يعرف متى وكيف ستتوقف.