2018 | 23:15 تشرين الثاني 12 الإثنين
الحكومة الأردنية تدعو إلى تحرك فوري لوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة | الاعلام السوري: أكثر من 60 قتيلا وجريحا من المدنيين في هجوم لطيران التحالف الدولي على قرية الشعفة في دير الزور | حنكش رداً على أبي خليل: سجلكم حافل بتأمين الكهرباء 24/24 من 10 سنوات لذلك تعملوا على تفشيل هذه التجربة الناجحة | باسيل: هناك حكومة قريبا والعقدة ليست خارجية وسألتقي جنبلاط في الساعات المقبلة | "ام تي في": لقاء سيجمع باسيل بجنبلاط في الساعات المقبلة | انتهاء الجلسة التشريعية في مجلس النواب بعد اقرار معظم بنود جدول الاعمال ولا متابعة غدا | مجلس النواب يمدد عقود ايجار الاماكن غير السكنية لمدة سنة | مصادر متابعة للقاء الحريري- باسيل للـ"ال بي سي": اللقاء خفف من الاحتقان قبل المؤتمر الصحفي للحريري الثلاثاء وباسيل سيواصل العمل لإيجاد حل لعقدة نواب سنة 8 آذار | علي عمّار: هناك فاجعة في لبنان إسمها فاجعة الكهرباء وهناك الفاجعة الأم وهي فاجعة إدارة الظهر للقوانين والدستور وللمواطنين | نتانياهو يمنح الضوء الأخضر للجيش للرد على الصواريخ من غزة | تدمير قناة الأقصى التابعة لحماس بعد قصفها بـ6 صواريخ إسرائيلية | اقرار اقتراح القانون المتعلق باعطاء مؤسسة كهرباء لبنان سلفة خزينة طويلة الاجل |

يوحنا العاشر أثنى على حكمة الرئيس عون بالتعاطي مع أزمة استقالة الحريري

أخبار محليّة - الخميس 09 تشرين الثاني 2017 - 21:39 -

عاد بطريرك أنطاكيا وسائر المشرق للروم الأرثوذكس يوحنا العاشر يازجي، مساء اليوم، الى بيروت بعد زيارة رعوية ورسمية للمكسيك والولايات المتحدة الأميركية. وكان في استقباله في صالون الشرف في مطار رفيق الحريري الدولي - بيروت، ممثل رئيس الجمهورية العماد ميشال عون وزير الدفاع الوطني يعقوب الصراف، متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الأرثوذكس المطران الياس عودة، رئيس دير الياس شويا البطريركي الأسقف كوستا كيال، رئيس دائرة العلاقات المسكونية في البطريركية الأرشمندريت أليكس شحادة والعقيد غازي محمود من جهاز أمن المطار.

وقال يازجي من المطار: "ما يسمى حماية المسيحيين لا يكون بالهجرة أو التهجير، وإنما بمساعدتهم للبقاء في أرضهم وإيجاد فرص عمل لهم، فهم أبناء هذه الأرض، وليسوا ضيوفا أو غرباء، والمسيح ولد في هذه الأرض".

وأبدى ثقته ب"أن لبنان سيبقى ثابتا"، مثنيا على "حكمة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في التعاطي مع أزمة إعلان الرئيس سعد الحريري استقالته من الحكومة"، وقال: "إن فخامته تعاطى مع هذه القضية بكل هدوء وحكمة".

أضاف: "أكدت خلال لقاءاتي مع مسؤولين أميركيين في الإدارة الاميركية والكونغرس والأمين العام للامم المتحدة أنطونيو غوتيريس، ضرورة إيجاد حلول سلمية لكل ما يجري في المنطقة، وخصوصا في سوريا ومواجهة كل تداعيات الأزمة فيها، والتأكيد على صون لبنان واستقراره والمحافظة على استمرار هيئاته الدستورية".

وأكد "رفضه باسم البطريركية كل ما يسمى بالعنف والتطرف والإرهاب بكل أشكاله"، وقال: "نشدد على ضرورة العيش المشترك واحترام كل منا للآخر لأن مصيرنا واحد".

وعن لقاءاته مع مسؤولين في الأمم المتحدة، قال: "شرحت وجهة نظري في كل المواضيع، وكان هناك إصغاء لما تم طرحه، خصوصا في موضوع النزوح السوري في لبنان".