2018 | 01:01 تشرين الأول 23 الثلاثاء
ميركل: قتل خاشقجي عمل وحشي ولن نقوم بتصدير أسلحة إلى السعودية حتى كشف الحقيقة حول القضية | باسيل: المحاسبة مطلوبة من الناس لتتقدم الدولة والامل بحكومة جديدة مقياسها الإنتاجية بعد الحكومة الاولى التي انجزت أموراً أساسية | "صوت لبنان (93.3)": إشكال في بلدة المحمرة في عكار بين آل طالب وآل حداد تطوّر الى إطلاق نار والقاء قنابل يدويّة ما أدى إلى سقوط الجريح محمد طالب وتم نقله إلى مستشفى الخير | باسيل من سلطنة عمان: لبنان قريبا سيكون له حكومة وحدة وطنية مسؤوليتها معالجة الازمة الاقتصادية | الرياشي اكتفى بالقول أثناء مغادرته بيت الوسط: "مرتاحين عالآخر للأجواء" | اللقاء بين الرياشي والحريري انتهى من دون الادلاء بأي تصريح | السير شبه متوقف من جبيل باتجاه عنايا بسبب كثافة التوافد الى دير ما مارون عنايا ضريح القديس شربل | بولتون: أصبحنا نفهم بصورة أفضل الموقف الروسي ونود أن نطلع على تفاصيله | وسائل إعلام تركية: السلطات التركية لم تتمكن من تفتيش السيارة الدبلوماسية السعودية اليوم | وزير الخارجية البريطاني: زعم السعودية بأن خاشقجي توفي في مشاجرة غير معقول | مريض في مستشفى الزهراء بحاجة ماسة الى وحدات دم بلازما من فئة +O للتبرع الاتصال على 03123707 | مصادر القوات للـ"ام تي في": رأينا عرض الحريري مجحفا ففاوضنا لاننا نمثل ثلث المسيحيين وكلام جعجع لم يكن موجها للرئيس عون وانما للتيار الوطني الحر |

الجماعة الاسلامية تلتقي المفتي دريان

أخبار محليّة - الخميس 09 تشرين الثاني 2017 - 14:54 -

زار الأمين العام للجماعة الاسلامية في لبنان، الأستاذ عزّام الأيوبي، بحضور رئيس المكتب السياسي للجماعة، النائب السابق، الأستاذ اسعد هرموش، ونائب الجماعة، الدكتور عماد الحوت، مفتي الجمهورية اللبنانية، الشيخ عبد اللطيف دريان، في دار الفتوى الخميس (9/11/2017) وجرى خلال اللقاء التشاور في تداعيات استقالة الرئيس سعد الحريري من رئاسة الحكومة على المشهد الوطني، والدور الذي يمكن أن تضطلع به دار الفتوى والساحة الاسلامية في هذه المرحلة في ظل الأزمة التي نشأت جراء الاستقالة.

وبعد اللقاء صرّح رئيس المكتب السياسي، الاستاذ أسعد هرموش فقال : في غياب رئيس الحكومة والتعقديات التي رافقت الاستقالة نعتبر أن الساحة الاسلامية في حالة تشاور وتواصل مع سماحة المفتي للخروج من هذا الواقع المأزوم بموقف وطني إسلامي جامع.

هرموش اضاف: نقول للجميع تريثوا وكونوا على حذر من أي موقف أو تصرّف لأن الوضع لا يسمح إلا بمزيد من التشاور وتمتين الوحدة الوطنية، والاستقرار الأمني والسياسي ريثما يعود رئيس الحكومة.
هرموش قال لا يمكن أن نستقيل من مسؤولياتنا الوطنية ونحن معنيون بالمشاركة الفاعلة في هذه التركيبة السياسية، ونحن على يقين أن شركاءنا يقدّرون المرحلة ودقتها ويعرفون حجم المعاناة التي يعنيها لبنان.

وردّاً على سؤال قال هرموش: الاستشارات النيابية الملزمة لن تكون ولن تبدأ إلا بعد عودة الرئيس الحريري، وإلا بعد تبيّن ظروفه، وإلا فالعودة إلى صاحب السماحة مفتي الجمهورية الذي يتخذ الموقف بعد التشاور مع الساحة الاسلامية.