2018 | 02:23 آب 16 الخميس
الرئيس البرازيلي السابق المسجون لولا دا سيلفا يسجّل ترشحه للانتخابات الرئاسية | "التحكم المروري": تصادم بين سيارتين وانقلاب احداها على اوتوستراد الضبية باتجاه نهر الكلب وحركة المرور كثيفة في المحلة | علي حسن خليل: علينا أن نحول مشروع العاصي من حلمٍ إلى حقيقة ووعد علينا أن يكون من الأولويات في الحكومة المقبلة | السعودية تعلق رحلات الحجاج القادمة إلى مطار الملك عبد العزيز في جدة | "التحكم المروري": جريح نتيجة تصادم بين سيارة ودراجة نارية على طريق عام عين بوسوار النبطية | سالم زهران للـ"ام تي في": وليد جنبلاط اتصل هاتفيا بالنائب طلال إرسلان منذ يومين | الخارجية الأميركية: ندعو العالم للانضمام إلينا لمطالبة النظام الإيراني بالتوقف عن قمع مواطنيه وسجنهم وإعدامهم | الخارجية الأميركية: النظام الإيراني يسجن ويعتقل مواطنيه الذين يدافعون عن حقوقهم | أكرم شهيّب للـ"أم تي في": ليس هناك من عقدة درزية إنما لدى البعض عقدة وليد جنبلاط ويجب احترام نتائج الانتخابات النيابية | تيمور جنبلاط: لقاء ايجابي مع الحريري تداولنا خلاله في أبرز الملفات المهمة وعلى رأسها تشكيل الحكومة في أسرع وقت ممكن وضمان صحة التمثيل عبر اعتماد معيار ثابت هو نتائج الانتخابات | البيت الأبيض: الرسوم الجمركية على واردات الصلب من تركيا لن تلغى إذا اطلق القس الأميركي ومشاكل تركيا ليست نتيجة لإجراءات أميركية | البيت الأبيض: سننظر في رفع العقوبات عن أنقرة إذا أفرج عن القس برانسن |

اللواء ابراهيم: متى ندرك خطورة الانزلاق الى سجالات داخلية تزيد التصدعات؟

أخبار محليّة - الخميس 09 تشرين الثاني 2017 - 13:13 -

صدر العدد الخمسون من مجلة "الامن العام" عن المديرية العامة للامن العام، وفيه افتتاحية المدير العام اللواء عباس ابراهيم عن الاخطار التي تستدعي التعقل، قائلا فيها: "في ظل التطورات الاخيرة، صار من الصعوبة بمكان تعيين الوضع في المنطقة عموما ومنها لبنان، وذلك تحت تأثير العلاقات الدولية المتزايدة التعقيد والفوضى، والقادرة على اثارة التوترات وتحويلها الى صراعات مدمرة بكل ما للكلمة من معنى، وتؤدي الى انظمة ومؤسسات ضعيفة لا تنتج مجتمعات وحكومات غير قادرة على اداء الوظائف الاساسية".
اضاف: "المقلق انه رغم ارتفاع مستويات التوتر، فإن السؤال الذي لا يزال مطروحا هو متى ندرك كلبنانيين مدى خطورة الانزلاق الى سجالات داخلية تزيد التصدعات، وان حماية لبنان في هذه المرحلة الدقيقة لا تكون في صوغ الخطاب السياسي بمفردات قانون الانتخاب والصوت التفضيلي او الحاصل الانتخابي، بل ببصيرة سياسية تؤكد ان "الوحدة الوطنية" ليست استحالة ولا هي معادلة صعبة التحقيق. مما لا شك فيه ان السنوات السابقة كانت صعبة على لبنان وشعبه ومؤسساته، خصوصا منذ اندلاع الاحداث في سوريا. ولقد نجحنا بشق النفس في منع تدحرج كرة النار الى لبنان بسبب الحكمة التي اتسم بها بعض القادة السياسيين، وتضحيات المؤسسات الامنية. وليس خافيا على احد ان الاتجاه الدولي كان مع تحييد لبنان عن هذه الحرب. لكن لا يمكن الركون دائما الى الغير لتأمين الاستقرار الداخلي بكل اشكاله. وهذا الامر يتطلب مناعة كافية في ميادين السياسة والاقتصاد والامن والقضاء والادارة".
وقال اللواء ابراهيم: "حاليا، هناك قلق من ان تتجه الاوضاع الداخلية الى تعقيدات متشابكة ومقلقة تماشيا مع ما يدور في المنطقة، فيما تستمر التهديدات والخروقات الاسرائيلية على وتيرتها التصاعدية، خطابات التباعد السياسي تزداد زخما تحت وطأة الانتخابات النيابية المقبلة اوالحسابات الضيقة المحكومة بروحية الغاء الآخر. وبين هذا وذاك، هناك ملف النزوح السوري وتداعياته الثقيلة جدا على لبنان واللبنانيين حتى صار يُشكل مادة انقسام اضافية".
في العدد ملف عن سنة في عمر الحكومة التي تزامنت مع اعلان رئيسها سعد الحريري استقالتها في 4 تشرين الثاني، ويتناول انجازاتها واخفاقاتها مع مسؤولين رافقوا السنة المنصرمة على صعيدي السياستين الداخلية والخارجية. ويتحدث في هذا العدد الوزير السابق زياد بارود عن تعطيل الانتخابات النيابية الفرعية معتبرا انها واجب وليس خيارا. كما يتناول وزير الاعلام ملحم رياشي ونقيبا الصحافة عوني بعلبكي والمحررين الياس عون المشروع الجديد لقانون الصحافة، ويتحدث سفير اسبانيا خوسيه ماريا فيريه عن ان الخطر الامني مستمر ما لم تستقر سوريا، الى تقريرين اقليميين عن اعداد المسرح الفلسطيني لاتفاق سلام اقليمي وعن الاستفتاء في كردستان.
وفي العدد تحقيقات عن الكلية الحربية، وعن مفهوم الامن القومي اللبناني كما يقرأه الامن العام، وعن مركز امن عام اقليم الخروب الاقليمي، والدورة التدريبية عن الاتجار بالبشر، الى احصاءات الشهر والوثائق المزورة والدور المنوط بلبنان في مرحلة اعادة اعمار سوريا بعد استتباب السلام فيها، اضافة الى تحقيق عن حليم الروحي الاب الروحي للاغنية اللبنانية، وتحقيق عن اسباب الانحراف عند المراهقين، ناهيك بابواب التغذية والرياضة والتسلية.