2018 | 15:44 آب 16 الخميس
المديرية العامة للجمارك وباشراف رئيس اقليم جمارك بيروت ضبطت مستودعا ضخما من الالبسة المزورة والمهربة | ماكرون يؤكد في اتصال هاتفي مع أردوغان على أهمية الاستقرار الاقتصادي لتركيا بالنسبة لبلاده | نقابة عمال بلدية طرابلس تعلن الاضراب المفتوح ابتداء من الاثنين المقبل لحين اعطاء العمال حقوقهم | وسائل إعلام إسرائيلية: بنود مقترح الاتفاق تتحدث عن وقف شامل للنار وفتح المعابر وتوسيع مناطق الصيد | جنبلاط عبر "تويتر": ما اجمل البناء الابيض الغير شاهق قرب البحر.. كم فوتنا من فرص في لبنان لان الفلسفة القائمة في العمار هي استثمار المال على حساب كل شيء | "العربية": الجيش اليمني بدعم التحالف يسيطر على حيران في حجة | وكالة عالمية: اعادة انتخاب ابراهيم أبو بكر كيتا رئيسا لمالي لولاية من خمس سنوات | وكالة أعماق: تنظيم داعش يعلن مسؤوليته عن هجوم انتحاري في منطقة للشيعة بكابول الأربعاء | تصادم بين 3 مركبات على اوتوستراد الفياضية باتجاه الصياد والاضرار مادية وحركة المرور كثيفة في المحلة | الكرملين: بوتين قد يشارك في قمة ثلاثية مع زعيمي تركيا وإيران في بداية ايلول المقبل | حسن خليل: للاسراع بقيام حكومة وطنية تعكس نتائج الانتخابات واعادة تنظيم العلاقة مع سوريا | بلال عبدالله لـ"الجديد": لن نسمح لأحد بالإقتصاص من حجمنا ويخطئ من يظن بانه يمكن تطويق الحزب التقدمي الاشتراكي |

الرئيس الحريري محتجز!... والدليل هذه الصورة من تويتر

خاص - الخميس 09 تشرين الثاني 2017 - 11:54 - ليبانون فايلز

أليس غريباً أن يعلن الرئيس سعد الحريري استقالته فجأة من بلد غير بلده ويدعم ذلك، بحسب بيان الاستقالة، بسلسلة من الاسباب الموجبة لقيامه بذلك؟

ولكن أليس الأغرب أن يقوم بهذا الإعلان لينشر بعده سلسلة من التغريدات التي توثق تحركاته في محاولة لابعاد نظرية حجزه أو وضعه تحت الاقامة الجبرية مع تركه للقبه كرئيس للوزراء عبر حسابه الخاص على "تويتر"؟

فإذا كان الرئيس الحريري مقتنعاً إلى هذا الحد بضرورة الإستقالة، ألم يكن الأجدى به أن يقوم بتعديل هذا التعريف عنه الى رئيس الحكومة السابق؟ أم أن من نصّ خطاب الاستقالة فاته هذا التفصيل الدقيق في ظل كل ما يحصل من تطورات متلاحقة؟

لعل هذا التفصيل الصغير، الذي لا يمكن أن يفوق شخص كالرئيس الحريري، المعروف بولعه الدائم بمواقع التواصل الإجتماعي وحبه لتحديث أخباره عليها، يعزز ولو بشكل غير مباشر فرضية الوضع الذي يلّف مصيره.