2018 | 21:18 كانون الأول 13 الخميس
الخارجية الأميركية: رغم المخاوف من نشاط روسيا المزعزع للإستقرار فإن أميركا تسعى لتسهيل تبادل المعلومات لحماية شعبها ضد الهجمات الإرهابية | "الأناضول": الجيش التركي يدمر ملاجئ وأنفاق ومستودعات لـ"حزب العمال الكردستاني" في عملية جوية على مواقع المنظمة بمنطقة سنجار شمالي العراق | السيناتور الجمهوري بوب كوركر يقدم مشروع قرار لمجلس الشيوخ يحمل #ولي_العهد السعودي مسؤولية قتل خاشقجي | مستوطنون يتجمعون شرق رام الله ويطالبون بإعدام الرئيس محمود عباس | عدد من الديموقراطيين والجمهوريين يدعمون مشروع القرار الذي يدعو أيضا إلى حل سلمي للأزمة في اليمن | فرزلي للـ"أم تي في": لا أحد يريد كسر الرئيس الحريري إطلاقا وهذا الكلام مضر ولا يحقق المصلحة العليا للبلاد | معلومات الـ"ال بي سي": القضاء أقفل فروع الجامعات التي حصل فيها التزوير في الشهادات ووزارة التربية لم تحرك ساكنا حتى اللحظة | فرزلي للـ"أم تي في": هل المطلوب أن يقول السنة المستقلون أنهم ليسوا موجودين ولا يريدون أن يتمثلوا؟ | الاتحاد الأوروبي يجدد العقوبات الاقتصادية على روسيا | "ال بي سي": مراوحة في الاجواء غير المتفائلة والعقدة ما زالت عدم توزير سنة 8 آذار والتطور الوحيد في هذا الملف انتظار الرئيس عون عودة الحريري لجوجلة الافكار | مصادر مطلعة لـ"المنار": نقاشات الحريري- باسيل لحظت التواصل مع النواب السنّة الستة وإن لم يكن بموعد مباشر بين الحريري واللقاء التشاوري | مصادر مطلعة لـ"المنار": ما توصل اليه الحريري وباسيل هو بمثابة انطلاقة جديدة قد تعرف نتائجها خلال اليومين المقبلين فإما تبشّر بولادة حكومية قبل الميلاد أو تفشل كمساعي الاشهر الماضية |

مناقشة "بقاء المسيحيين في الشرق خيار إسلامي" في دبي

مجتمع مدني وثقافة - الخميس 09 تشرين الثاني 2017 - 11:16 -

بدعوة من مجلس العمل اللبناني في دبي والإمارات الشمالية، وقّع الإعلامي والناشر أنطوان سعد كتابه الأخير "بقاء المسيحيين في الشرق خيار إسلامي"، الصادر عن دار سائر المشرق بحضور نخبة من الكوادر ورجال الأعمال اللبنانيين والصحفيين المقيمين في دولة الإمارات العربية المتحدة.
شدّد رئيس المجلس الأستاذ شارل جحا في كلمته الترحيبية على المشاركة والمساهمة ولو بالقليل القليل في إنتاج ونشر الثقافة في زمن احتشد بالفوضى وأدى إلى انتشار ثقافات متعددة دامية متحجرة مدمرة لا تنتمي إلى الجمال والابداع والعطاء... معتبرًا أنها ثقافة من لا ثقافة له "لذلك نرفضها وسنحاربها بثقافة المحبة والعطاء والفكر والابداع والجمال"...
 ووجه الشكر إلى دولة الامارات العربية المتحدة "على فسحة الحرية التي أعطيت لنا وعلى الحركات والأعمال الثقافية في الدولة والتي انتجت فسحة أمل بمستقبل ثقافي فكري عربي زاهر ومتقدّم منطلق من مبدأ أن الثقافة والفكر لا حدود ولا ضوابط لهما"...
بعد ذلك، تحدّث الكاتب عن مؤلّفه، فقال إنه يرمي إلى توضيح العديد من المسائل المتعلّقة بتاريخ العلاقات المسيحية-الإسلامية وبمرور هذه بمراحل صعبة وأخرى جيّدة، تبعًا لشخصية الحاكم وانفتاحه أو انغلاقه ومقدار علمه وثقافته، ليصل إلى استنتاج بأنه على رغم جميع هذه الصعوبات بقيت المسيحية في الشرق العربي، فكيف يقبل أبناء الجيل الإسلامي الحالي أن يأفل الحضور المسيحي في أيامهم، بعدما بقي في ظلّ الدولة الإسلامية 14 قرنًا متواصلًا؟
وتطرق الكاتب أنطوان سعد إلى أن الحضور المسيحي حاجة إسلامية ليس فقط بسبب الدور الذي يلعبه المسيحيون في الدول العربية، بل بخاصة لتحسين الصورة المشوّهة عن الإسلام في هذه الأيام، بسبب بروز التيارات المتطرّفة، وبسبب التراجع الحاد في أعداد المسيحيين، الذي يغذي التساؤلات حول قدرة الإسلام على التعايش مع غيره من الأديان. وخلص الكاتب إلى القول بأن للمسلمين مصلحة كبيرة في بقاء المسيحيين فاعلين في الشرق.
وتلا المداخلتين نقاش حيوي شارك فيه أركان المجلس ومندوبو وسائل الإعلام والحاضرون.