2018 | 19:53 تشرين الأول 19 الجمعة
"المنار": عقدة القوات وحصتها لم تحسم بعد ورئيس الجمهورية متمسك بـ"العدل" لأن مهمة هذه الحقيبة تقتضي الحياد | المرصد السوري : 32 قتيلاً مدنياً في خلال 24 ساعة في غارات للتحالف ضد آخر جيب للارهابيين في شرق سوريا | مصادر بعبدا للـ"ام تي في": رئاسة الجمهورية اوصلت رسالة الى الحريري بتشكيل حكومة من دون القوات واعطاء شخصيتين مسيحيتين من الكتائب حقيبتين وزاريتين | مصادر تيار المردة لـ"المستقبل": لم تتبلغ المردة حتى الساعة بشكل رسمي اسناد حقيبة الاشغال اليها والبديل عنها هو الطاقة | المتحدث باسم الامين العام للأمم المتحدة: "غوتيريس" يريد محاسبة الجناة في قضية اختفاء خاشقجي | "ام تي في": انتهاء اللقاء بين الحريري والرياشي | مصادر القوات للـ"ان بي ان": لن نرضي بإعطائنا "كيف ما كان" وتبلغنا ان الحكومة ستولد غدا وهناك من تراجع عن موقفه | مصادر القوات للـ"ان بي ان": تبلغنا موافقة رسمية باعطاء القوات العدل و"شو عدا ما بدا" كل الافرقاء اخذت حقائب وازنة الا القوات | مصادر بعبدا للـ"ان بي ان": نفت المصادر اعطاء حقيبة العدل للقوات لان الامن مع السنة والمال مع الشيعة والقضاء يجب ان يكون مع رئيس الجمهورية | مصادر بعبدا للـ"ان بي ان": حقيبة العدل لديها خصوصية لرئيس الجمهورية لان الحقيبة معنية بمحاربة الفساد والرئيس وحده المؤتمن على القوانين | "ان بي ان": في الربع الساعة الاخيرة انتكست التشكيلة الحكومية ولا حكومة لا الغد ولا بعد الغد والتشكيلة عالقة ولم تعد الى الوراء وجعجع سيزور بيت الوسط مساء | مصادر الـ"ان بي ان": باسيل ابلغ الحريري اليوم ان الرئيس عون حسم قراره بعدم التخلي عن وزرارة العدل وهناك عقبات صغيرة أخرى يمكن للحريري القفز من فوقها كحصة السنة المستقلين |

زحمة المباريات.. مشروع "الفيفا" لزيادة الأرباح وضرب اللاعبين

أخبار رياضية - الخميس 09 تشرين الثاني 2017 - 09:33 -

لم تمر سوى أيام قليلة على اقتراح الفيفا بزيادة عدد المشاركين في كأس العالم للأندية، حتى أعلن الاتحاد الدولي رغبته في تحويل المباريات الودية إلى بطولة رسمية.

وباتت اقتراحات الفيفا واليويفا تنهال بصورة غير مسبوقة، من بطولات جديدة أو قديمة لكن بشكل جديد إلى مونديال أندية بزيادة سبعة عشر ناديا دفعة واحدة ينطلق عام 2021.

ومن بين الاقتراحات، زيادة عدد المنتخبات في كأس عالم إلى 16، انطلاقا من مونديال 2026، وبطولة جديدة تسمى دوري الأمم الأوروبية وتقام تحت لوائها كل المباريات الودية وتبدأ شهر سبتمبر المقبل.

والقاسم المشترك بين هذه البطولات، حتما هو زيادة عدد المنتخبات والأندية، الأمر الذي يعني للاتحاد الدولي "الفيفا" والاتحادات القارية زيادة في الأرباح وارتفاع قيمة الحسابات المصرفية.

ويبدو أن اللاعبين هم وحدهم من سيدفعون الثمن، لاسيما أن هذه الاقتراحات سترفع عدد المباريات الرسمية إلى أكثر من 80 مباراة في الموسم الواحد.

وهو رقم يصعب تصديقه إذا تم الأخذ بعين الاعتبار ما أجمعت عليه بحوث علمية عديدة بخصوص حاجة لاعب الكرة إلى ما معدله ستة أيام راحة بين مباراة وأخرى لتفادي التعرض للإصابة.

وفي حال طبقت هذه الاقتراحات، كيف ستتصرف الأندية على سبيل المثال خلال منافسات البريميرليغ لموسمي 2000 و2021 ؟

سيكون مثلا على لاعبي مانشستر سيتي أو مانشستر يونايتد أو تشلسي مثلا، افتتاح الموسم منتصف أغسطس لبدء التنافس على بطولات البريميرليغ وكأس إنجلترا وكأس الرابطة والتشامبينزليغ واليوروباليغ، إضافة للمشاركة مع منتخبات بلدانهم شهر سبتمبر في البطولة الجديدة، دوري الأمم الأوروبية، والتنافس يتواصل دون انقطاع بداية يونيو.

لكن بدل استراحة طويلة، يجد اللاعبون أنفسهم يخوضون غمار النسخة الجديدة لبطولة العالم للأندية بمشاركة 24 فريقا على مدار 18 يوما.

وبعد مونديال الأندية بأسبوع أو أسبوعين، يبدأ اللاعبون المعسكرات التحضيرية، وما يتضمن ذلك من مباريات ودية وترويجية قبل خوض غمار موسم 2022.

موسم سيبدأ هذه المرة في يوليو بدل أغسطس لتعويض توقف المنافسة في نوفمبر وديسمبر لفسح المجال أمام مشاركة اللاعبين بالمونديال الذي سينظم شتاء بدل الصيف.

لكن مباشرة بعد نهاية المونديال، سيكون على اللاعبين العودة للمشاركة في مباريات أعياد الميلاد ورأس السنة وهكذا دواليك دون أخذ قسط ولو بسيط من الراحة.

لتبدأ حلقة جديدة من هذه الدوامة المرعبة للاعبين والأندية والمربحة للاتحادات.

سيقول البعض إن وضع اللاعبين ليس بهذه الصورة القاتمة لأن معظم الناس في وظائف أخرى يشتغلون أياما وساعات أكثر مقابل رواتب من المحرج ذكرها مقارنة مع الرواتب الخيالية للاعبين.

مقاربة صحيحة، لكنها لا تأخذ بعين الاعتبار ما تضيفه هذه الزحمة من المباريات من عبء ذهني وبدني على اللاعبين وما تسببه من إصابات تصل أحيانا إلى القضاء على المسيرة الكروية للعديد من اللاعبين، بالإضافة إلى إلحاق خسارة مالية للأندية.