Lebanon Web Design
اتيح لمتصفحي موقعنا من الهواتف الذكية تبويب خاص يسهل متابعة الأخبار، بينما يبقى التبويب العادي متوفراً من الالواح الالكترونية التي يزيد حجمها عن 7 انش
وفيات
أخبار محليّة
لبنان على مشارف أزمة مفتوحة تضعه في مهبّ... "كرة نار"

يُراوِح لبنان بعد الاستقالة المُفاجِئة لرئيس الحكومة سعد الحريري و«ألغازِها» وما انطوى عليه إعلانُها من السعودية من دلالاتٍ، بين كرتيْن... «كرة نار» المواجهة التصاعُدية على خط إيران - السعودية والتي يشكّل «حزب الله» جبهةً رئيسية فيها، و«كرة ثلج» من أزمةٍ سياسية صاخبة ومتدحْرجة لن تنتهي إلا عبر تسوية جديدة تعيد صوغ التوازنات المختلة في البلاد وتحدد التموْضع الاستراتيجي للبنان.

وإذا كانت «قرقعة السلاح» التي يَتردّد صداها في أفقِ الصراع السعودي - الإيراني تخيّم على لبنان الذي انضمّ إلى ساحات هذا الصراع، فإن الغبار الكثيف، وبعضه «مفتعَل»، الذي ما زال يحوط باستقالة الحريري وملابساتها لم يحجب ثابتتيْن كرّستْهما الخطوة الدراماتيكة لرئيس الحكومة: الأولى وقْف مسار الانحدار في الواقع السياسي، تحت غطاء التسوية التي أُبرمت قبل عام، نحو التسليم الكامل بـ «القبضة الإيرانية» على البلاد كواحدة من حلقات «هلال النفوذ» الإيراني في المنطقة، والثانية معاودة وضْع «حزب الله»، سلاحاً وأدواراً، على الطاولة كعنوانِ أزمةٍ سياسية بعدما كان هذا الملف الخلافي تُرك «على الرفّ»، بوصْفه مشكلة اقليمية - دولية، لمصلحة خيار «ربْط النزاع» صوناً للاستقرار وتحييداً للبلاد عن «ملاعب النار» المحيطة بها.

والأكيد أن استعادة وضعيّة «الاشتباك» في الداخل حول سلاح «حزب الله» وأدواره ستشكّل معياراً يتحدّد بموجبه مساران:

* الأوّل تعاطي السعودية وحلفائها مع لبنان بعدما رسمتْ المملكة «خطوطها الحمر» حيال «حزب الله» وأي تغطية لبنانية له وصولاً الى تلويحها باعتبار حكومة لبنان معادية و«سنعاملها كحكومة إعلان حرب بسبب ميليشيات (حزب الله)»، وسط معلومات عن «رزمة إجراءات» عقابية جاهزة سياسية وغير سياسية واقتصادية بحال تمت إدارة الظهر لممارسات الحزب التي تصفها الرياض بـ «العدوانية» وجرى إشراكه في الحكومة الجديدة.

وثمة انطباعٌ لدى أوساط مطّلعة في بيروت بأنّ السعودية التي تراقب الوقائع الميدانية في سورية وما تعبّر عنه من محاولة تكريس النفوذ الإيراني، تريد حرمان طهران فرصة استثمار تمدُّدها على الرقعة السورية في الساحات الأخرى ولا سيما في اليمن ولبنان، فجاء «الضرب على الطاولة» في الملف اللبناني بمثابة إعلان دخول على مرحلة التسويات في المنطقة من موقع قوة وبما يلاقي الاستراتيجية الأميركية الرامية الى تحجيم الدور الاقليمي لإيران وهو العنوان الذي شكّل المحور الرئيسي لقمة الرياض الشهيرة. علماً ان تقارير تحدّثت عن زيارة سيقوم بها وزير الدولة السعودي لشؤون الخليج العربي ثامر السبهان (المكلف الملف اللبناني) لواشنطن في الساعات المقبلة.

* والثاني مصير مرحلة ما بعد بتّ استقالة الحريري وتشكيل حكومة جديدة. وإذا كان السقف السعودي «الحازم» والموقف السنّي الموحّد الذي ترعاه دار الفتوى في مقاربة خطوة رئيس الحكومة ومعانيها تجعل تسمية الشخصية السنية المرشحة لرئاسة الحكومة قراراً لا كلمة لـ «حزب الله» أو سواه فيه، وسط عدم استبعاد اختيار شخصية «قوية» مثل الرئيس فؤاد السنيورة بحال عزوف الحريري، فإن ثمة صعوبة في تَصوُّر أن يسير الحزب بخيارات مثل تشكيل حكومة سياسية من دونه، لما يظهّره الأمر على أنه إذعان للإرادة السعودية وتكريس كشْفه أمام العاصفة الخارجية، أو تأليف حكومة تكنوقراط (يُغمز من قناة الرئيس تمام سلام لتشكيلها) من شأنها ترْك الحزب من دون أي غطاء وطني جامِع في لخطة اشتداد الهجمة عليه.

وفي حين تؤشر هذه المسارات المقفلة على أن البلاد تتجه إلى مرحلة مفتوحة على المجهول وإلى أزمة كبيرة، استوقفت دوائر مراقبة أمس مجموعة إشارات أبرزها:

* اعتبار رئيس البرلمان نبيه بري ان المشكلة السياسية التي أوجدتْها الاستقالة لا تُحل إلا بحكومة سياسية، في ما بدا قطْعاً للطريق على أي تفكير بحكومة تكنوقراط، مع تشديده على «أن لا استقالة دستورية للحكومة بحسب النصوص والأعراف والآليات قبل أن يعود الرئيس الحريري ليُبنى على الشيء مقتضاه».

* أوّل موقف من رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، الذي يواصل مشاوراته الداخلية والخارجية الماراثونية ويستعدّ للقاء رؤساء البعثات الديبلوماسية العربية والأجنبية، اعتبر فيه كما نقل عنه زواره ان إعلان استقالة الحريري لم يكن وفقاً للأصول الدستورية والأعراف، وبالتالي فهو لن يبتّ بأيّ أمرٍ ومستمر بالتريث ريثما يعود الحريري ويطلعه على ملابسات خطوته.

ويتقاطع موقفا عون وبري من ضرورة رجوع الحريري مع كلامٍ قاله مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان واكد فيه «أن عودة الرئيس الحريري أولوية تتقدم على أي شيء. ونثمن مواقف رئيس الجمهورية، ورئيس مجلس النواب في التريث والتشاور والتواصل، وانتظار عودة الرئيس إلى الوطن».

وإذا كانت المطالبات السياسية بتعليق بتّ الاستقالة بانتظار تقديمها من رئيس الحكومة وجهاً لوجه تندرج في إطار الرغبة في «شراء الوقت» ريثما ينجلي المشهد الخارجي، فإن مفاعيل هذه الاستقالة باتت قائمة سياسياً في ضوء ارتباطها العضوي بالصراع الكبير في المنطقة، وسط معلومات عن أن «ساعة الحقيقة» في هذا السياق تقترب في ظل ترقُّب زيارة قريبة وخاطفة يقوم بها الحريري لبيروت يقدم فيها استقالته بشكل رسمي ويغادر بعدها.

وبرزتْ أمس مؤشرات إضافية برسْم المشكّكين في حرية حركة الحريري وظروف إقامته في السعودية. فغداة زيارته لأبو ظبي وعودته الى الرياض، تلقى رئيس الحكومة المستقيل اتصالاً من الرئيس الفلسطيني محمود عباس، (كان التقى اول من امس خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز) جرى خلاله بحث آخر التطورات على الساحتين الفلسطينية واللبنانية.

وفي غمرة هذه الوقائع، لفت الاتصال الذي أجراه الرئيس الإيراني حسن روحاني بنظيره اللبناني وتخلّله بحث الموقف بعد استقالة الحريري. وفيما نقلت قناة «الميادين» ان روحاني أبلغ الى عون ان «الاتحاد بين مكونات الشعب اللبناني يضمن تجاوز الفتن والمشاكل الاقليمية»، كان بارزاً أن هذا الاتصال جاء عشية الحملة التي شنّها الرئيس الإيراني على المملكة العربية السعودية والتي تسبق بيومين إطلالة الأمين العام لـ «حزب الله» السيد حسن نصر الله غداً، هو الذي كان استقبل بعيد استقالة الحريري رئيس «التيار الوطني الحر» وزير الخارجية جبران باسيل.
"الراي"

ق، . .

أخبار محليّة

22-11-2017 07:23 - بالصور: قتلى وجرحى في حادث سير مروع على اوتوستراد المديرج - البقاع 22-11-2017 07:17 - مصادر بكركي: الراعي لن يتوجّه لباريس قبل عودته الى بيروت 22-11-2017 07:15 - بعد تدخل فرنسا... ما حقيقة الموقف الإيراني من "حزب الله"؟ 22-11-2017 07:13 - التفاؤل يعمّ الوسط: تنشيط العلاقات اللبنانية - السعودية! 22-11-2017 07:10 - استقالة الحريري مؤكّدة بمجموعة لاءات... فهل سيشكّل حكومة جديدة؟ 22-11-2017 07:03 - جيشنا وقلبه... والإستقلال الثالث 22-11-2017 07:01 - مروان صبّاغ... "بطل" تُروى قصّته في الإستقلال 22-11-2017 06:57 - غداً موعد مزدوج للتصعيد... "طارت" السنة الدراسية؟ 22-11-2017 06:55 - "حزب الله" أحضَر للحريري مفاتيح التسوية! 22-11-2017 06:53 - المصارف تزيد الفوائد على القروض بنسبة 2 في المئة
22-11-2017 06:49 - بيت الوسط يستعد للقاء "الأوفياء".. وأهالي بيروت ثابتون على العهد والوعد 22-11-2017 06:45 - طاقة الرياح في عكار: 3 شركات ستنتج نحو 200 ميغاواط 22-11-2017 06:41 - الحريري في بيروت... ولبنان أمام "أزمة مفتوحة" 22-11-2017 06:39 - الحريري مصر على الاستقالة... ولن يتراجع عنها 22-11-2017 06:34 - وجود السفير السعودي الجديد في بيروت... رسالة للعهد 22-11-2017 06:26 - "الوساطة" الفرنسية مستمرة وسط ظروف بالغة التعقيد 22-11-2017 06:22 - هذا ما يصر عليه حزب الله في مسألة الحكومة 22-11-2017 00:26 - الحريري يوجه الرسالة فور وصوله: تاريخ أخوي يجمع أم الدنيا بلبنان 21-11-2017 23:54 - الحريري من أمام ضريح والده: اقول للبنانيين "شكرا" 21-11-2017 23:22 - الرئيس الحريري عاد الى لبنان! 21-11-2017 23:08 - البخاري يستعين بالفيصل: لا نريد لبنان ساحة خلافٍ بل مُلتقى وفاق 21-11-2017 22:30 - الحريري يحطّ في قبرص في طريقه الى لبنان... ويلتقي رئيسها 21-11-2017 21:50 - بالصور: الحريري يعود اليوم... وتجمعات عند بيت الوسط تنتظر وصوله! 21-11-2017 21:49 - حزب الخضر: الصمود في وجه الاعاصير كان من خلال وحدة اللبنانيين 21-11-2017 21:44 - تعرّفوا الى توقيت وصول الحريري الى بيروت 21-11-2017 21:34 - بالصورة: هاشتاغ كلنا للوطن يتصدر مواقع التواصل الإجتماعي 21-11-2017 20:53 - الحريري من مصر: موقفي السياسي سيكون في لبنان 21-11-2017 20:38 - مخزومي هنأ بعيد الاستقلال: فرصة لتعزيز الوحدة الوطنية 21-11-2017 20:20 - عون: لبنان نأى بنفسه ولكن الآخرين لم ينأوا بنفوسهم ولا بنفوذهم عنه 21-11-2017 19:48 - التيار المستقل: انهاء الازمة يكون بإعلان نهاية التدخل العسكري بدول الجوار 21-11-2017 19:48 - ابراهيم تفقد أعمال تشييد مبنى للامن العام في بعلبك 21-11-2017 19:46 - اتصال بين السيسي وعون... وهذا ما دار فيه! 21-11-2017 19:41 - توقيف سوري للاشتباه بتورطه وقتاله الى جانب النصرة 21-11-2017 19:38 - الحريري عرض مع السيسي المستجدات... وعشاء على شرفه في قصر الاتحادية 21-11-2017 19:22 - باسيل: 92810 منتشرين آمنوا بالتغيير وكرمالن رح نطالب بتمديد المهلة 21-11-2017 18:44 - السعودي عرض الاوضاع مع سفير فرنسا في صيدا 21-11-2017 18:40 - الحريري وصل إلى القاهرة للقاء الرئيس المصري 21-11-2017 18:17 - جنبلاط: استقلال غدا... لست ادري مِن مَن! 21-11-2017 18:06 - حمادة استقبل سفيرة اميركا ودرس مع اللجنة العليا للقرض الخطة السنوية 21-11-2017 18:01 - كبارة: الاستقلال الناجز يكون بالتحرّر السياسي من محاولات الهيمنة الإيرانية 21-11-2017 17:58 - صورة للحريري من داخل الطائرة... برفقة من توجّه الى القاهرة؟ 21-11-2017 17:52 - الدائرة الإعلامية في القوات: نجدد تضامننا مع مارسيل غانم واحمد الأيوبي 21-11-2017 17:43 - غطاس خوري عرض مع جمعية تجار الشمال تفعيل اقتصاد طرابلس 21-11-2017 17:40 - حاصباني: باستشهاد الوزير بيار الجميل خسر لبنان هامة وطنية وطاقة شبابية 21-11-2017 17:39 - شيخ العقل: ما يجمعنا تحت شعار الوطنية أكثر بكثير مما نختلف عليه 21-11-2017 17:29 - نجل بيار الجميل في الذكرى 11 لاستشهاده: يا بيي.. ما نسيناك 21-11-2017 17:28 - برقيات تهنئة من رؤساء هذه الدول للرئيس عون بمناسبة عيد الاستقلال 21-11-2017 17:24 - هيئة ادارية جديدة لمجلس البيئة في عكار 21-11-2017 17:21 - بو عاصي في ذكرى استشهاد بيار الجميل: الهدف هو سيادة لبنان 21-11-2017 17:17 - كنعان: عودة الحريري مفتاح الحلول ووحدتنا جسر العبور للحماية والاستقرار
الطقس