2018 | 13:58 تشرين الأول 17 الأربعاء
جنبلاط: ان الاسراع في تشكيل الحكومة اكثر من ضروري لان الوضع الاقتصادي فوق كل اعتبار واضم صوتي الى صوت الرئيس بري والى جميع الحريصين مثله | وزير الخارجية الألمانية: كنت أعتزم زيارة السعودية لكننا سنرجئ القرار الآن | مصادر الاشتراكي للـ"او تي في": مبدئيا التربية من حصتنا اما الزراعة فلا تزال مدار نقاش | باسيل ردا على سؤال عن مطالبة القوات بوزارة العدل: لا املك الصفة ولا نحن في المكان الذي يسمح بالدخول في هذه التفاصيل لكن الصورة واضحة امامي في هذا الاطار | 10 قتلى واكثر من 40 جريحا جراء "انفجار غاز" في إحدى مدارس القرم في روسيا | باسيل: نأمل ان يصبح تعبيرا "اللبننة" و"العرقنة" مرادفين للسلام والحوار ونموذجا يحتذى في سوريا | باسيل: نتمنى للعراق تشكيل حكومته الجديدة سريعا ونقل عدوى التشكيل المتسارع حاليا في لبنان الى العراق | كنعان تسلم من وزير الصحة تفاصيل الاعتماد الاضافي بقيمة 75 مليار ليرة للدواء وضمه الى تقرير لجنة المال التي ستجتمع الاثنين المقبل لاستكمال بحث البطاقة الصحية | بدء القمة الروسية المصرية بين الرئيسين السيسي وبوتين في منتجع سوتشي | باسيل يلتقي نظيره العراقي ابراهيم الجعفري في قصر بسترس | وزير الخارجية التركية: نأمل أن يتم اليوم تنفيذ عملية تفتيش مقر القنصل السعودي | ارجاء اجتماع لجنة المال والموازنة |

ديبلوماسي عربي: على اللبنانيين مصارحة حزب الله بأخطاره

أخبار محليّة - الخميس 09 تشرين الثاني 2017 - 06:12 -

في معرض تشخيصه لتداعيات الأزمة التي استجدت عقب استقالة الرئيس سعد الحريري من رئاسة مجلس الوزراء، والإعلان عنها من الرياض وليس من بيروت، أشار مصدر ديبلوماسي عربي في حديث لـ”السياسة”، إلى أن مشكلة اللبنانيين عدم مصارحة بعضهم البعض بحقيقة الأمور والأخطار المحدقة ببلدهم والتي يتحمل القسم الأكبر منها “حزب الله”.
وقال المصدر “على الرغم من إقرار الجميع بتلك المخاطر نجد غالبية السياسيين في لبنان يتهيبون مجاهرة هذا الحزب بحقيقة ما يجري”، وقدّم مجموعة من الأمثلة التي تؤكد صحة ما يقوله، منطلقاً مما سمعه من المواقف الأخيرة لبعض زوار القصر الجمهوري، بعد اجتماعهم برئيس الجمهورية ميشال عون وهم على خصومة مع “حزب الله”، مطالبين بتشكيل حكومة وحدة وطنية يكون الحزب جزءاً منها، باعتباره مكوناً سياسياً لبنانياً، ومستغرباً هذه الازدواجية في المواقف التي لا يمكن على أساسها أن تبنى الأوطان.
وذكر المصدر بالموقف السعودي الداعم لمبادرة الحريري، تجاه العماد عون وانتخابه رئيساً للجمهورية، وتوجيه الدعوة له لزيارة المملكة، وكيف أنه بعد أيام قليلة أكد من القاهرة، عدم الاستغناء عن سلاح “حزب الله”، لأن الجيش غير قادر على حماية لبنان، وحتى في آخر حديث له لإحدى الصحف قبل أيام من الزيارة التي كان ينوي القيام بها إلى الكويت، مبرراً لـ”حزب الله” ما يقوم به في سورية والعراق واليمن والبحرين ولبنان، بعد أن أصبح دولة ضمن الدولة، هذا فضلاً عن المواقف الملتبسة لوزير الخارجية جبران باسيل، انطلاقاً من لقائه بنظيره السوري وليد المعلم، إلى زيارة وزراء “أمل” و”حزب الله” إلى سورية، دون العودة إلى مجلس الوزراء، وصولاً إلى لقاء باسيل أول من أمس، بالأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصر الله من دون أن يكشف شيئاً عن المحادثات التي أجراها معه.
ورأى المصدر الديبلوماسي، أن ما يزيد الطين بلة تصريح المسؤول الإيراني علي أكبر ولايتي بعد لقائه الحريري في السراي الكبير، عن انتصار محور الممانعة واعتباره لبنان جزءاً منه، مستغرباً صمت القيادات السياسية عن كل ما يجري وعدم شجبها لتورط “حزب الله” بإطلاق الصاروخ “الباليستي”، من اليمن باتجاه مطار الملك خالد والذي جرى تفجيره بصاروخ مضاد في الجو.
ودعا المصدر المسؤولين اللبنانيين، إلى مصارحة “حزب الله” بحقيقة ما يتسبب به من أخطار على لبنان، قبل فوات الأوان وقبل أن يضع “حزب الله” يده على الدولة بالكامل.
"السياسة"