2018 | 12:55 أيلول 26 الأربعاء
واشنطن تسحب بعض البطاريات المضادة للطائرات والصواريخ من الشرق الأوسط | وهاب: اذا اردنا ان نعرف سبب الحملة على الرئيس عون علينا التفتيش عن الجهات المكلفة بالعمل لتثبيت مشروع التوطين وعدم إعادة النازحين | بدء جلسة لجنة المال بحضور وزير الصحة غسان حاصباني لدرس القانون المتعلق بانشاء نظام التغطية الصحية الشاملة | أبي خليل: تعمل كل الوحدات المعنية في الوزارة على أن تكون القدرة الكلية في العام 2020 لإنتاج الكهرباء من الطاقة المائية 331 ميغاوات | مبعوث الأمم المتحدة إلى الشرق الأوسط يحذر من اندلاع حرب جديدة بين حماس وإسرائيل في قطاع غزة | درغام: ما يجري من حملات ممنهجة تتضمن إفتراءات وكذب وتضليل للرأي العام ضد العهد وفخامة رئيس الجمهورية ليس محض صدفة وإنما يؤكد وجود مطبخ يعمل لتشويه العهد | قاسم هاشم للـ"ان بي ان": وضعنا وضع استثنائي في لبنان واليوم ليس هناك من انفاق من دون تأمين الواردات وهذه مسؤولية وطنية ومعادلة مالية واضحة | رئيسة وزراء بنغلادش اتهمت ميانمار بإيجاد ذرائع جديدة لتأخيرعودة أكثر من سبعمئة ألف من الروهينغا الذين اضطروا لعبور الحدود العام الماضي | بو صعب لـ"صوت المدى": مسرحية فاشلة قام بها القوات اللبنانية واتهام وزير الصحة للرئيس سابقة لم يقم بها أحد وإن كان جعجع يعلم بالمسرحية مشكلة وإن لم يكن يعلم هي مشكلة أكبر | ابي رميا للـ"ال بي سي": الجلسة الاخيرة لمجلس النواب شكلت نقلة نوعية على مستوى النقاش العلمي الموضوعي داخل المجلس وعلى مستوى نوعية القوانين المقرّة | سلامة للـ"ال بي سي": مصرف لبنان سيحدد رزماً تحفيزية جديدة للقروض السكنية في الـ2019 على أن يحدد المجلس المركزي القيمة في وقت لاحق | ياسين جابر للـ"ال بي سي": سيكون هناك جلسة في 16 تشرين الاول وقد يقرر الرئيس بري ان يفتح مجالا لجلسة اخرى |

حمادة: المطلوب من حزب الله أن يحمي نفسه ولبنان من كارثة قد تكون آتية

أخبار محليّة - الخميس 09 تشرين الثاني 2017 - 06:04 -

رأى وزير التربية في الحكومة المستقيلة النائب مروان حمادة انه ليس بإمكان احد من الذين يدعون الامساك بالقرار اللبناني ان يختاروا غير التروي في تعاطيهم مع استقالة الرئيس سعد الحريري،

لأن العاصفة التي تلبدت غيومها فوق المنطقة أصبحت داهمة وخطيرة على الداخل اللبناني بعد كل المغالطات التي نبه العقلاء منها والتي لم يسمع احد النصائح بها لتفادي تداعياتها عندما كانت الامور لا تزال قيد المعالجة، معتبرا بالتالي ان لبنان يدفع فاتورة خروج البعض عن اتفاق الطائف والدستور وحتى عن التعديلات الصغيرة التي ادخلت بعد ذلك لتضميد الجراح كتسوية الدوحة واعلان بعبدا، مع العلم ان اللبنانيين ينتظرون منذ العام 2006 ان تتطرق طاولة حوار لبنانية او حكومة لبنانية او مجلس عقلاء لبناني الى البند الذي يتم اخفاؤه دائما عن جداول الاعمال ألا وهو الخطة الدفاعية وسلاح الميليشيات.

وتعليقا على التحليلات التي تؤكد ان لبنان دخل فعليا في ازمة تكليف وتأليف طويلة جدا ومفتوحة على كل الاحتمالات، اكد حمادة في تصريح لـ «الأنباء» ان كل المعطيات تشير الى انه ليس هناك في المستقبل المنظور حكومة في لبنان، لا تكنوقراط ولا سياسية جامعة ولا سياسية من لون واحد قبل ان تعالج الامور التي فجرت هذه الازمة الوطنية،

اي قبل ان يتوافق اللبنانيون على العودة الى سياسة الحياد والنأي بالنفس والخروج من سورية عسكريا والتسليم بأن الجيش اللبناني هو الوحيد المخول دستوريا حمل السلاح والدفاع عن لبنان واللبنانيين.

وردا على سؤال حول الخشية من انزلاق الازمة الى خربطة امنية لبنان واللبنانيين بالغنى عنها، اكد حمادة ان المهم هو ان نضع لبنان في منأى عن اي عدوان اسرائيلي، فاللبنانيون لن يتقاتلوا بين بعضهم بعضا،

خصوصا ان حزب الله لن يستطيع في ظل الظروف والمعطيات المحلية والاقليمية الراهنة ان يغامر مجددا بيوم مجيد آخر، لا بل على العكس المطلوب من حزب الله ان يحتاط ويحمي نفسه ولبنان من كارثة قد تكون آتية.

وعن احتمال ان تكون الانتخابات النيابية اولى اكبر ضحايا الاستقالة، ختم حمادة قائلا: حتى الآن كانت الانتخابات النيابية ضحية اللجان الوزارية والخلافات على آلية التطبيق، وأخشى ما أخشاه ان تصبح الانتخابات ضحية الوضع العام المحيط بالبلاد،

فالصورة غير واضحة وليس باستطاعة احد ان يجزم سواء في حصولها او في تأجيلها، حمى الله لبنان واللبنانيين.
زينة طبارة - الانباء الكويتية