2018 | 05:16 تشرين الأول 24 الأربعاء
بومبيو: سألغي تأشيرات الدخول لمن تثبت مسؤوليتهم عن وفاة خاشقجي والمصالح الاستراتيجية المشتركة مع السعودية لا تزال قائمة | ترامب: أردوغان كان قاسيًا جدًا في تصريحاته عن السعودية | كنعان: العهد للانجاز لا للكلام وأمام الحكومة العتيدة مسؤولية كبيرة لمقاربة اولويات اللبنانيين واذا لم نضع اليوم المصلحة الوطنية فوق اي مصلحة اخرى بضوء التحديات التي تنتظرنا فمتى نقوم بذلك؟ | بولتون: الـ"FBI" لم ترصد حتى آلان ما يدل على تدخل موسكو في انتخابات الكونغرس النصفية | باسيل يلتقي الحريري في بيت الوسط بعيداً عن الاعلام | "ام تي في": موضوع تمثيل السنة المستقلين غير موجود على جدول أعمال الرئيس الحريري | مصادر بري للـ"ام تي في": العقدة الحكومية داخلية وليست خارجية وعن تمثيل السنة المستقلين طالب بري منذ اليوم الاول لعملية التشكيل بتمثيلهم بوزير واحدٍ | اوساط متابعة لعملية التأليف للـ"او تي في": لا نزال متفائلين بالتشكيل في الايام المقبلة لان هامش المناورة بات ضيقاً ولا حجج لوضع العراقيل في الايام المقبلة | مصادر القوات للـ"او تي في": تقدمنا بعدة طروحات للرئيس المكلّف وننتظر الاجابة حتى الساعة والامور ليست معقّدة بقدر ما هي متشابكة | "المستقبل": موضوع السنة المستقلين غير موجود على جدول اعمال الحريري ولا على جدول اتصالاته المتعلقة بتاليف الحكومة | مصادر الرئيس المكلف لـ"المستقبل": الحكومة ستتألف في غضون الايام المقبلة وان مساحة التجاذب السياسي تنحسر لمصلحة تأليف الحكومة | "ان بي ان": الحريري يمكن ان يتنازل عن حقيبة الاتصالات لصالح القوات اللبنانية لتسهيل ولادة الحكومة |

الراعي استقبل ريتشارد ونديم الجميل وناظم الخوري

أخبار محليّة - الأربعاء 08 تشرين الثاني 2017 - 19:29 -

 استقبل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي بعد ظهر اليوم، في الصرح البطريركي في بكركي اللجنة التنفيذية للرابطة المارونية برئاسة رئيس الرابطة انطوان اقليموس الذي قال بعد الاجتماع: "اللقاء اليوم مع سيد بكركي الذي هو في موقع لا يحسد عليه، وفي الوقت نفسه يحسد عليه لأنه صمام الأمان لكل المفاصل التاريخية التي يمر بها الوطن، والزيارة اليوم كانت مبرمجة قبل ان يحصل المستجد وهي استقالة الرئيس الحريري ولكن تم تسريع الموعد ومشكور غبطته على ذلك".

أضاف:"كانت مناسبة للتحدث في الأمور القديمة الجديدة في الوقت ذاته تناولنا موضوع الساعة وهو استقالة الرئيس الحريري وما تركت من آثار وذيول إضافة الى موضوع زيارته الى السعودية، فيما يتعلق بموضوع استقالة الرئيس الحريري تحدثنا كما استشعرنا واستشعر كل اللبنانيين وكانت مناسبة الى الالتفاف حول المصلحة الوطنية، وكما يقولون ان هناك محاصصة سياسية سلبية حيث أكثرية السياسيين ينظرون لما سيحصلون على حصص في معرض العمل السياسي، ولكن هذه المرة لا فقد استشعرنا ان السياسيين اللبنانيين يمارسون محاصصة إيجابية، يعني أنهم بانتظار حصة من المسؤولية الوطنية، وهذا أمر إيجابي جدا ولمسناه ونأمل البقاء في هذا المنحى للوصول الى خشبة الخلاص".

وتابع:"أما بالنسبة لزيارة سيدنا الى السعودية فتحدثنا بهذا الموضوع والأكيد أنه لا أحد يملي على غبطته موقفه، ولكن تمنينا عليه أن يكون هناك نوع من التنسيق بينه وبين فخامة الرئيس في هذا المفصل الأساسي التاريخي، والأمر يعود في النهاية الى غبطته وهو يقيم الوضع ويتخذ الخطوة التي يراها مناسبة للمصلحة الوطنية بالدرجة الأولى".

وأشار اقليموس الى أن "البطريرك لديه مروحة اتصالات ومداولات وهو إنسان منفتح على الجميع وعلى كل الأفكار ويبقى أن التقييم النهائي يعود له وما يلهمه الله والمصلحة الوطنية سيتخذ القرار المناسب في هذا الموضوع".

وردا على سؤال حول اللقاء مع الرئيس عون وموضوع التريث بقبول الاستقالة قال:"لقد تمت دعوتنا كروابط مسيحية للقاء فخامة الرئيس ميشال عون، وأنا أتحدث عني شخصيا وأنا أدعم الموقف الذي اتخذه الرئيس عون وهناك شبه إجماع حوله، وبصفتي الشخصية وكرئيس للرابطة المارونية نلتزم دائما بموقف بكركي ورئيس الجمهورية اللذين نعتبرهما يصبان في خانة المصلحة الوطنية وليس في مصلحة الأنانية والفئوية".

الخوري والجميل
واستقبل الراعي بعد ذلك الوزير السابق ناظم الخوري، ثم النائب نديم الجميل الذي قال بعد اللقاء:"الموعد مع سيدنا كان محددا قبل الأزمة التي حصلت وقبل المواضيع المطروحة، فأولا أتينا لأخذ البركة ولإطلاعه على الحكم الذي صدر في قضية بشير الجميل ورفاقه، وكانت مناسبة للتطرق الى الظروف السياسية التي يمر بها البلد، خصوصا ما يتعلق بزيارة سيدنا الى السعودية، من هنا اطلعت سيدنا على رأيي وهو ان السعودية هي دولة صديقة وعزيزة وتحتضن الكثير من اللبنانيين، ونعتبر ان هذه الزيارة هي تاريخية لأنه لأول مرة بطريرك ماروني مسيحي لبناني يزور المملكة، ومن المهم جدا اليوم أنه إذا قرر سيدنا زيارة السعودية أن يحمل معه المشروع الوطني اللبناني الذي نتغنى به كمسيحيين وكموارنة، هذا المشروع هو مشروع الانفتاح والتواصل والتفاهم بين الأديان وهو كان مشروع غبطته منذ زمن، خاصة أنه اتخذ شعار "الشراكة والمحبة"، واليوم برأيي أن الظرف مؤات لكي يزور غبطته السعودية وهي ستكون زيارة تاريخية، ونتمنى أن تكون هذه الزيارة سياسية ووطنية، وتكون فعلا بابا للانفتاح من جديد على كل العالم العربي مثلما كان الموازنة والمسيحيون روادا في بناء هذه الدولة والشراكة الوطنية أن يكونوا أيضا روادا بالانفتاح والتواصل مع العالم العربي بأجمعه".

ريتشارد
بعدها استقبل الراعي سفيرة الولايات المتحدة الاميركية اليزابيت ريتشارد وجرى عرض التطورات محليا واقليميا.

ومن الزوار أيضا شارل الحاج.