2018 | 07:19 أيلول 25 الثلاثاء
الجلسة التشريعية احتوت التوتر بين فريقي عون وبرّي | البرلمان اللبناني يشرّع للضرورة فقط | كارثة السلسلة وأرقام الأشهر الستة الأولى | على الدرّاجة الناريّة... ويريد استعمال الهاتف | قيامة بلد | الأمم المتحدة... عجز وآمال معلقة | لجنة التواصل بين "الاشتراكي" و"التيّار" باشرت أعمالها | فضيحة اعتقال الصحناوي... هل أصبحنا في دولة ديكتاتورية؟ | "ال بي سي": الاشتباكات تطورت في الهرمل بعد توقيف "ح.ع" والجيش استقدم تعزيزات | "ال بي سي": تعرض دورية للجيش اللبناني في مرشحين في جرود الهرمل لاطلاق نار وأنباء عن سقوط شهيد وعدد من الجرحى | باسيل: لبنان ليس بلد لجوء بل بلد هجرة ولا نريد ربط عودة النازحين بالحل السياسي في سوريا عكس المجتمع الدولي وهذا الربط بالنسبة الينا وقت يمر واندماج يتم وعودة اصعب | باسيل من جامعة برينستون: لبنان يستضيف مليون ونصف مليون سوري منذ 2011 واذا اضيفوا الى اللاجئين الفلسطينيين وتم اسقاط الارقام على مساحة مماثلة هنا يمكن فهم الازمة |

البرلمان الفرنسي صادق على زيادة بنحو ملياري يورو في نفقات الدفاع

أخبار إقليمية ودولية - الأربعاء 08 تشرين الثاني 2017 - 18:25 -

صادق البرلمان الفرنسي في وقت متأخر امس على زيادة بنحو ملياري يورو في النفقات الدفاعية للعام 2018 في نهج معاكس للاقتطاعات التي أدت في العام 2017 الى خلاف كبير بين الرئيس ايمانويل ماكرون ورئيس اركان الجيش السابق.

ووافقت الجمعية الوطنية على زيادة من 1,8 مليارات يورو في ميزانية الدفاع التي ارتفعت الى 4،32 مليار يورو أو 82،1 بالمئة من اجمال الناتج الداخلي.

ومن المقرر ان يخصص قسم كبير من هذه الميزانية الى تجديد الناقلات العسكرية والمقاتلات الجوية وغيرها من التجهيزات المستخدمة في عمليات مكافحة الارهاب في غرب افريقيا والشرق الاوسط.

وتعوض الزيادة عن اقتطاع 850 مليون يورو في ميزانية 2017 والتي أدت الى خلاف في تموز بين الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون والرئيس السابق لهيئة اركان الجيوش الفرنسية الجنرال بيار دو فيلييه.

وكان دو فيليييه تقدم بشكوى امام البرلمان حول ميزانية الجيش ما حمل ماكرون على توبيخه فقدم استقالته.

ويعتزم ماكرون بعد العام 2018 تخصيص مزيد من الاموال للجيش على أمل بلوغ الهدف الذي حدده حلف شمال الاطلسي بان تشكل النفقات الدفاعية 2 في المئة من اجمالي الناتج الداخلي.

وتعرضت الدول الاوروبية الاعضاء في الحلف لضغوط شديدة من الرئيس الاميركي دونالد ترامب من اجل تحمل قسم أكبر من الاعباء الدفاعية المشتركة للحلف التي تتكفل الولايات المتحدة حاليا بنحو 70 في المئة منها.

وتعتبر فرنسا وبريطانيا اللتان تملكان السلاح النووي اكبر قوتين عسكريتين في الاتحاد الاوروبي، وتشارك فرنسا في عمليات عسكرية عدة في العالم.