2018 | 06:31 تشرين الأول 20 السبت
سيّارة "فول أوبشنز" مع قشطة | هل يستعد الشرق الأوسط لتغييرات استراتيجيّة في تركيبته؟ | لماذا يتمسّك الرئيس عون بحقيبة العدل؟ | بومبيو: الولايات المتحدة لديها العديد من الخيارات ضد السعودية في حال ثبوت ضلوعها بـ"موت" خاشقجي | قصر بعبدا نفى ما اوردته محطة الـ"ام تي في" من ان الرئيس عون طلب من الحريري تعيين وزيرين كتائبيين بدلا من القوات مشيرا الى ان الخبر مختلق جملة وتفصيلا | مصادر بيت الوسط للـ"او تي في": القوات ابلغت الحريري رفضها المشاركة في الحكومة بلا ثلاث حقائب بينها العدل | باسيل يجري اتصالا هاتفيا بوسام بولس والد كارلوس بولس الفتى اللبناني الذي يمثل لبنان في مسابقة الشطرنج العالمية ويعرض الدعم عبر السفارة اللبنانية في اليونان | مصدر رسمي أميركي: واشنطن توجه اتهاما لروسيا بمحاولة التأثير في الانتخابات التشريعية المقبلة | نقولا صحناوي لـ"المنار": كل شيء يدل ان الاندفاع نحو تشكيل الحكومة جدي وهناك نية واضحة لدى رئيسي الجمهورية والحكومة للانتهاء من التشكيلة | مصادر المستقبل للـ"ال بي سي": الحريري لن يسير بحكومة من دون أي من المكونات الرئيسية ومنها القوات اللبنانية | إصابة 130 فلسطينيا برصاص الجيش الإسرائيلي على حدود غزة | ترامب: بومبيو لم يتسلم أو يطلع أبدا على نص أو تسجيل مصور بشأن حادث القنصلية السعودية |

فارس سعيد: هل عون قادر على إقناع حزب الله بتقطيع المرحلة دون عنف؟

أخبار محليّة - الأربعاء 08 تشرين الثاني 2017 - 14:30 -

اعتبر النائب السابق فارس سعيد أن هذه اللحظة (بعد إستقالة الرئيس سعد الحريري) ليست لحظة موالاة ومعارضة، وتشكيل حكومة، ودستورية الإستقالة أو عدم دستوريتها، واعتقال الحريري او عدم اعتقاله، بل إنها لحظة وطنية عربية دولية، لخّصها سعيد، قائلاً: موضوع سلاح "حزب الله" أصبح داخل دائرة الإهتمام الوطنية والعربية والدولية، مشيراً الى أنه بعد الإنتهاء من تنظيمي "داعش" و"النصرة"، تحوّل إهتمام العالم الى وضع حدّ لنفوذ ايران في المنطقة وبالتالي نفوذ "حزب الله" في لبنان.

وفي حديث الى وكالة "أخبار اليوم"، قال سعيد: إذا كان البعض يريد التحايل على هذا الواقع من خلال الحديث عن دستورية الإستقالة أو عدمها وعن عودة الحريري أو عدمها، حرية الرئيس الحريري أو اعتقاله، مالية الحريري أو ما يجري في المملكة، فإن كل هذه المواضيع على أهميتها تبقى جانبية أمام الموضوع الأساس، لأنه في هذه اللحظة لم يعد مسموحاً أن تكون هناك حكومة في لبنان بمشاركة "حزب الله"، ولم يعد مسموحاً أن يكون هناك سلاح متفلّت خارج السلطة اللبنانية يأخذ البلد باتجاه المجهول أو باتجاه صلب النفوذ الايراني في المنطقة.

وفي هذا السياق، تابع سعيد: هناك رئيس للجمهورية (العماد ميشال عون) يقولون أنه قوي، وبالتالي عليه ان يقرأ الموضوع كما هو، وأن لا يتلهى بالإستشارات، وبطاولات الحوار، وطرق أبواب السفارات، والبحث مثل علاء الدين مع المصباح عن رئيس الحكومة الذي هو غير متوارٍ عن الأنظار، وبصحّة جيدة وحرّ ومستقل وفي المملكة العربية السعودية. بل على رئيس الجمهورية أن يطرح موضوعاً واحداً: كيف يمكن ان يتعامل مع هذا الواقع الوطني والعربي والدولي الجديد.

وسأل سعيد: هل عون قادر من خلال صداقته مع "حزب الله" ومحسوبيته على فريق 8 آذار أن يقنع "الحزب" "في ان يضع ماء في نبيذه" لكي "نقطّع" المرحلة من دون عنف؟! هل هو قادر على إقناع "حزب الله" وأمينه العام السيد حسن نصرالله أننا دخلنا في مرحلة التوتر العالي وعليهم ان يوفّروا على لبنان مغامرات ذات طبيعة مالية أو أمنية؟!.
وشدّد سعيد على أن هذا هو الدور المطلوب من الرئيس القوي، وهذه هي اللحظة حتى يبين لنا عون أنه الرئيس القوي، مضيفاً: كل منطق باحث عن مصير الحريري ودستورية الإستقالة وطبيعة الحكومة العتيدة، ومصير الإنتخابات النيابية، هو خارج نطاق الإهتمام اليوم.

ورداً على سؤال، اعتبر سعيد أنه في حال لم يكن القرار بيد "حزب الله" بل بيد ايران، فما على رئيس الجمهورية إلا زيارة طهران والتفاهم معها، وليطلب من المرشد الأعلى للثورة الإسلامية السيد علي الخامنئي توفير المغامرة على لبنان.
وشدّد على أن الحقيقة هي ان موضوع سلاح "حزب الله" قد طرح على المستوى العربي والدولي الى جانب المحلي، وبالتالي يجب التعاطي مع ما هو مستجدّ من هذه الزاوية.

على صعيد آخر، وحول زيارة البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي الى السعودية، وأنه المهندس لهذه الزيارة، قال: بغض النظر اذا كنت المهندس او لا انه شرف كبير لي أن أنسّق اللقاء بين أعلى مرجعية إسلامية في العالم، وأعلى مرجعية مسيحية في العالم العربي.

وأضاف: مَن لديه ما هو أفضل من ذلك، فليطرحه على البطريرك.
وفي هذا السياق، لفت سعيد الى أن المملكة وجهت دعوة الى البطريرك الماروني لزيارتها، وقد تناقل الخبر كل وسائل الإعلام العالمية، مشدداً أن لا أحد يملي شيئاً على بطريرك المارونية وهو الوحيد الذي يحدّد زيارته، كما فعل سابقاً حين زار القدس ودمشق على الرغم من انتقادات هذا الفريق أو ذاك، وبالتالي إذا قرّر الراعي زيارة الرياض، فإن لا شيء يحول دون ذلك.