Lebanon Web Design
اتيح لمتصفحي موقعنا من الهواتف الذكية تبويب خاص يسهل متابعة الأخبار، بينما يبقى التبويب العادي متوفراً من الالواح الالكترونية التي يزيد حجمها عن 7 انش
وفيات
أخبار محليّة
القوات ملكيّة: لا مساكنة مع حزب الله في الحكومة

على عكس معظم القوى السياسية اللبنانية، لم تفاجأ «القوات اللبنانية» ــــ أو هكذا تدّعي مصادرها ــــ باستقالة حليفها الرئيس سعد الحريري من السعودية السبت الماضي. فالخطوة «جاءت في سياقها الطبيعي والحتمي، وربما كان يجب أن تحصل قبل هذا الوقت». المصادر القواتية اعتبرت أن تصرّف الحريري أتى «نتيجة الخروج على سياسة النأي بالنفس، وبعدما جرى تجاوز العناوين التي تم الاتفاق عليها في بداية التسوية، وخصوصاً لناحية الملفات الخارجية». حتى الآن، لا جديد. القوات هي القوات، وموقفها تقريباً معروف.

الجديد، بحسب المقربين من رئيس الحزب سمير جعجع، هو «رفض المشاركة في أي حكومة مقبلة مع حزب الله». يقارب القواتيون الملفات الخارجية من زاوية معروفة: «رفض التطبيع مع النظام في سوريا» ورفض «جعل لبنان جزءاً من محور الممانعة، كما بدا في موقف حسن روحاني (الرئيس الإيراني) وتصريح علي أكبر ولايتي (مستشار المرشد الإيراني للشؤون الدولية) من السرايا الحكومية». هذه المواقف عصيّة على «البلع» من القوات، شأنها شأن مواقف وزير الخارجية جبران باسيل ولقائه نظيره السوري وليد المعلم الذي «لم يأخذ في الحسبان الموقفين الأميركي والسعودي». الاختلاف على تحركات باسيل لا يفسد في الحرص على العهد قضية، إذ «إن التواصل مع الرئيس ميشال عون قائم». لكن البلاد دخلت، وفق القوات، مرحلة جديدة «الأولوية فيها لمواجهة سيادية وإصلاحية».


التدخل الإيراني أوجب التدخل السعودي والبادئ أظلم!
وهذه المرحلة عنوانها: «استحالة المساكنة مع حزب الله»، أي رفض المشاركة في أي حكومة يشارك فيها الحزب. هل يمكن تشكيل حكومة في لبنان من دون مكوّن رئيسي هو الحزب؟ المصادر نفسها تقرّ بصعوبة ذلك من دون أن تقوله، إذ تشير الى أن البلاد على وشك «الدخول في نفق مظلم». القواتيون ينتظرون الحريري «العائد حكماً. لكن سيكون هناك فراغ جديد على الصعيد الحكومي». رغم ذلك، تؤكد المصادر أن «لا حرب ولا نية لضرب عهد عون». وتشير المصادر الى أنها كانت «سبّاقة في التحذير من خطورة الوضع في الأشهر الماضية». وهذا حصل قبل زيارة جعجع الأخيرة للسعودية و«لا علاقة له بها»، بل بدأ مع خطاب رئيس القوات في قداس شهدائها مطلع أيلول الماضي. كما أن تلويح القوات باستقالة وزرائها من الحكومة «كان جدّياً بانتظار الوقت المناسب». غير أن توقيت الرياض، على ما يبدو، سبق توقيت معراب.
المصادر شدّدت على «أننا أمام مرحلة جديدة ويجب التعاطي مع الاستقالة على أنها أمر واقع وموجودة على الطاولة لمواجهة النفوذ الإيراني». وتحسم بأن ما جرى «رسالة سعودية ــــ لبنانية». بطبيعة الحال، ازدواجية الرسائل تبدو مقبولة لدى القواتيين «شرط ألا تكون إيرانية». بالنسبة إلى القوات «التدخل الإيراني أوجب التدخل السعودي. والبادئ أظلم ويتحمّل مسؤولية تصرفاته». من هذه الزاوية الضيقة، تحاول المصادر «تشريع» تدخلات السعودية وتصريحات وزير الدولة السعودي لشؤون الخليج ثامر السبهان، قائلة: «بما أن السعودية تعتبر نفسها رأس حربة في الحرب من أجل إعادة السيادة للدول العربية، وبما أن حزب الله موجود في سوريا واليمن وله خلاياه في الكويت والسعودية، فقد تدخلت السعودية بشكل طبيعي وتلقائي لوضع حد لتدخلات الحزب». هل أصبحت القوات ضمن الفريق الذي يسعى إلى «إعادة السيادة للدول العربية»؟ بمعزل عن اكتشاف القوات اللبنانية المتأخر لعروبتها، أشارت المصادر إلى أن آخر لقاء جمع جعجع والحريري قبل نحو شهرين، جرى خلاله التأكيد على أن أي محاولة لأخذ لبنان الرسمي إلى «التطبيع مع النظام السوري في مواجهة نظام الشرعية العربية» كان سيدفع بالقوات إلى الاستقالة، وقد «كان الحريري موافقاً».
في المرحلة المقبلة، تريد القوات أن تكون «ملكيّة أكثر من الملك»، إذ ترى في حملة الاعتقالات الحاصلة في السعودية مسألة «تزامن في التوقيت»، كما أنها «مسألة داخلية سعودية لا علاقة لها بظروف استقالة الحريري». الحسم نفسه تعلنه القوات تجاه زيارة البطريرك بشارة الراعي للمملكة: «مواقف الراعي هي تعبير عن مواقف بكركي التاريخية»، معوّلة على الزيارة ومبدية دعمها انطلاقاً من «البعد المتصل بالشراكة والتعايش الإسلامي ــــ المسيحي». لكن علينا أن ننتبه هنا، إلى أن «تعايش» القوات، ربما يعني «التعايش» بين القوات والمستقبل، أو القوات والقوات وحسب. ذلك أن المقرّبين من جعجع ينقلون عنه حماسة ــ مبالغاً فيها ــ لتشكيل حكومة لا تضم ممثلين من حزب الله. وفي الوقت عينه، يريدون «حماية العهد»، ولكن بعد محاصرة العهد، في «النفق المظلم»!

إيلده الغصين - الاخبار 

ق، . .

أخبار محليّة

22-11-2017 15:05 - ارسلان هنأ الحريري بعودته بالسلامة إلى لبنان 22-11-2017 14:54 - بو عاصي: لنحصن الاستقلال بالتفافنا حول الدولة 22-11-2017 14:38 - راغب في قلب الحدث دائماً 22-11-2017 14:29 - حبيش: موقف الحريري من قصر بعبدا يستحق التوقف عنده 22-11-2017 14:21 - الحريري للحشود أمام بيت الوسط: أنا باقٍ معكم وسأكمل معكم 22-11-2017 13:54 - الراعي التقى السفيرة الاميركية لدى الكرسي الرسولي في روما 22-11-2017 13:51 - سكاف: لبنان لن ينصاع الى اي رأي او قرار يدفعه باتجاه فتنة داخلية 22-11-2017 13:33 - 4 إصابات بحادث سير في طرابلس 22-11-2017 13:31 - "القوات اللبنانية": صحافيين بزيت وصحافيين بسمنة 22-11-2017 13:27 - الرئيس القبرصي سيطرح مبادرة لنزع فتيل الأزمة في لبنان...
22-11-2017 13:19 - الأسواق الاقتصادية تتفاعل ايجابيا مع اعلان الحريري تريثه في تقديم استقالته... 22-11-2017 13:10 - مخزومي: التضحيات من أجل البلد واجبة فلبنان حرزان نحميه 22-11-2017 12:27 - تيلرسون بمناسبة عيد الإستقلال: نؤكد دعمنا لمؤسسات الدولة اللبنانية 22-11-2017 12:24 - موظفو تلفزيون لبنان أملوا أن تشكل العودة عن الاستقالة اندفاعة للوزارات 22-11-2017 12:18 - الأحدب: لا يحمي استقلالنا الا الحفاظ على التعددية 22-11-2017 12:14 - جعجع لمناسبة الاستقلال: لبنان البداية والنهاية لبنان اولا واخيرا 22-11-2017 12:13 - بالصور: الصراف والطفل مهدي يضعان اكليلا من الزهر على نصب فخر الدين‎ 22-11-2017 12:09 - حبيش هنأ اللبنانيين بالاستقلال وبعودة الحريري 22-11-2017 12:09 - حاصباني: تحية للشهداء تحية للوطن الحر السيد المستقل 22-11-2017 12:05 - طقس غائم جزئيا مع احتمال تساقط امطار... 22-11-2017 11:58 - مجهولون القوا قنبلة صوتية قرب مجمع مدارس البداوي 22-11-2017 11:58 - الحريري يختلي بباسيل لتحاشي السفير السوري اثناء الاستقبال الرسمي! 22-11-2017 11:40 - الحريري: عرضت استقالتي على عون فتمنى علي التريث.. وابديت تجاوبي 22-11-2017 11:20 - باسيل: التيار الوطني صمام أمان الوحدة الوطنية 22-11-2017 11:20 - الغريب هنأ اللبنانيين بالاستقلال 22-11-2017 10:50 - اجتماع ثلاثي بين الرؤساء في قصر بعبدا... يتحوّل ثنائيا 22-11-2017 10:46 - الحريري وبري يصلان بسيارة واحدة الى بعبدا... والحريري هو السائق! 22-11-2017 10:37 - بالصور: مجسم لتمثال الشهداء داخل قصر بعبدا! 22-11-2017 10:32 - فرعون من معراب: انتظرنا كثيرا عودة الحريري ولندع الكلام الآن له 22-11-2017 10:15 - ميقاتي يهنئ اللبنانيين بعيد الاستقلال: وحدتنا تصونه وتحمي وطننا 22-11-2017 09:44 - ماذا همس عون في اذن الحريري خلال السلام الحار في العرض العسكري؟ 22-11-2017 09:20 - مواكب مناصري تيار المستقبل تنطلق: استقبال شعبي للحريري في بيت الوسط 22-11-2017 09:17 - عرض عسكري لمناسبة الذكرى 74 للاستقلال... بحضور الرؤساء الثلاثة 22-11-2017 09:11 - بالصور: سلام حار بين الحريري وبري 22-11-2017 07:46 - بالصور: هكذا بدت كفردبيان اليوم! 22-11-2017 07:23 - بالصور: قتلى وجرحى في حادث سير مروع على اوتوستراد المديرج - البقاع 22-11-2017 07:17 - مصادر بكركي: الراعي لن يتوجّه لباريس قبل عودته الى بيروت 22-11-2017 07:15 - بعد تدخل فرنسا... ما حقيقة الموقف الإيراني من "حزب الله"؟ 22-11-2017 07:13 - التفاؤل يعمّ الوسط: تنشيط العلاقات اللبنانية - السعودية! 22-11-2017 07:10 - استقالة الحريري مؤكّدة بمجموعة لاءات... فهل سيشكّل حكومة جديدة؟ 22-11-2017 07:03 - جيشنا وقلبه... والإستقلال الثالث 22-11-2017 07:01 - مروان صبّاغ... "بطل" تُروى قصّته في الإستقلال 22-11-2017 06:57 - غداً موعد مزدوج للتصعيد... "طارت" السنة الدراسية؟ 22-11-2017 06:55 - "حزب الله" أحضَر للحريري مفاتيح التسوية! 22-11-2017 06:53 - المصارف تزيد الفوائد على القروض بنسبة 2 في المئة 22-11-2017 06:49 - بيت الوسط يستعد للقاء "الأوفياء".. وأهالي بيروت ثابتون على العهد والوعد 22-11-2017 06:45 - طاقة الرياح في عكار: 3 شركات ستنتج نحو 200 ميغاواط 22-11-2017 06:41 - الحريري في بيروت... ولبنان أمام "أزمة مفتوحة" 22-11-2017 06:39 - الحريري مصر على الاستقالة... ولن يتراجع عنها 22-11-2017 06:34 - وجود السفير السعودي الجديد في بيروت... رسالة للعهد
الطقس