Lebanon Web Design
اتيح لمتصفحي موقعنا من الهواتف الذكية تبويب خاص يسهل متابعة الأخبار، بينما يبقى التبويب العادي متوفراً من الالواح الالكترونية التي يزيد حجمها عن 7 انش
وفيات
أخبار محليّة
"الاخبار": قرارات حكومية ومراسيم معطّلة في انتظار عودة "الرئيس المغيّب"



العديد من القرارات التي وافق عليها مجلس الوزراء، وكان من المفترض أن تصدر بمراسيم، تعرقلت بسبب استقالة الرئيس سعد الحريري. كما أنّ العجلة الاقتصادية والاجتماعية تراجعت بسبب القرار السعودي بحق لبنان. الشلل يُهدد الدولة، من تعيين مديرٍ حتى إقرار تلزيمات النفط

قرار المملكة العربية السعودية باستقالة الحكومة اللبنانية برئاسة سعد الحريري، انعكاساته لا تقتصر فقط على الساحة الداخلية. فغياب الرجل الثالث في الحُكم، سيؤدي إلى شلّ الكثير من الملفات الاقتصادية والاجتماعية والإدارية التي تحتاج إلى توقيعه. إذ إن هناك نوعين من الأمور التي عُلّقت نتيجة احتجاز الحريري في السعودية.

الأول، عبارة عن البنود والملفات التي أقرّها مجلس الوزراء، أو قرارات لا تحتاج إلى موافقة مجلس الوزراء، بل تصدر بمراسم «جوّالة»، ولم تصدر بمراسيم بعد، لتُنشر في الجريدة الرسمية، وتُصبح نافذة. فالمراسيم بحاجة إلى تواقيع: الوزير المختص، وزير المال، رئيس الحكومة ورئيس الجمهورية. أما القسم الثاني، فيشمل الملفّات الحياتية والاقتصادية التي كان مجلس الوزراء قاب قوسين من الاتفاق عليها قبل «تغييب» الحريري.
المشكلة ليست في استقالة الحكومة، بل في غياب رئيسها المستقيل. ففي ظل «تصريف الأعمال»، «يُمكن التوقيع على مراسيم القرارات الصادرة، لأنّ رئاسة الحكومة، في توقيعها، تُنفذ أمراً اتُّخذ القرار بشأنه مُسبقاً»، كما يقول الوزير السابق زياد بارود.


جزء من التشكيلات الدبلوماسية كان ينتظر توقيع الرئيس المستقيل
أهم الملفات التي تأجل البحث بها هو موضوع بواخر الكهرباء الذي كان من المفترض أن يطّلع مجلس الوزراء عليه بعد إرساله إلى دائرة المناقصات، وتلزيمات النفط، والتعيينات الإدارية، ولا سيّما ما يتعلق بمحافظتي بيروت وجبل لبنان، والبدء بدراسة موازنة عام 2018. أما بالنسبة إلى مشروع موازنة 2017، وبعد اللغط الذي ساد الأوساط السياسية في اليومين الماضيين، تبيّن أنّ الحريري جنّب البلاد كارثة كُبرى، إذ إنّه وقّع على المرسوم قبل استقالته، ولكن لم يُنشر في الجريدة الرسمية بعد.
عددٌ من البنود وافق عليها مجلس الوزراء في جلساته الأخيرة، واعتُبرت «إنجازاً»، لم تكن بحاجة سوى إلى صدور مرسومٍ بها. منها مرسوم المجلس الاقتصادي ــ الاجتماعي، الذي لم يوقعه الحريري. السبب، بحسب أحد الأعضاء الـ 71، «وجود سجلات عدلية غير نظيفة لثلاثة من الأعضاء». كذلك، لم يصدر مرسوم تعيين الزميل محمد سيف الدين في منصب المدير العام للمجلس، على الرغم من توقيع الحريري عليه، «لأنّ الرئيس ميشال عون يتريث في إصدار مرسوم سيف الدين، من دون إقرانه بمرسوم أعضاء المجلس الـ 71». البند الثاني الذي اتفقت عليه حكومة سعد الحريري، من دون أن يتمكن من توقيع مرسومه، هو تعيين عضوين في الهيئة العليا للتأديب.
أما الملف «الأدسم»، لناحية وجود قرارات بحاجة إلى جعلها نافذة بموجب المراسيم، فيتمثل في قسمٍ من التشكيلات الدبلوماسية والتعيينات الإدارية في وزارة الخارجية والمغتربين. فاستناداً إلى محضر جلسة مجلس الوزراء بتاريخ 30 تموز 2017 الرقم 35، القرار 40، تقرّر تمديد ولاية مندوب لبنان الدائم لدى الأمم المتحدة السفير نواف سلام حتى إحالته على التقاعد في 15 كانون الأول 2017. بناءً عليه، جُمّد توقيع مرسوم السفيرة الجديدة في نيويورك (الأمم المتحدة) آمال مدللي، لأنّها ستُعتبر من تلك اللحظة شاغلة لمنصبها وتتلقى راتبها. وإذا ما امتدّت الأزمة الحكومية، فلن تتمكن مدللي من تسلّم رئاسة البعثة لدى الأمم المتحدة. الحالة نفسها يُعانيها السفير الجديد لدى السويد حسن علي صالح، الذي لن يصدر مرسوم تعيينه قبل إحالة السفير لدى الإمارات حسن سعد على التقاعد في 23 كانون الثاني 2018، بسبب عدم وجود أماكن شاغرة داخل الملاك. كذلك لم يصدر بعد مرسوم تعيين السفير غابريال عيسى في واشنطن، الذي تأخر في إكمال ملفه لدى الإدارة الأميركية، ولا سيما تخليه عن الجنسية الأميركية. وتُعاني «الخارجية» أيضاً من مُشكلة تعيين سفير مع دولة الفاتيكان، بعد رفض الأخيرة قبول اعتماد السفير جوني إبراهيم لأنه انتمى سابقاً إلى محفل ماسوني. وبعدما قررت الوزارة استبدال ابراهيم بالسفير لدى الأرجنتين أنطونيو العنداري، لن تتمكن من تنفيذ قرارها بعد استقالة الحكومة، واستحالة إقرار ذلك وصدور مرسوم به. أما البلدان التي لم تُرسل بعد موافقتها على تعيين الدبلوماسيين اللبنانيين لديها، ومنها السعودية والكويت، فحتى لو فعلت لن يتمكن السفراء من تسلم مهماتهم بسبب تعذّر صدور مراسيم تعيينهم. وتقول مصادر قصر بسترس إن «هناك نحو 30 بعثة تعمل حالياً بموجب أوامر مهمة يُصدرها وزير الخارجية، بإمكاننا اللجوء إلى هذا الخيار إذا طالت الأزمة».
من خارج بنود أعمال مجلس الوزراء، كان يُفترض أن يصدر مرسوم تعيينات الفئة الثانية في وزارة الخارجية، بعد إحالته على مجلس الخدمة المدنية. وكان متوقعاً أن يمر مرسوم تعيين المستشارين (القناصل) بسلاسة، بسبب الاتفاق على الأسماء بين مختلف القوى الطائفية والسياسية، ولكن لم يوقع المرسوم قبل استقالة الحريري.

ليا القزي - الاخبار 

ق، . .

أخبار محليّة

22-11-2017 07:23 - بالصور: قتلى وجرحى في حادث سير مروع على اوتوستراد المديرج - البقاع 22-11-2017 07:17 - مصادر بكركي: الراعي لن يتوجّه لباريس قبل عودته الى بيروت 22-11-2017 07:15 - بعد تدخل فرنسا... ما حقيقة الموقف الإيراني من "حزب الله"؟ 22-11-2017 07:13 - التفاؤل يعمّ الوسط: تنشيط العلاقات اللبنانية - السعودية! 22-11-2017 07:10 - استقالة الحريري مؤكّدة بمجموعة لاءات... فهل سيشكّل حكومة جديدة؟ 22-11-2017 07:03 - جيشنا وقلبه... والإستقلال الثالث 22-11-2017 07:01 - مروان صبّاغ... "بطل" تُروى قصّته في الإستقلال 22-11-2017 06:57 - غداً موعد مزدوج للتصعيد... "طارت" السنة الدراسية؟ 22-11-2017 06:55 - "حزب الله" أحضَر للحريري مفاتيح التسوية! 22-11-2017 06:53 - المصارف تزيد الفوائد على القروض بنسبة 2 في المئة
22-11-2017 06:49 - بيت الوسط يستعد للقاء "الأوفياء".. وأهالي بيروت ثابتون على العهد والوعد 22-11-2017 06:45 - طاقة الرياح في عكار: 3 شركات ستنتج نحو 200 ميغاواط 22-11-2017 06:41 - الحريري في بيروت... ولبنان أمام "أزمة مفتوحة" 22-11-2017 06:39 - الحريري مصر على الاستقالة... ولن يتراجع عنها 22-11-2017 06:34 - وجود السفير السعودي الجديد في بيروت... رسالة للعهد 22-11-2017 06:26 - "الوساطة" الفرنسية مستمرة وسط ظروف بالغة التعقيد 22-11-2017 06:22 - هذا ما يصر عليه حزب الله في مسألة الحكومة 22-11-2017 00:26 - الحريري يوجه الرسالة فور وصوله: تاريخ أخوي يجمع أم الدنيا بلبنان 21-11-2017 23:54 - الحريري من أمام ضريح والده: اقول للبنانيين "شكرا" 21-11-2017 23:22 - الرئيس الحريري عاد الى لبنان! 21-11-2017 23:08 - البخاري يستعين بالفيصل: لا نريد لبنان ساحة خلافٍ بل مُلتقى وفاق 21-11-2017 22:30 - الحريري يحطّ في قبرص في طريقه الى لبنان... ويلتقي رئيسها 21-11-2017 21:50 - بالصور: الحريري يعود اليوم... وتجمعات عند بيت الوسط تنتظر وصوله! 21-11-2017 21:49 - حزب الخضر: الصمود في وجه الاعاصير كان من خلال وحدة اللبنانيين 21-11-2017 21:44 - تعرّفوا الى توقيت وصول الحريري الى بيروت 21-11-2017 21:34 - بالصورة: هاشتاغ كلنا للوطن يتصدر مواقع التواصل الإجتماعي 21-11-2017 20:53 - الحريري من مصر: موقفي السياسي سيكون في لبنان 21-11-2017 20:38 - مخزومي هنأ بعيد الاستقلال: فرصة لتعزيز الوحدة الوطنية 21-11-2017 20:20 - عون: لبنان نأى بنفسه ولكن الآخرين لم ينأوا بنفوسهم ولا بنفوذهم عنه 21-11-2017 19:48 - التيار المستقل: انهاء الازمة يكون بإعلان نهاية التدخل العسكري بدول الجوار 21-11-2017 19:48 - ابراهيم تفقد أعمال تشييد مبنى للامن العام في بعلبك 21-11-2017 19:46 - اتصال بين السيسي وعون... وهذا ما دار فيه! 21-11-2017 19:41 - توقيف سوري للاشتباه بتورطه وقتاله الى جانب النصرة 21-11-2017 19:38 - الحريري عرض مع السيسي المستجدات... وعشاء على شرفه في قصر الاتحادية 21-11-2017 19:22 - باسيل: 92810 منتشرين آمنوا بالتغيير وكرمالن رح نطالب بتمديد المهلة 21-11-2017 18:44 - السعودي عرض الاوضاع مع سفير فرنسا في صيدا 21-11-2017 18:40 - الحريري وصل إلى القاهرة للقاء الرئيس المصري 21-11-2017 18:17 - جنبلاط: استقلال غدا... لست ادري مِن مَن! 21-11-2017 18:06 - حمادة استقبل سفيرة اميركا ودرس مع اللجنة العليا للقرض الخطة السنوية 21-11-2017 18:01 - كبارة: الاستقلال الناجز يكون بالتحرّر السياسي من محاولات الهيمنة الإيرانية 21-11-2017 17:58 - صورة للحريري من داخل الطائرة... برفقة من توجّه الى القاهرة؟ 21-11-2017 17:52 - الدائرة الإعلامية في القوات: نجدد تضامننا مع مارسيل غانم واحمد الأيوبي 21-11-2017 17:43 - غطاس خوري عرض مع جمعية تجار الشمال تفعيل اقتصاد طرابلس 21-11-2017 17:40 - حاصباني: باستشهاد الوزير بيار الجميل خسر لبنان هامة وطنية وطاقة شبابية 21-11-2017 17:39 - شيخ العقل: ما يجمعنا تحت شعار الوطنية أكثر بكثير مما نختلف عليه 21-11-2017 17:29 - نجل بيار الجميل في الذكرى 11 لاستشهاده: يا بيي.. ما نسيناك 21-11-2017 17:28 - برقيات تهنئة من رؤساء هذه الدول للرئيس عون بمناسبة عيد الاستقلال 21-11-2017 17:24 - هيئة ادارية جديدة لمجلس البيئة في عكار 21-11-2017 17:21 - بو عاصي في ذكرى استشهاد بيار الجميل: الهدف هو سيادة لبنان 21-11-2017 17:17 - كنعان: عودة الحريري مفتاح الحلول ووحدتنا جسر العبور للحماية والاستقرار
الطقس