2018 | 14:00 تموز 18 الأربعاء
في النبطيّة: دهس بنغاليا وفرّ فلحق به سائق آخر وأبلغ عنه! | الوكالة الوطنيّة: الجيش الاسرائيلي يقوم بأعمال مسح وتحديد بالقرب من السياج التقني في منطقة العبارة بين بلدتي كفركلا وعديسة تمهيدا لاستكمال بناء الجدار | بدء اعتصام متعاقدي اللبنانية عند مفرق القصر الجمهوري | الدفاع المدني: حريق أعشاب وهشيم وأشجار في سوق الغرب | الوزير المشنوق التقى نظيره السعودي الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف | الاسمر بعد لقائه جعجع: نطالب بتأليف الحكومة بأسرع وقت ممكن على أن تكون حكومة أكفاء خارج إطار المحاصصة والتجاذبات لتتمكن من مواكبة الوضع الإقتصادي الصعب | الطيران الحربي الاسرائيلي يحلّق في أجواء منطقة مرجعيون | مقتل ناشط إيراني شرق محافظة مقتل السليمانية العراقية | الرئيس عون استقبل مدير منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط الدكتور احمد بن سالم المنظري وممثلة منظمة الصحة العالمية في لبنان الدكتورة ايمان الشنقيطي | التلفزيون السوري: دخول 88 حافلة وعربات إسعاف إلى كفريا والفوعة المحاصرتين تنفيذا لاتفاق بإجلاء عدد من أهالي البلدتين | ارسلان: لا نتمثّل في الحكومة إلا من موقعنا الطبيعي بالحصّة الدرزية ولسنا بحاجة لبراءة ذمّة من أحد ولا شهادة من أحد حول رمزية موقعنا الدرزي | الرئيس عون استقبل وفداً من قيادة الجيش دعاه لحضور احتفال عيد الجيش وتقليد السيوف للضباط المتخرجين من الكلية الحربية |

استبعاد حكومة التكنوقراط اذا عاد الحريري!

الحدث - الأربعاء 08 تشرين الثاني 2017 - 06:04 - غاصب المختار

اكدت مصادر نيابية تابعت المشاورات التي جرت امس بين قصر بعبدا وعين التينة، ان اتجاه الامور لا زال غامضا بعد استقالة الرئيس سعد الحريري والجو السعودي المستجد حيال لبنان، مشيرة الى ان الجميع ينتظر عودة الرئيس الحريري حتى يقرر رئيس الجمهورية ميشال عون موقفه من الاستقالة رفضا او قبولا، ويقوم باستشاراته النيابية في حال اصر الحريري على الاستقالة، مرجحة اعادة تسمية الحريري لترؤس الحكومة المقبلة، لكن من دون معرفة كيف يمكن ان تتشكل الحكومة الجديدة في حال اصرت السعودية على عدم مشاركة "حزب الله" في اي حكومة للحريري او اي شخص اخر مقرب اليها.

وقالت المصادر ان الرئيس الحريري سيعود الى لبنان في نهاية المطاف، ولو "بنكهة جديدة"، وفي حال جرت الاستشارات النيابية ستتم اعادة تكليفه ترؤس الحكومة الجديدة، وابدت المصادر اعتقادها بأنه في حال تم تكليف الحريري تشكيل الحكومة وبقيت الشروط السعودية قائمة برفض مشاركة حزب الله، فمن الصعب تشكيل الحكومة ويبقى الحريري على رأس حكومة تصريف الاعمال، مستبعدة تشكيل حكومة تكنوقراط تقتصر مهمتها على الاشراف على الانتخابات النيابية وتمرير بعض الامور الاجرائية، "لأنه منذ اتفاق الطائف لم يتم تشكيل حكومة تكنوقراط إلاّ مرة واحدة وكانت نصف تكنوقراط ونصف سياسيين".
وأشارت المصادر الى ان الجو الداخلي العام يميل الى التهدئة، لكن لا احد يعلم كيف يمكن ان تتجه الاوضاع الاقليمية، في ظل التصعيد الخطير الحاصل حاليا بوجه ايران، والذي سينعكس على لبنان بالتأكيد مزيدا من الضغط السعودي على الحكم لاتخاذ موقف مناهض لإيران وقريب من الموقف السعودي، او على الاقل محايد في الصراع القائم، لكن من دون إشراك حزب الله في القرار الرسمي، وهو ما يضع الرئيس عون والرئيس نبيه بري امام واقع صعب، خاصة مع تصاعد الاصوات التي تطالب رئيس الجمهورية باتخاذ خطوات ما، تكون اقرب الى محور السعودية وحلفائها والابتعاد عن تغطية حزب الله.
يبقى معرفة موقف حزب الله من هذا الضغط السعودي، وهل سيتجاوب مع مساعي التهدئة ام يقرر المواجهة مع حلفائه؟ وهذا ما سيظهر يوم الجمعة المقبل خلال كلمة الامين العام للحزب السيد حسن نصرالله لمناسبة يوم الشهيد.