2019 | 14:07 كانون الثاني 20 الأحد
السفير القطري: لا صحة للمعلومات التي ترددت في عدد من وسائل الاعلام عن تكفل الدوحة بمصاريف القمة العربية الاقتصادية وعن وديعة قطرية ستوضع في المصرف المركزي اللبناني | المرصد السوري: انفجار العبوة الناسفة في دمشق استهدف شخصية أمنية رفيعة | التحكم المروري: جريح نتيجة تصادم بين سيارتين على اوتوستراد الناعمة باتجاه خلدة ودراج من مفرزة سير بعبدا يعمل على تسهيل السير في المحلة | مقتل صحافي ليبي في معارك قرب طرابلس | قتيل و14 جريحا في 9 حوادث سير خلال الـ24 ساعة الماضية | الشرطة السودانية تطلق الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين قبيل المسيرة نحو البرلمان | وسائل إعلام سورية: الدفاعات الجوية للجيش السوري تحبط هجوماً جوياً إسرائيلياً في الجنوب | النائب اسامة سعد: نتظاهر اليوم لمواجهة الأزمة السياسية والاقتصادية والاجتماعية الناتجة عن سياسات طائفية | أعلن رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في الاولى من بعد الظهر الانتهاء من أعمال جلسة العمل الاولى على أن تستأنف الجلسة الثانية العلنية في الثالثة من بعد الظهر | جريصاتي: خطاب رئيسنا رئيس الدولة ورئيس القمة العربية لأربع سنوات نوعي كالعادة وجريء كالعادة ومبادر كالعادة حضر فحضرت الدولة كلها معه | يعقوبيان للـ"أم تي في": لا علاقة للتظاهرة بالقمة الاقتصادية والمطالب موحّدة وهذه التظاهرة ضد كل السلطة | عطاالله: رغم محاولات العرقلة، القمّة عُقدت والرئيس قال كلمته وأطلق مبادرته |

استبعاد حكومة التكنوقراط اذا عاد الحريري!

الحدث - الأربعاء 08 تشرين الثاني 2017 - 06:04 - غاصب المختار

اكدت مصادر نيابية تابعت المشاورات التي جرت امس بين قصر بعبدا وعين التينة، ان اتجاه الامور لا زال غامضا بعد استقالة الرئيس سعد الحريري والجو السعودي المستجد حيال لبنان، مشيرة الى ان الجميع ينتظر عودة الرئيس الحريري حتى يقرر رئيس الجمهورية ميشال عون موقفه من الاستقالة رفضا او قبولا، ويقوم باستشاراته النيابية في حال اصر الحريري على الاستقالة، مرجحة اعادة تسمية الحريري لترؤس الحكومة المقبلة، لكن من دون معرفة كيف يمكن ان تتشكل الحكومة الجديدة في حال اصرت السعودية على عدم مشاركة "حزب الله" في اي حكومة للحريري او اي شخص اخر مقرب اليها.

وقالت المصادر ان الرئيس الحريري سيعود الى لبنان في نهاية المطاف، ولو "بنكهة جديدة"، وفي حال جرت الاستشارات النيابية ستتم اعادة تكليفه ترؤس الحكومة الجديدة، وابدت المصادر اعتقادها بأنه في حال تم تكليف الحريري تشكيل الحكومة وبقيت الشروط السعودية قائمة برفض مشاركة حزب الله، فمن الصعب تشكيل الحكومة ويبقى الحريري على رأس حكومة تصريف الاعمال، مستبعدة تشكيل حكومة تكنوقراط تقتصر مهمتها على الاشراف على الانتخابات النيابية وتمرير بعض الامور الاجرائية، "لأنه منذ اتفاق الطائف لم يتم تشكيل حكومة تكنوقراط إلاّ مرة واحدة وكانت نصف تكنوقراط ونصف سياسيين".
وأشارت المصادر الى ان الجو الداخلي العام يميل الى التهدئة، لكن لا احد يعلم كيف يمكن ان تتجه الاوضاع الاقليمية، في ظل التصعيد الخطير الحاصل حاليا بوجه ايران، والذي سينعكس على لبنان بالتأكيد مزيدا من الضغط السعودي على الحكم لاتخاذ موقف مناهض لإيران وقريب من الموقف السعودي، او على الاقل محايد في الصراع القائم، لكن من دون إشراك حزب الله في القرار الرسمي، وهو ما يضع الرئيس عون والرئيس نبيه بري امام واقع صعب، خاصة مع تصاعد الاصوات التي تطالب رئيس الجمهورية باتخاذ خطوات ما، تكون اقرب الى محور السعودية وحلفائها والابتعاد عن تغطية حزب الله.
يبقى معرفة موقف حزب الله من هذا الضغط السعودي، وهل سيتجاوب مع مساعي التهدئة ام يقرر المواجهة مع حلفائه؟ وهذا ما سيظهر يوم الجمعة المقبل خلال كلمة الامين العام للحزب السيد حسن نصرالله لمناسبة يوم الشهيد.