2018 | 18:19 تشرين الأول 23 الثلاثاء
الحريري في دردشة مع الصحافيين: لم تجمد عملية التأليف ولا اعرف من اين جاء الحديث عن تخلي المستقبل عن احدى حقائبه وذاهب الى السعودية غداً | كنعان: النق لا يفيد والصراع للصراع لا يفيد وهناك اناس ينتجون ونأمل في الايام المقبلة ان تتظهر الصورة الايجابية في حكومة وحدة وطنية تمثل كل اللبنانيين | كنعان بعد التكتل: العدل ليست المشكلة وكانت من حصة الرئيس وفي غياب المداورة فمن حق الرئيس ان تكون لديه الوسيلة للاصلاح الفعلي | القوات اللبنانية: لم نطالب بأي يوم من الأيام بحقيبة معينة ولا تمسكنا باخرى ولا وضعنا فيتو على استلام أي حزب حقيبة بعينها بل الآخرون هم الذين عكفوا على هذه الممارسات | وكالة الأنباء السعودية: الملك سلمان استقبل بعد ظهر اليوم أفراد عائلة خاشقجي في قصر اليمامة بالرياض | مصادر لـ"سكاي نيوز" البريطانية: أشلاء جثة خاشقجي عثر عليها في حديقة منزل القنصل السعودي | "المركزية": باسيل سيبحث مع المسؤولين البولونيين في موضوع ترتيب عودة عدد من العائلات السورية الى بلادها بتمويل من الحكومة البولونية | الملك سلمان يعلن ان السعودية ستحاسب المسؤولين عن مقتل خاشقجي أيا من كانوا | الرياشي: الحكومة "مش واقفة" علينا ونحن لسنا من نعرقل بل أكثر من يسهّل والقوات لا تركض وراء حقائب معينة | الرياشي من عين التينة: وضعت بري في أجواء اللقاء الأخير مع الحريري والنقاشات مفتوحة | رئيس وزراء بلغاريا: مستعدون لإنشاء مراكز لجمع التغذية لمساعدة الدول الإفريقية | الحكومة البريطانية: الأسئلة المتصلة بقضية خاشقجي لا يمكن أن يرد عليها إلا السعوديون |

الرياض اطلعت الحريري بالأدلة على تورط حزب الله في استهدافها

أخبار محليّة - الأربعاء 08 تشرين الثاني 2017 - 06:03 -

قالت مصادر سعودية إن المملكة أطلعت الحريري قبل عام على أدلة تورط حزب الله في استهداف أمن السعودية، عبر مشاركته في تدريب إرهابيي العوامية والعمل مع الحوثيين في التدريب وإدارة العمليات الإرهابية على الحدود السعودية والاشتراك مع الإيرانيين في تهريب الصواريخ.

وأضافت أن الرياض أمهلت الحكومة اللبنانية ١٢ شهرا للتحرك.

وأكدت ان السعودية لفتت نظر الحكومة اللبنانية إلى ما حدث وإلى تورط الحزب في كل ما سبق، ولم تحرك ساكنا، ما استدعى دعوة الحريري إلى زيارة المملكة قبل أشهر، وبعد قدومه تم إطلاعه على جميع الأدلة، وطلب اتخاذ إجراء ضد استهداف أمن المملكة من قبل الميليشيا، وتخيير الحكومة اللبنانية بين أن تكون مع الاعتدال والمملكة أو مع إيران.

وتحدث أحد المصادر عن بداية القصة قبل أكثر من عام، قائلا: «طلب الحريري من المملكة مباركة ميشال عون رئيسا مقابل تفاهمات بين المكونات السياسية، بينها أن حزب الله لن يكون له تواجد في سورية أو أعمال عدائية في الخليج واليمن، وسيعمل عون والحريري على ذلك.. وتم اختيار عون والحريري، وبعد ذلك تدريجيا حدث العكس وأصبح هناك انجراف وتسليم كامل لإيران».

وعما إذا كان هذا الأمر طرح مع الحكومة اللبنانية، قال المصدر إن ذلك حدث وتم الحديث عن مهلة سنة لتصحيح الوضع.. وفي هذه السنة ابتعد لبنان عن سياسة النأي بالنفس، ثم زار وزراء سورية وجرى تطبيع مع النظام ومشاركة حزب الله في إحداث قلاقل أمنية في الكويت وإطلاق صواريخ باليستية من اليمن بأياد لبنانية.
"الانباء الكويتية"