2018 | 13:59 حزيران 24 الأحد
أردوغان في تصريحات بعد الإدلاء بصوته: تشير المعلومات التي تلقيتها إلى وجود نسبة مشاركة جيدة بالانتخابات في عموم تركيا | الجيش الإسرائيلي: اطلاق صاروخ باتريوت على طائرة من دون طيار داخل الأجواء السورية حاولت الاقتراب من الحدود مع إسرائيل | السفير الايراني في بيروت: سنبقى الى جانب لبنان لجهاض كافة المؤمرات التي تحاك ضده | جرس سكوب: اندلاع حريق دواليب وبلاستيك في منطقة المرج (صورة في الداخل) | جريح نتيجة تصادم بين سيارة ودراجة نارية على الطريق المحاذية لنفق سليم سلام باتجاه كورنيش المزرعة | الأسد: اتهام سوريا باستخدام الأسلحة الكيميائية لا علاقة له بالواقع وهو حجة لتدخل عسكري مباشر | الأسد: سوريا ستستعيد السيطرة على شمال البلاد بالقوة إذا لم يستسلم الإرهابيون | رئيس هيئة الانتخابات التركية يعلن بدء تحقيق عاجل بعد اتهامات من المعارضة بحدوث خروق في مراكز انتخابية في محافظة أورفة جنوبي البلاد | جعجع: قرار السعودية بتمكين النساء قيادة السيارات يؤشر الى بداية مرحلة جديدة ومهمة لا بل تاريخية تضع المملكة على الطريق السريع للتطور والحداثة في كافة المجالات | الشرطة الألمانية: 25 مصابا بينهم 4 في حالة خطيرة إثر انفجار تسبب بتدمير مبنى في مدينة فوبرتال شرق البلاد | إقبال متزايد على الاقتراع في الانتخابات التركية وسط إجراءات أمنية مشددة | بدء عملية الاقتراع لانتخاب نقيب و3 اعضاء في نقابة الممرضين والممرضات |

البطريرك يوحنا العاشر في السفارة اللبنانية في المكسيك

أخبار محليّة - الثلاثاء 07 تشرين الثاني 2017 - 15:43 -

في إطار زيارته للمكسيك لمناسبة تنصيب المطران إغناطيوس سمعان، أقيم لبطريرك أنطاكية وسائر المشرق يوحنا العاشر استقبال في السفارة اللبنانية في العاصمة المكسيكية. وكان في استقباله القائم بالأعمال السيد رودي القزي. وشارك في حفل الاستقبال المطارنة سرجيوس عبد وإغناطيوس سمعان ورومانوس داوود ومطران المكسيك للكنيسة المارونية جورج أبي يونس وعدد من السفراء العرب والأجانب وأبناء الجالية.
وبعد كلمة ترحيبية من القائم بالأعمال، كان لغبطته كلمة جاء فيها:

"ما أحلى وما أجمل أن يجتمع الإخوة معاً خصوصاً في البيت اللبناني في المكسيك. فرح كبير لي أن أكون ههنا. لبنان هو لبنان الرسالة كما نؤكد دوماً وبكل ما تعني الكلمة من معاني كثيرة ثقافياً وعلمياً وعيشاً مشتركاً بين أطياف البلد. وهذه الرسالة هي رسالة السلام لكل بلاد العالم. وزيارتي للمكسيك تركت في قلبي أثراً كبيراً أحمله إلى لبنان وإلى سوريا وإلى الكنيسة. أفخر وأعتز بأبنائنا في المكسيك. تحملون في قلوبكم حباً للبنان يبدو جلياً واضحاً. وكل هذا الوجود اللبناني ههنا في المكسيك إنما يدل على تمسككم بإيمانكم وبالإرث الكبير الذي تلقيتموه من أبنائكم وأجدادكم. وليس من الغريب ألّا تنسوا أرزة لبنان. فليبق لبنان مغروساً في قلوبكم ولتنقلوا حبه من جيل إلى جيل. نمر في هذه الأيام بطروف قاسية. وهناك عديد من القضايا تنتظر الحل. ولكننا نؤمن أن لبنان باق وصامد مثل أرزه. ومن ههنا، نحيي فخامة الرئيس العماد ميشال عون ونهنئه بالوجود اللبناني الذي نفخر به في المسكيك.

نريد أن نبقى في ديارنا ونحن ثابتون. ونحن نؤمن بالعيش المشترك والمحبة وقبول الآخر. والكل يعلم ماذا قدّم المسيحيون في كل المجالات. ونحن في لبنان والشرق على أطيب العلاقات مع المسلمين. ونريد ونؤكد دوماً على العيش الواحد ومصيرالجميع مصير واحد ومستقبل الجميع واحد. وما يحدث في المنطقة وفي سوريا خصوصاً وفي العراق وما حدث في تونس واليمن والجزائر وفي كل البلدان من تطرف وقتل وإرهاب هو غريبٌ عن روح تلك البلاد. نحن نريد عودة كل المخطوفين ونذكر مطراني حلب بولس يازجي ويوحنا ابراهيم. وهذا جرح كبير لنا جميعاً ولكنه يعطينا العزيمة لأن نبقى ثابتين في بلادنا ولا يخيفنا. وإذا كان البعض يعتقد أن أفعالاً كهذه ستودي بنا إلى ترك بلادنا فهو مخطئ. نجدد قولنا أننا نطلب السلام والاستقرار والهناء. أحد أبنائنا اللبنانيين والذي كان ممثلاً للبنان في الأمم المتحدة أيام الحرب اللبنانية، وكان أرثوذكسياً، رفع صوته في الأمم المتحدة وقال: دعوا شعبي يعيش. ونحن اليوم نجدد الصرخة ونقول لكل أصحاب القرار وكل المجتمع الدولي: دعوا شعبنا يعيش. نصلي ونعمل من أجل إحلال السلام. وصلاتنا أن يحمي الله هذا البيت الكريم مع كل العاملين فيه. عشتم وعاش لبنان".