2018 | 03:24 تموز 17 الثلاثاء
"التحكم المروري": تسرب مادة المازوت آخر نفق المدينة الرياضية - بيروت | اصابة 9 إشخاص بحادث سير على طريق كفرا في قضاء بنت جبيل | "الأناضول": إسرائيل تقرر إغلاق معبر كرم أبو سالم غدا الثلاثاء باستثناء إدخال الأدوية | جون ماكين يعتبر لقاء ترامب ببوتين احد اسوأ اللحظات في تاريخ الرئاسة الاميركية | قوات الأمن العراقي تفرض حظرا للتجوال في مدينة البصرة وسط انتشار أمني مكثف في شوارع المحافظة | زعيم الديموقراطيين في الكونغرس يصف ترامب بانه خطير وضعيف | مصادر نيابية لـ"الجديد": لجنة الادارة والعدل سيرأسها النائب جورج عدوان ولجنة المال والموازنة ستبقى في عهدة النائب ابراهيم كنعان اما لجنة الخارجية فللنائب ياسين جابر | "ام تي في": برّي أكد أنّ لا جديد في موضوع الحكومة وأشار الى أن العقدة الامّ هي العقدة المسيحية | معلومات للـ"ام تي في": الحريري لن يزور قصر بعبدا قبل أن يتبلّغ جديدا مسهّلا للتأليف من رئيس الجمهورية ومن رئيس "التيّار" | أبو فاعور للـ"أم تي في": لن نتراجع عن حقنا في التمثيل ومن انقلب على اتفاق معراب لا يحق له الكلام عن عرقلة تشكيل الحكومة | مصادر الـ"او تي في": لقاء بو صعب - الخوري لا علاقة له بتمهيد لقاء بين الرئيس الحريري والوزير باسيل بل هو لابقاء الباب مفتوحاً وتسريع وتيرة الاتصالات لمعالجة الامور العالقة | "التحكم المروري": قتيل وجريح نتيجة اصطدام دراجة نارية بعمود انارة على طريق عام رشكنانيه في صور |

التايمز: كان يجب الاستفادة من موهبة الوليد بن طلال لا اعتقاله

أخبار إقليمية ودولية - الثلاثاء 07 تشرين الثاني 2017 - 13:49 -

قالت صحيفة "التايمز" في افتتاحيتها إن أهم شخصية تم اعتقالها في حملة الاعتقالات الأخيرة التي قام بها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان هو الأمير الوليد بن طلال، مؤسس أكبر مجموعة استثمارية في السعودية والمستثمر في الأسهم التكنولوجية الغربية، بما فيها "تويتر" و"أبل" و"نيوز كورب" التي تملك صحيفة "التايمز".

وتقول الافتتاحية، التي ترجمتها "عربي21"، إن اعتقال الأمير الوليد لا يؤثر على قضيته باعتباره أنه صوت تقدمي في القضايا الاجتماعية، وتعبر استثماراته عن نموذج في تنويع الاقتصاد، ودعت لمحاكمته بشكل عادل وإثبات التهم الموجهة ضده، وقالت إنه من الأفضل لو استخدم ولي العهد موهبة الملياردير، بدلا من استخدام اعتقاله لخلق أجواء من الخوف.

وتشير الصحيفة إلى أن المعتقلين تم احتجازهم في فندق ريتز كارلتون في الرياض، ومنعت طائراتهم الخاصة، وترى أن العبء يقع على "الحاكم الشاب ليثبت صحة نواياه لتحويل البلد للأفضل، وليس إخضاعه لرغباته".

وتجد الافتتاحية أن "السعودية تقف على منعطف طريق بعد سلسلة الاعتقالات، التي طالت أمراء من العائلة المالكة ورجال أعمال ووزراء سابقين وحاليين".

وإن رحبت الصحيفة بالتحرك ضد الفساد، إلا أنها حذرت من استخدامه ورقة للوصول إلى السلطة، مشيرة إلى أن حملة تطهير الفساد ستكون فصلا محوريا في حياة الأمير.

وتقول الافتتاحية إن "هذه الخطوة ضرورية في النظام النفطي، الذي يجب على السعودية اقتلاعه إن أرادت يوما إنهاء اعتمادها على النفط، كما يأمل ولي العهد"، مع أنها ترى في حملة الاعتقالات صراعا على السلطة ليس إلا.

وتفيد الصحيفة بأن "الأمير محمد بن سلمان كان قبل عامين أحد المرشحين للعرش السعودي، لكنه اليوم وفي عمر الـ32 عاما صار المرشح الأول بلا منازع، وكان منافسه الأمير متعب بن عبدالله من بين الذين تم اعتقالهم، وخلال ساعات من الإعلان عن إنشاء لجنة مكافحة الفساد، وكان حتى يوم السبت قائدا للحرس الوطني، وواحدا من أربع قوى التي لم تكن تحت سيطرة ولي العهد".

وتذهب الافتتاحية إلى أن "الأمير قرر توطيد سلطاته لسببين؛ الأول من أجل منع الأمراء المحافظين والأكبر سنا منه التحرك ضده، أما الثاني فلحماية رؤيته، التي أدت إلى مخاوف معظم المؤسسة الحاكمة، لكنها حصلت على دعم الكثير من الشباب السعودي، ولاقت ترحيبا مشروطا من الغرب".

وتعدد الصحيفة من ضمن ما وعد به إلغاء الحظر على قيادة المرأة للسيارة، وتوسيع القطاع غير النفطي بحلول عام 2030، حيث كان أكثر وعوده التي قدمها في مؤتمر الاستثمار في الرياض الأسبوع الماضي، وهو إنهاء التطرف "الإسلامي"، وتحويل بلده إلى "واحة للإسلام المعتدل".

وترى الافتتاحية أن "هذه الرؤية في بلد الحرمين من الصعب المبالغة في أهميتها، ويجب أن تحظى بتشجيع من حلفاء السعودية الغربيين، حتى لو اعتبرت المؤسسة الدينية السعودية خطط الأمير الدينية والاجتماعية لعنة, وعليه فإنه لا يستطيع التعامل مع رؤيته الإصلاحية كأنها مضمونة, فهذه تتصادم مع طريقة إدارته للحرب المكلفة في اليمن, والدبلوماسية الانتقامية التي تمارسها الرياض ضد قطر".

وتختم "التايمز" افتتاحيتها بالقول: "لو تم دعم هذه الخطوة ضد الفساد من خلال القانون، لكانت أسهمت في تقوية الاقتصاد السعودي، وللمعت صورة الأمير ابن سلمان دوليا، إلا أنه لو كان المقصود من هذه الخطوة تحصين قوة الملكية المطلقة فإنها لن تؤدي إلا إلى العكس".
"عربي 21"