2018 | 13:39 تموز 22 الأحد
الميادين: طائرات التحالف السعودي تستهدف بـ11غارة جوية مديريتي زَبِيْد والتُحَيْتا جنوب الحُديْدة غرب اليمن | زلزال بقوة 5.9 درجات على مقياس الرختر يضرب محافظة كرمانشاه غرب ايران | مجهولون فتحوا النار على حافلة صغيرة كانت تقل فريقا من سائقي الأجرة شرقي جمهورية جنوب إفريقيا مما أدّى إلى مقتل 11 شخصا وإصابة آخرين | مصدر أمني نيجري: مسلّحو بوكو حرام الارهابية ذبحوا 18 شخصا على الضفة التشادية من بحيرة تشاد وجرحوا شخصين آخرين وخطفوا 10 نساء | رئيس الحكومة العراقية يطعن لدى المحكمة الاتحادية بقانون امتيازات النواب ويطلب من المحكمة ايقاف العمل به | الراعي: قرار الكنيست الاسرائيلي مرفوض لانه يقصي الديانتين المسيحية والاسلامية ويقضي على القضية الفلسطينية لذا نوجه النداء الى الامم المتحدة ومجلس الامن لاصدار قرار يبطله | قوى الامن: أوقف حاجز ضهر البيدر ع.ح (1970) المطلوب للقضاء بجرم سرقة | الجيش الروسي يعلن إسقاط طائرتين دون طيار حاولتا الهجوم على قاعدة حميميم العسكرية الروسية في سوريا | نقولا تويني: وزارة مكافحة الفساد هي وزارة الاوادم والصحوة والنزاهة والعودة عن الخطأ | ليبرمان: اسرائيل ستعيد فتح معبر كرم ابو سالم الحيوي مع قطاع غزة الثلاثاء اذا استمر الهدوء | بو عاصي: منذ استلامنا وزارة الشؤون الاجتماعية والوصاية على المؤسسة العامة للإسكان ونحن نحذر من الفلتان في إدارة القروض الإسكانية المدعومة دون سقوف و لا معايير | إسرائيل تغلق باب المغاربة بعد اقتحام أكثر من ألف مستوطن ساحات المسجد الأقصى |

بعد استقالة الحريري... ما هي الخطوط العريضة للمرحلة المقبلة؟

أخبار محليّة - الثلاثاء 07 تشرين الثاني 2017 - 06:50 -

خفّفت صورُ استقبال الملك سلمان للحريري وتغريداتُ الأخير مِن الإشاعات التي انطلقَت في اليومين الماضيين متحدثةً عن «إقامة جبرية» فرِضت على رئيس حكومة لبنان. لكنّ الاتصالات بين الحريري ولبنان، وخصوصاً بينه وبين المرجعيات الرئاسية، شِبه مقطوعة، ما يُبقي ملابسات الاستقالة في دائرة الغموض حتى الآن.
وتردَّدت معلومات مفادها أنّ الوضع الجديد الذي يعيشه الحريري في السعودية جاء نتيجة اتصالات سريعة أجراها مساعد وزير الخارجية الاميركية ديفيد ساترفيلد بالمسؤولين السعوديين. كذلك فإنّ قصرَ الإليزيه تحرّكَ في هذا الإطار، خصوصاً وأنّ الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون يَعتزم زيارة لبنان في الأشهر القليلة المقبلة.
وذكرت مصادر ديبلوماسية لـ«الجمهورية» انّ الملك الاردني عبد الله الثاني تشاوَر مع ولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان، وكذلك فعلَ الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، لتنسيق المواقف في هذه المرحلة واحترام سيادة لبنان المنتهَكة بنحوٍ دائم من اكثر من طرف.
ويبقى انّ معيار وضوح الصورة هو رهنٌ بعودة الحريري الى لبنان. وفي هذا الإطار، تشير معلومات الى أنّ هذه العودة ليست مرتبطة فقط بوضعه في السعودية، انّما ببداية تبلوُرِ صورة التسوية الحكومية الجديدة في البلاد، لأنّ مجيئه الآن سيفرض بدءَ الاستشارات النيابية الملزمة لتشكيل حكومة جديدة، في حين انّ غيابه يعطي المبرّرات الكافية لتأخير هذه العملية الدستورية الطبيعية.
وعلى صعيد ما بعد الاستقالة، علِم انّ الخطوط العريضة للمرحلة المقبلة بعدما حصَل تثبيت للوضع الامني والنقدي، هو البحث عن شكل الحكومة قبل البحث عن رئيسها، لأنه اذا كانت الحكومة سياسية يصعب إيجاد رئيس ذي تمثيلٍ سنّي لخلافة الحريري من دون موافقةِ بيئته الداخلية والعربية، في حين إذا كانت حكومة للانتخابات النيابية فيمكن إمرار التكليف على اساس انّ للحكومة بُعداً تقنياً انتخابياً وليس سياسياً.

"الجمهورية"