2018 | 05:15 تشرين الأول 24 الأربعاء
بومبيو: سألغي تأشيرات الدخول لمن تثبت مسؤوليتهم عن وفاة خاشقجي والمصالح الاستراتيجية المشتركة مع السعودية لا تزال قائمة | ترامب: أردوغان كان قاسيًا جدًا في تصريحاته عن السعودية | كنعان: العهد للانجاز لا للكلام وأمام الحكومة العتيدة مسؤولية كبيرة لمقاربة اولويات اللبنانيين واذا لم نضع اليوم المصلحة الوطنية فوق اي مصلحة اخرى بضوء التحديات التي تنتظرنا فمتى نقوم بذلك؟ | بولتون: الـ"FBI" لم ترصد حتى آلان ما يدل على تدخل موسكو في انتخابات الكونغرس النصفية | باسيل يلتقي الحريري في بيت الوسط بعيداً عن الاعلام | "ام تي في": موضوع تمثيل السنة المستقلين غير موجود على جدول أعمال الرئيس الحريري | مصادر بري للـ"ام تي في": العقدة الحكومية داخلية وليست خارجية وعن تمثيل السنة المستقلين طالب بري منذ اليوم الاول لعملية التشكيل بتمثيلهم بوزير واحدٍ | اوساط متابعة لعملية التأليف للـ"او تي في": لا نزال متفائلين بالتشكيل في الايام المقبلة لان هامش المناورة بات ضيقاً ولا حجج لوضع العراقيل في الايام المقبلة | مصادر القوات للـ"او تي في": تقدمنا بعدة طروحات للرئيس المكلّف وننتظر الاجابة حتى الساعة والامور ليست معقّدة بقدر ما هي متشابكة | "المستقبل": موضوع السنة المستقلين غير موجود على جدول اعمال الحريري ولا على جدول اتصالاته المتعلقة بتاليف الحكومة | مصادر الرئيس المكلف لـ"المستقبل": الحكومة ستتألف في غضون الايام المقبلة وان مساحة التجاذب السياسي تنحسر لمصلحة تأليف الحكومة | "ان بي ان": الحريري يمكن ان يتنازل عن حقيبة الاتصالات لصالح القوات اللبنانية لتسهيل ولادة الحكومة |

بعد استقالة الحريري... ما هي الخطوط العريضة للمرحلة المقبلة؟

أخبار محليّة - الثلاثاء 07 تشرين الثاني 2017 - 06:50 -

خفّفت صورُ استقبال الملك سلمان للحريري وتغريداتُ الأخير مِن الإشاعات التي انطلقَت في اليومين الماضيين متحدثةً عن «إقامة جبرية» فرِضت على رئيس حكومة لبنان. لكنّ الاتصالات بين الحريري ولبنان، وخصوصاً بينه وبين المرجعيات الرئاسية، شِبه مقطوعة، ما يُبقي ملابسات الاستقالة في دائرة الغموض حتى الآن.
وتردَّدت معلومات مفادها أنّ الوضع الجديد الذي يعيشه الحريري في السعودية جاء نتيجة اتصالات سريعة أجراها مساعد وزير الخارجية الاميركية ديفيد ساترفيلد بالمسؤولين السعوديين. كذلك فإنّ قصرَ الإليزيه تحرّكَ في هذا الإطار، خصوصاً وأنّ الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون يَعتزم زيارة لبنان في الأشهر القليلة المقبلة.
وذكرت مصادر ديبلوماسية لـ«الجمهورية» انّ الملك الاردني عبد الله الثاني تشاوَر مع ولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان، وكذلك فعلَ الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، لتنسيق المواقف في هذه المرحلة واحترام سيادة لبنان المنتهَكة بنحوٍ دائم من اكثر من طرف.
ويبقى انّ معيار وضوح الصورة هو رهنٌ بعودة الحريري الى لبنان. وفي هذا الإطار، تشير معلومات الى أنّ هذه العودة ليست مرتبطة فقط بوضعه في السعودية، انّما ببداية تبلوُرِ صورة التسوية الحكومية الجديدة في البلاد، لأنّ مجيئه الآن سيفرض بدءَ الاستشارات النيابية الملزمة لتشكيل حكومة جديدة، في حين انّ غيابه يعطي المبرّرات الكافية لتأخير هذه العملية الدستورية الطبيعية.
وعلى صعيد ما بعد الاستقالة، علِم انّ الخطوط العريضة للمرحلة المقبلة بعدما حصَل تثبيت للوضع الامني والنقدي، هو البحث عن شكل الحكومة قبل البحث عن رئيسها، لأنه اذا كانت الحكومة سياسية يصعب إيجاد رئيس ذي تمثيلٍ سنّي لخلافة الحريري من دون موافقةِ بيئته الداخلية والعربية، في حين إذا كانت حكومة للانتخابات النيابية فيمكن إمرار التكليف على اساس انّ للحكومة بُعداً تقنياً انتخابياً وليس سياسياً.

"الجمهورية"