Lebanon Web Design
اتيح لمتصفحي موقعنا من الهواتف الذكية تبويب خاص يسهل متابعة الأخبار، بينما يبقى التبويب العادي متوفراً من الالواح الالكترونية التي يزيد حجمها عن 7 انش
وفيات
أخبار محليّة
حلّ تحت سقف دار الفتوى

توحي كل المواقف والتطورات الجارية ان لبنان لن يتجاوز ازمة اعلان رئيس الحكومة سعد الحريري استقالة حكومته من الرياض قريبا، اذ يتحكم بهذه الازمة موقفان: الاول يؤكد ان هذه الاستقالة «ناجزة دستورياً»، وينبغي الذهاب الى تأليف حكومة جديدة. والثاني يعتبر ان الحكومة لا تعتبر مستقيلة ما لم يحضر رئيسها الى بيروت ويعلن استقالتها، او يطلع المراجع المعنية على دوافع هذه الاستقالة.
في انتظار عودة الحريري من الرياض، يسود تريث رسمي في اتخاذ موقف نهائي من الاستقالة التي هي استقالة نافذة حسب المادة 69 من الدستور التي تحدد الحالات التي تعتبر فيها الحكومة مستقيلة ومنها انها تعتبر مستقيلة «اذا إستقال رئيسها»، ولا حاجة لأن يقدم رئيس الحكومة هذه الاستقالة خطياً.

لكن رئيس الجمهورية العماد ميشال عون يتصرف وكأن هذه الاستقالة لم تحصل، ويتضامن رئيس مجلس النواب نبيه بري معه في هذا الموقف، اذ سارع لدى عودته من القاهرة الى زيارته وليعلن بعد اللقاء: «بكير كتير كتير كتير الكلام عن استقالة او تأليف حكومة».

ويتحدث سياسيون في فريق «8 آذار» عن «أن هناك تفاهماً بين القوى السياسية الاساسية على التعاطي بروح المسؤولية العالية، مع التطورات الجارية وعدم التعامل مع الحكومة على اساس انها حكومة تصريف اعمال واعطاء الحريري فرصة لايضاح ما جرى».

لكن سسياسيين مطلعين على الموقف السعودي يردون على التكهنات حول عودة الحريري من الرياض قريبا من عدمها او تأخرها الى وقت طويل، فيؤكدون «ان وجوده في المملكة طبيعي، وان كل ما يقال عن أنه محتجز او في اقامة جبرية يدحضه استقبال خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز له بحفاوة، فهو موجود في المملكة، وان استقالته كانت لاعتبارات امنية حيث ان اجهزة امنية غربية ابلغت اليه ان اجهزة حاولت التشويش على موكبه في الايام الاخيرة التي سبقت استقالته، وهي اجهزة ايرانية الصنع، وكل المعطيات تدل الى انه هو المهدد امنيا فقط، وليس هناك خطورة على أمن لبنان عموماً».

ويضيف المطلعون على الموقف السعودي «ان اعلان بعض الاجهزة الامنية اللبنانية انها لم ترصد اي محاولة تهديد للحريري، هو اعلان صحيح، فهذه الاجهزة بإمكاناتها الضعفية في السابق غالباً ما لم تتمكن اي من رصد الاغتيالات أومحاولات الاغتيال او انها رصدتها ولم تتمكن بامكاناتها الضعيفة من الحيلولة عنها، وبعض الاغتيالات لم تعلم بها هذه الاجهزة، علما ان الحريري لا يعتمد فقط على الاجهزة الامنية اللبنانية في كل ما يتعلق بأمنه».

ويؤكد هؤلاء المطلعون «ان وجود الحريري في الرياض الآن هو للتنسيق مع القيادة السعودية في شأن مصلحة لبنان وسبل حمايته وللعمل على رفع الوصايات عنه والحفاظ على وحدته الوطنية وعلى استقلاله، فالمملكة، حسب ما يؤكد السعوديون، لا تفرض وصاية على لبنان ولكنها في الوقت نفسه ترفض اي وصاية خارجية عليه، وهي إنلاقاً من حضورها العربي الفاعل والمؤثر في كل القضايا والاحداث تنتهج سياسة مستقلة ازاء لبنان من دون فرض اي وصاية عليه وتراعي الخصوصيات اللبنانية، وتفصل بينها وبين المواجهة التي تخوضها ضد حزب الله والنفوذ الايراني
في لبنان والمنطقة».

وكذلك يرى السياسيون انفسهم ان استقالة الحريري تمت وأن الدستور اللبناني لا ينص على ان تكون هذه الاستقالة خطية، فالبيان الذي اعلنه الرجل من الرياض فند اسباب هذه الاستقالة، مظهرا ان كل ما حصل من احداث سياسية وغير سياسية منذ نيل حكومته الثقة ضرب التسوية التي جاءت بعون الى رئاسة الجمهورية وبه الى رئاسة الحكومة، كذلك ضربت البيان الوزاري للحكومة، اذ أن كل هذه الاحداث خربت التسوية ابتداء من الجولة التي نظمها حزب الله للصحافيين على حدود لبنان الجنوبية وعرضه العسكري في بلدة القيصر السورية، وكذلك العرض العسكري في الضاحية الجنوبية والاستعراض الذي اقامه الحزب السوري القومي الاجتماعي في شارع الحمرا في بيروت قبل نحو شهرين، فضلا عن الضغط على لبنان و«محاولة خطف» دور الجيش اللبناني في تحرير جرود عرسال ورأس بعلبك والقاع في الصيف الماضي، ما اظهر وجود جيش آخر رديف للجيش اللبناني، ويضاف الى ذلك محاولة تطبيع العلاقات مع النظام السوري خلافاً لقرار مجلس الوزراء باعتبار زيارات بعض الوزراء لدمشق «شخصية»، فذهب هؤلاء الى العاصمة السورية وأكدوا ان زياراتهم لها «رسمية»، فضلاً عن اجتماع وزير الخارجية جبران باسيل بنظيره السوري وليد المعلم في نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العمومية للامم المتحدة من دون استشارة رئيس الحكومة مسبقاً، كل ذلك اعتبره الحريري إجهازا على التسوية السياسية وخروجا على البيان الوزاري ومضامينه وعلى سياسة «النأي بالنفس» التي ينتهجها لبنان، وهي مسائل، يقول المطلعون على الموقف السعودي، لم يلتزمها حزب الله وحلفائه من «تيار وطني حر» وغيره، وبالاضافة الى ذلك المواقف التي اعلنها الدكتور علي اكبر ولايتي مستشار المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية الايرانية السيد علي خامنئي خلال زيارته الاخيرة لبيروت والتي كان الحريري احد الذين التقاهم خلالها، حيث ان هذه المواقف، شكلت، في رأي هؤلاء المطلعين، «ضرباً» لإلتزام لبنان سياسة النأي بالنفس، خصوصا عندما قال ولايتي «ان ايران تحمي الحكومة والاستقلال في لبنان»، وكأنه بذلك يُخضع الحكومة ولبنان للدور الايراني»، على حسب تعبيرهم.

الى اين من هنا؟

في انتظار تبلور الموقف الرسمي على مستوى المؤسسات الدستورية الكبرى ولا سيما منها رئاسة الجمهورية ومجلس النواب، من الاستقالة قبولا او تعويما، قبولا بالتزام الدستور من دون الوقوف عند الاسباب التي املتها كما بدأ ينادي البعض في فريق 14 آذار، او تعويماً بتفهم الأسباب، كما بدأ يقترح البعض في 8 آذار، فان دار الفتوى ستكون محور لقاءات واتصالات في مختلف الاتجاهات، في ضوء المبادرة التي وضعها الرئيس نجيب ميقاتي في تصرف مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان، والتي علم انها تدعو الى تشكيل حكومة انتخابات، (البعض اقترح ان تكون حكومة تكنوقراط) وعقد مؤتمر في دار الفتوى يراعى فيه رضى تيار «المستقبل» على الشخصية التي تخلف الحريري في رئاسة الحكومة.

ولوحظ ان ميقاتي تصرف في مبادرته بمسؤولية ازاء هذا الموضوع ولم يمارس سياسة التشفي ضد الحريري، فاعطى الاولوية فيها لتحصين الوضع الداخلي، خصوصا على مستوى الطائفة السنية التي تفاجأت بما حصل، وترك لمفتي الجمهورية مسؤولية التعاطي مع مبادرته واي مبادرة او افكار طرحها او سيطرحها آخرون، علما ان مبادرته تحدد سبل التعاطي مع وتدعو الى التضامن مع الحريري، خصوصا ان موقع رئاسة الحكومة معينة به الطائفة السنية ولبنان عموما.

ويؤكد المطلعون على ما يجري في دار الفتوى ان كل اللقاءات التي يعقدها المفتي دريان مع رؤساء حكومات سابقين وقيادات وشخصيات سياسية سنية بلورت وتبلور توافقا على ضرورة ان يكون التعاطي مع موضوع رئاسة الحكومة بالتنسيق مع دار الفتوى وتحت سقفها.

ويشير هؤلاء في هذا الصدد ان موضوع اختيار رئيس حكومة جديد يعود للاستشارات الدستورية التي يجريها رئيس الجمهورية لتسمية رئيس الحكومة الجديدة، وكذلك يعود لرؤساء الحكومات والقيادات التي تتشاور الآن مع دار الفتوى، الا ان اي خطوة عملية لن تتخذ قبل عودة الحريري وبت مصير استقالته.

طارق ترشيشي - الجمهورية

ق، . .

أخبار محليّة

22-11-2017 00:26 - الحريري يوجه الرسالة فور وصوله: تاريخ أخوي يجمع أم الدنيا بلبنان 21-11-2017 23:54 - الحريري من أمام ضريح والده: اقول للبنانيين "شكرا" 21-11-2017 23:22 - الرئيس الحريري عاد الى لبنان! 21-11-2017 23:08 - البخاري يستعين بالفيصل: لا نريد لبنان ساحة خلافٍ بل مُلتقى وفاق 21-11-2017 22:30 - الحريري يحطّ في قبرص في طريقه الى لبنان... ويلتقي رئيسها 21-11-2017 21:50 - بالصور: الحريري يعود اليوم... وتجمعات عند بيت الوسط تنتظر وصوله! 21-11-2017 21:49 - حزب الخضر: الصمود في وجه الاعاصير كان من خلال وحدة اللبنانيين 21-11-2017 21:44 - تعرّفوا الى توقيت وصول الحريري الى بيروت 21-11-2017 21:34 - بالصورة: هاشتاغ كلنا للوطن يتصدر مواقع التواصل الإجتماعي 21-11-2017 20:53 - الحريري من مصر: موقفي السياسي سيكون في لبنان
21-11-2017 20:38 - مخزومي هنأ بعيد الاستقلال: فرصة لتعزيز الوحدة الوطنية 21-11-2017 20:20 - عون: لبنان نأى بنفسه ولكن الآخرين لم ينأوا بنفوسهم ولا بنفوذهم عنه 21-11-2017 19:48 - التيار المستقل: انهاء الازمة يكون بإعلان نهاية التدخل العسكري بدول الجوار 21-11-2017 19:48 - ابراهيم تفقد أعمال تشييد مبنى للامن العام في بعلبك 21-11-2017 19:46 - اتصال بين السيسي وعون... وهذا ما دار فيه! 21-11-2017 19:41 - توقيف سوري للاشتباه بتورطه وقتاله الى جانب النصرة 21-11-2017 19:38 - الحريري عرض مع السيسي المستجدات... وعشاء على شرفه في قصر الاتحادية 21-11-2017 19:22 - باسيل: 92810 منتشرين آمنوا بالتغيير وكرمالن رح نطالب بتمديد المهلة 21-11-2017 18:44 - السعودي عرض الاوضاع مع سفير فرنسا في صيدا 21-11-2017 18:40 - الحريري وصل إلى القاهرة للقاء الرئيس المصري 21-11-2017 18:17 - جنبلاط: استقلال غدا... لست ادري مِن مَن! 21-11-2017 18:06 - حمادة استقبل سفيرة اميركا ودرس مع اللجنة العليا للقرض الخطة السنوية 21-11-2017 18:01 - كبارة: الاستقلال الناجز يكون بالتحرّر السياسي من محاولات الهيمنة الإيرانية 21-11-2017 17:58 - صورة للحريري من داخل الطائرة... برفقة من توجّه الى القاهرة؟ 21-11-2017 17:52 - الدائرة الإعلامية في القوات: نجدد تضامننا مع مارسيل غانم واحمد الأيوبي 21-11-2017 17:43 - غطاس خوري عرض مع جمعية تجار الشمال تفعيل اقتصاد طرابلس 21-11-2017 17:40 - حاصباني: باستشهاد الوزير بيار الجميل خسر لبنان هامة وطنية وطاقة شبابية 21-11-2017 17:39 - شيخ العقل: ما يجمعنا تحت شعار الوطنية أكثر بكثير مما نختلف عليه 21-11-2017 17:29 - نجل بيار الجميل في الذكرى 11 لاستشهاده: يا بيي.. ما نسيناك 21-11-2017 17:28 - برقيات تهنئة من رؤساء هذه الدول للرئيس عون بمناسبة عيد الاستقلال 21-11-2017 17:24 - هيئة ادارية جديدة لمجلس البيئة في عكار 21-11-2017 17:21 - بو عاصي في ذكرى استشهاد بيار الجميل: الهدف هو سيادة لبنان 21-11-2017 17:17 - كنعان: عودة الحريري مفتاح الحلول ووحدتنا جسر العبور للحماية والاستقرار 21-11-2017 17:07 - خرق زورق حربي اسرائيلي المياه الاقليمية مقابل رأس الناقورة 21-11-2017 16:54 - حزب الله احتفل بيوم الشهيد في الجنوب 21-11-2017 16:54 - الرياشي لمصروفي البلد والوسيط: واجباتي تأمين حقوقكم وسأتابع القضية 21-11-2017 16:51 - اجتماع تحضيري في بلدية طرابلس لإقامة احتفال ومسيرة بذكرى الاستقلال 21-11-2017 16:40 - هيئات ثقافية تدعو الجهات الحكومية إلى عدم مقاضاة مرسيل غانم 21-11-2017 16:33 - اللبنانية الاولى أمام زوارها: نأمل أن يعود لبنان سويسرا الشرق 21-11-2017 16:21 - منيمنة بحث ووفدا من الاونروا الاوضاع الاقليمية وتأثيرها على عمل الوكالة 21-11-2017 16:17 - حلو وضع إكليلا على ضريح الرئيس كميل شمعون في دير القمر 21-11-2017 16:13 - رسالة من ظريف الى باسيل... وهذا ما جاء فيها! 21-11-2017 16:09 - الصفدي هنأ بعيد الاستقلال: لأوسع حوار لبناني لإجتياز المرحلة الصعبة 21-11-2017 15:58 - نهرا تابع الاجراءات لتأمين سلامة المواطنين في فصل الشتاء 21-11-2017 15:55 - المولى استقبل قائد اليونيفيل الجديد: اسرائيل لا تراعي القوانين 21-11-2017 15:49 - التايمز: إيران تبني هلال تأثيرها من طهران إلى بيروت 21-11-2017 15:48 - هذا ما قاله ولايتي عن أبناء الحريري بالسعودية! 21-11-2017 15:39 - حاصباني وضع إكليلا على ضريح مجيد أرسلان ممثلا رئيس الجمهورية 21-11-2017 15:26 - ترامب يهنئ بري بعيد الإستقلال: نقف بثبات مع لبنان وندعم إستقراره 21-11-2017 15:12 - أبو كسم: أي مس بالحرية الإعلامية والحريات العامة هو مس بكيان الوطن
الطقس