Lebanon Web Design
اتيح لمتصفحي موقعنا من الهواتف الذكية تبويب خاص يسهل متابعة الأخبار، بينما يبقى التبويب العادي متوفراً من الالواح الالكترونية التي يزيد حجمها عن 7 انش
وفيات
أخبار محليّة
بيانٌ وزاري خالٍ من كلمة "مقاومة"؟

لا تزال الساحةُ السياسية تعيش على وقعِ صدمةِ استقالة الرئيس سعد الحريري، وفي حين ينتظر الجميع عودتَه إلى لبنان أو أن يُصدرَ ما يوضح خلفياتِ خطوتِه ليُبنى على الشيءِ مقتضاه، يتكشّفُ أكثر وأكثر عمقُ الأزمة والتداعيات المترتّبة عليها مستقبَلاً.
يؤكّد القريبون من تيار «المستقبل» وقوى «14 آذار» أن لا عودة عن الإستقالة، وهناك معطياتٌ جديدة دخلت الى الساحة لم تعد تسمح باستمرار الوضع على ما هو عليه، خصوصاً أنّ ما يُعرَف بمحور «الممانعة» ماضٍ في إستفزازاته وترداد مقولة إنّه انتصر، فيما الحقيقة مجافية لكل تلك الإدّعاءات.

وأمام هذا الواقع الجديد الذي رسمته إستقالةُ الحريري، وتأكيدات وزير الدولة لشؤون الخليج العربي ثامر السبهان أنّ «لبنان بعد الاستقالة لن يكون أبداً كما قبلها»، يُطرح سؤالٌ جوهريّ ويُعتبر لبُّ الأزمة اللبنانية، وهو سواءٌ أُعيد تكليفُ الحريري التأليف أو أُسنِدت هذه المهمّة الى شخصية قريبة من تيار «المستقبل» أو تمّ الإتفاقُ على تأليف حكومة تكنوقراط، أو تمّ تأليفُ حكومة «8 آذار»، فكيف سيكون بيانُها الوزاري من ناحية معالجة موضوع سلاح «حزب الله» و«المقاومة»؟

وتشير المعطيات الى أنّ تيار «المستقبل» الذي ضحّى بالحكومة الحالية لن يقبلَ ببيانٍ وزاري يُشرّع سلاحَ «حزب الله»، فيما موقفُ «القوات اللبنانية» معروفٌ سلفاً وهي أبدت في الحكومات التي شاركت فيها تحفّظَها على تشريع سلاح الحزب وإعتباره مقاومة، وهذه المعضلة لا تُحَلّ إلّا إذا تمّ تأليفُ حكومة بلا قوى «14 آذار»، تُعيد إستنساخَ الفقرات التي تتطرّق الى سلاح «حزب الله» في الحكومات السابقة.

في المقابل، لا يتوقّع أحدٌ أن يتخلّى «حزب الله» عن هذا المكسب القانوني الذي يُشرّع سلاحَه، خصوصاً أنّ هذا يُعتبر تنازلاً في ظلّ الهجمة السعودية وبلوغ المواجهة الذروة.

وبالنظر الى حكومات ما بعد إنتفاضة الإستقلال، نرى أنّ معظمَها باستثناء حكومة الرئيس نجيب ميقاتي، كانت حكومات إئتلافيّة، وحتى حكومة الرئيس فؤاد السنيورة الأولى شارك فيها «حزب الله» وحركة «امل» قبل أن ينسحبا لاحقاً، في حين أنّ «التيار الوطني الحرّ» بقيَ خارجَها.

وقد عالجت كلّ حكومة، منذ العام 2005، مسألةَ سلاح «حزب الله» كلٌّ على طريقتها، فقد إختلفَ الأسلوب فيما بقي الجوهرُ واحداً، وقد ورَدت هذه الفقرة في البيان الوزاري للحكومات المتتالية وفق الصيَغ الآتية:

* حكومة السنيورة الأولى (تموز 2005): الحفاظ على المقاومة اللبنانية وتحصين لبنان والتزام التضامن العربى وتأكيد التمسّك بمبادرة قمّة بيروت للسلام العادل والشامل والاحترام لقرارات الشرعية الدولية.

* حكومة السنيورة الثانية (آب 2008): حقّ لبنان بشعبه وجيشه ومقاومته في تحرير أو استرجاع مزارع شبعا وتلال كفرشوبا والجزء اللبناني من قرية الغجر المحتلّة والدفاع عن لبنان بكافة الوسائل المشروعة والمتاحة.

* حكومة الحريري الأولى (تشرين الثاني 2009): تؤكّد الحكومة على حقّ لبنان، بشعبه وجيشه ومقاومته، في تحرير أو استرجاع مزارع شبعا وتلال كفرشوبا اللبنانية والجزء اللبناني من قرية الغجر، والدفاع عن لبنان بالوسائل المشروعة والمُتاحة كافة.

* حكومة ميقاتي (تموز 2011): تؤكّد الحكومة العملَ على إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وهي تتمسّك بحقّ لبنان، شعباً وجيشاً ومقاومة، في تحرير واسترجاع مزارع شبعا وتلال كفرشوبا اللبنانية والجزء اللبناني من بلدة الغجر، والدفاع عن لبنان بكلّ الوسائل المشروعة والمُتاحة.

* حكومة الرئيس تمام سلام (آذار 2014): تؤكّد الحكومة على واجب الدولة وسعيها لتحرير مزارع شبعا وتلال كفرشوبا والجزء اللبناني من قرية الغجر، وذلك بشتى الوسائل المشروعة. مع التأكيد على الحقّ للمواطنين اللبنانيين في المقاومة للاحتلال الإسرائيلي وردّ اعتداءاتِه واسترجاع الأراضي المحتلة.

* حكومة الحريري الثانية (كانون الأول 2016): لن نألوَ جهداً ولن نوفّر مقاومةً في سبيل تحرير ما تبقّى من أراضٍ لبنانية محتلّة وحماية وطننا وذلك استناداً الى مسؤولية الدولة ودورها في المحافظة على سيادة لبنان واستقلاله ووحدته وسلامة أبنائه، وتؤكّد الحكومة على واجب الدولة وسعيها لتحرير مزراع شبعا وتلال كفرشوبا والجزء اللبناني من قرية الغجر، مع التأكيد على الحقّ للمواطنين اللبنانيين في المقاومة للاحتلال الإسرائيلي وردّ اعتداءاتِه واسترجاعِ الأراضي المحتلة.

وفي إستعراضٍ لكلّ تلك البيانات الوزارية، فقد تمّ اللعبُ على الكلام لا أكثر ولا أقل، وإيجاد الصيَغ للملاءَمة بين مَن يُطالب بتشريع سلاح «حزب الله» ومَن يؤكّد على حصرية السلاح في يد الدولة. كل ذلك، يدلّ على عمق الأزمة التي تنتظر بيانَ الحكومة المقبلة إذا تشكّلت.

ففي حال دخلت «14 آذار» الحكومة فإنها لن توافقَ على شرعنة السلاح وإلّا ستواجه مشكلةً مع السعودية، وإذا تألّفت حكومةٌ من لونٍ واحد، وتمّ التأكيدُ على هذا السلاح، فإنّ لبنان كلّه سيدخل بمشكلة مع الرياض ودول الخليج التي ستعتبر حينها أنّ الحكومة اللبنانية هي حكومة إيران و»الحزب»، وفي كلتا الحالتين مشكلة أساسية، تتخطّى اللعب على الكلام لتدخلَ في صلبِ دورِ لبنان وموقعِه في الصراع الكبير الدائر في المنطقة.

الان سركيس - الجمهورية

ق، . .

أخبار محليّة

21-01-2018 10:44 - جان عزيز: لا إشكال حول مرسوم الأقدمية الذي بات نافذا لكل مفاعيله 21-01-2018 10:38 - قائد لواء الحرس الجمهوري يكرم الاعلاميين العاملين والمعتمدين في القصر 21-01-2018 10:34 - بو عاصي: الحلّ الفعلي هو بعودة النازحين الى سوريا ونقطة ع السطر 21-01-2018 10:24 - 4 جرحى بحادث سير على طريق عام حريصا كسروان 21-01-2018 09:58 - الخليل: بري سيقف ضد اي شكل من اشكال التجديد للمجلس 21-01-2018 09:25 - هادي حبيش: لا تأجيل للانتخابات والتعديلات على القانون لا يمكن ان تتم 21-01-2018 09:23 - بالصور: قتيلان إثر حادث سير في الضبية 21-01-2018 08:49 - تسليم وتسلّم في دائرة الشوف في الديمقراطي اللبناني 21-01-2018 07:08 - زياد بارود: ترحيل أزمة المرسوم إلى ما بعد الانتخابات النيابية 21-01-2018 06:55 - "صوت" الانتخابات في لبنان يطغى على "همس" تأجيلها
21-01-2018 06:47 - من نفّذ عملية التّفجير؟ 21-01-2018 06:41 - الجرود الحدودية شاسعة ولا يمكن ضبطها مئة في المئة 21-01-2018 06:34 - ترحيل أزمتي المرسوم ومهل قانون الانتخاب 21-01-2018 06:28 - مرسوم الأقدميّة ينقل صراع عون وبري إلى حلبة القضاء 21-01-2018 06:19 - ارتياح عربي ودولي لإنجازات القوى الأمنية اللبنانية 21-01-2018 06:13 - اللقاء بين الحريري وجعجع لم يعد بعيدا 20-01-2018 22:10 - الشعار: الظلم من أهم أسباب الارهاب والتطرف 20-01-2018 21:35 - بالصورة: اخماد حريق التهم أشجار سنديان وأعشابا في داريا كسروان 20-01-2018 20:56 - بو عاصي: لا جمعيات وهمية تتلقى الدعم من وزارة الشؤون الاجتماعية 20-01-2018 20:38 - وفد إيراني وحركة التوحيد الاسلامي اطمئنا الى صحة محمد حمدان 20-01-2018 20:15 - كنعان: رئيس الجمهورية مستعد لفتح دورة استثنائية لاقرار الموازنة 20-01-2018 20:05 - تحضيرات لتحركات شعبية... والسبب فيلم The Post 20-01-2018 20:00 - اللواء ابراهيم عن التنصت: أؤكد أننا نملك كل ما من شأنه أن يحمي البلد 20-01-2018 19:47 - اتصالات الحريري مع الجانب التركي اسفرت عن توقيف المتهم بمتفجرة صيدا 20-01-2018 19:15 - الحريري عرض الأوضاع الأمنية مع المدير العام للأمن العام 20-01-2018 18:23 - قائد الجيش: الأمن تحت السيطرة وندعو للاستعداد التام لمواكبة الاستحقاقات 20-01-2018 18:16 - بالصورة: العميل الإسرائيلي أحمد الذي نفذ تفجير صيدا 20-01-2018 18:14 - لورا ابنة 17 عاما سقطت عن سطح منزل والدها في بعبدا.. وهذا ما حصل! 20-01-2018 17:57 - حريق داخل مركز Liban Post في في صيدا 20-01-2018 16:36 - تيمور جنبلاط إلتقى وفودا في المختارة 20-01-2018 16:17 - لقاء بين "التقدمي" و"أمل" للتنسيق في القضايا الكشفية 20-01-2018 16:16 - رئيس بلدية الصويري طالب بحماية الحدود من التسلل السوري 20-01-2018 16:01 - نعيم قاسم: الانتخابات بموعدها وسنتحالف مع حركة أمل في كل الدوائر 20-01-2018 15:53 - السفير اللبناني يقدم أوراق إعتماده الى ترامب الخميس 20-01-2018 15:52 - القيادات الفلسطينية ترفع احتياطاتها في مواجهة اسرائيل 20-01-2018 15:51 - لبنان يمضي في مواجهة اسرائيل 20-01-2018 15:46 - جهود استثنائية للحريري مع تركيا لتسليم المتهم الثاني في تفجير صيدا 20-01-2018 15:42 - الفرزلي: الإختلاف في وجهات النظر لا يؤثر على المؤسسات 20-01-2018 15:40 - الحجار: طبيعة القانون ستفرض تحالفات معينة ولا شيء محسوم بعد 20-01-2018 15:37 - رئيس الجمهورية أبدى تجاوبه مع مطالب اصحاب مقالع الحجر الجزيني 20-01-2018 15:37 - بري يستقبل مجلس الشورى ونقابة المحامين ويعرض مع كرامي الشأن الإنتخابي 20-01-2018 15:17 - يوحنا العاشر ترأس قداسا في كاتدرائية النبي ايليا في ابو ظبي 20-01-2018 14:46 - بالصّور.. منزل المتّهم بالتخطيط لتفجير صيدا 20-01-2018 14:42 - لقاء عائلي لجنبلاط والسفير الروسي في المختارة 20-01-2018 14:23 - أحمد الحريري من عكار: نثق بأنفسنا وبناسنا ولا نحتاج لمواعظ أحد 20-01-2018 14:02 - العسكرية استجوبت لبنانيا بتهمة التعامل مع العدو 20-01-2018 14:01 - توفيت من الصقيع في المصنع! 20-01-2018 13:57 - فادي سعد: هذه الانتخابات هي خطوة على طريق تحرير لبنان من الفساد 20-01-2018 13:48 - بلدية حلبا حذرت مياه الشمال من إستلام مشروع عضاضة للمياه 20-01-2018 13:42 - توقيف احد اكبر مروجي المخدرات في الزلقا... وهذا ما عثر عليه في منزله!
الطقس