2018 | 07:23 أيلول 25 الثلاثاء
الجلسة التشريعية احتوت التوتر بين فريقي عون وبرّي | البرلمان اللبناني يشرّع للضرورة فقط | كارثة السلسلة وأرقام الأشهر الستة الأولى | على الدرّاجة الناريّة... ويريد استعمال الهاتف | قيامة بلد | الأمم المتحدة... عجز وآمال معلقة | لجنة التواصل بين "الاشتراكي" و"التيّار" باشرت أعمالها | فضيحة اعتقال الصحناوي... هل أصبحنا في دولة ديكتاتورية؟ | "ال بي سي": الاشتباكات تطورت في الهرمل بعد توقيف "ح.ع" والجيش استقدم تعزيزات | "ال بي سي": تعرض دورية للجيش اللبناني في مرشحين في جرود الهرمل لاطلاق نار وأنباء عن سقوط شهيد وعدد من الجرحى | باسيل: لبنان ليس بلد لجوء بل بلد هجرة ولا نريد ربط عودة النازحين بالحل السياسي في سوريا عكس المجتمع الدولي وهذا الربط بالنسبة الينا وقت يمر واندماج يتم وعودة اصعب | باسيل من جامعة برينستون: لبنان يستضيف مليون ونصف مليون سوري منذ 2011 واذا اضيفوا الى اللاجئين الفلسطينيين وتم اسقاط الارقام على مساحة مماثلة هنا يمكن فهم الازمة |

ابراهيم خزعل ومناصران للأسير يغادرون "عين الحلوة"

أخبار محليّة - الثلاثاء 07 تشرين الثاني 2017 - 06:21 -

بعد أبو الخطاب المصري وشادي المولوي وآخرين من المطلوبين البارزين الذين تمكنوا من مغادرة مخيم عين الحلوة من دون معرفة توقيت أو كيفية خروجهم، كشف النقاب أمس، أن المطلوب البارز ابراهيم خزعل، المتهم بالانتماء لكتائب عبد الله عزام قد يكون غادر المخيم برفقة شخصين آخرين مساء الجمعة الماضي ويعتقد أن وجهتهم سوريا. وتزامن ذلك مع تأكيد مغادرة المطلوبين اللبنانيين «أيمن م.» و«محمد ن.» وهما من مناصري الشيخ أحمد الأسير وكانا هربا إلى المخيم في فترة سابقة.

ورجّحت مصادر فلسطينية مطلعة أن يشهد المخيم خلال الفترة المقبلة تطورات مماثلة على صعيد ملف المطلوبين تحت وطأة ضغط القوى والفصائل الفلسطينية على المطلوبين المتواجدين داخل المخيم من خلال اللجان التي شكلت مؤخراً وتخييرهم بين تسليم أنفسهم طوعاً أو المغادرة أو التعرض للملاحقة والتوقيف.

وأوضح أمين سر القوى الإسلامية الفلسطينية في المخيم رئيس الحركة الإسلامية المجاهدة، الشيخ جمال خطاب أنه حتى الآن لم يتم التأكد من مغادرة خزعل المخيم. وقال خطاب لـ«المستقبل»: «سمعنا أن هناك أناساً (مطلوبين) غادروا المخيم وهؤلاء لم يتم التحقق من اسمائهم بعد لكن بالإجمال هناك أشخاص يخرجون، لأنهم لا يجدون أمامهم حلاً إلا بتسليم أنفسهم أو المغادرة. وهذا من شأنه أن يخفف من عبء ملف المطلوبين على المخيم».

وعن أسباب تصاعد وتيرة مغادرة المطلوبين المخيم، أشار خطاب إلى أن من الأسباب أن هؤلاء لم يعودوا يجدوا لهم من يغطيهم داخل المخيم وأيضاً إجماع القوى والفصائل على ضرورة معالجة ملف المطلوبين بأي طريقة، وبعض المطلوبين يرى أن الأحكام التي تصدر لا تشجعهم على تسليم أنفسهم فيلجأون إلى خيار المغادرة.
رأفت نعيم - المستقبل