Lebanon Web Design
اتيح لمتصفحي موقعنا من الهواتف الذكية تبويب خاص يسهل متابعة الأخبار، بينما يبقى التبويب العادي متوفراً من الالواح الالكترونية التي يزيد حجمها عن 7 انش
أخبار محليّة
بت استقالة الحريري "معلّق"... و"جس نبض" حيال حكومة تكنوقراط

«... استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز في مكتبه بقصر اليمامة اليوم، دولة رئيس وزراء لبنان السابق سعد الحريري». خبرٌ مرفقٌ بصورة عبر وكالة الأنباء السعودية (واس) شكّل أوّل ظهورٍ رسمي للرئيس سعد الحريري منذ إعلانه استقالته يوم السبت الماضي من الرياض، مبدِّداً بذلك الإشاعات المبرْمجة حول ملابسات خطوته الدراماتيكية و«إخراجها» وظروف إقامته في المملكة.

ولم يكن الأساس في خبر «واس» الإشارة الى أن لقاء الملك سلمان - الحريري تخلله «استعراض الأوضاع على الساحة اللبنانية» ولا الإشارة الى حصوله في قصر اليمامة ولا تعداد مَن حضروا الاجتماع وهم وزير الداخلية الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور مساعد بن محمد العيبان، ووزير الخارجية عادل بن أحمد الجبير ووزير الدولة لشؤون الخليج العربي ثامر السبهان... فالأساس كان عبارة «رئيس وزراء لبنان السابق».

وفي رأي دوائر مراقبة في بيروت أن استخدام تعريف «رئيس الوزراء السابق» انطوى على إشارةٍ ضمنية برسْم المشككين في جدية ونهائية استقالة الحريري الذي لم يَقبل رئيس الجمهورية العماد ميشال عون بعد استقالتَه، رابطاً هذا الأمر بلقاءٍ وجهاً لوجه مع زعيم «تيار المستقبل» في بيروت ليضعه في ملابسات قراره الذي فاجأ الأقربين والأبعدين وقلَبَ الطاولة على التسوية التي كانت أُبرمتْ قبل نحو عام وأنهتْ الفراغ الرئاسي في لبنان وبدا في سياق رفْع الغطاء الداخلي عن «حزب الله»، بوصْفه الذراع الرئيسية لإيران في المنطقة.

وتعتبر هذه الدوائر أن «حزب الله» وحلفاءه تعمّدوا حرْف الأنظار عن البُعد السياسي لاستقالة الحريري ووقْعها المدوّي باعتبارها في سياق اشتداد الصراع السعودي - الإيراني في المنطقة بما لم يعد ينفع معه الاستمرار بـ «المنطق الرمادي» الذي استفاد منه الحزب لجرّ لبنان خطوة خطوة نحو الحضن الإيراني، فاندفع هؤلاء (حزب الله وحلفاؤه) لتصوير «الصاعقة الحريرية» على أنها في إطار الحسابات السعودية الداخلية، وصولاً إلى الإعلان عن ان رئيس الحكومة «أجبر» عليها، طارحين علامات استفهام حيال حرية حركته في المملكة.

وتوقّفت الدوائر نفسها عند تولي الأمين العام لـ «حزب الله» السيّد حسن نصر الله شخصياً الترويج لهذه المقاربة داعياً الى التريّث بانتظار اتضاح ظروف الاستقالة، لافتة الى ان نفي الحزب أي دوافع داخلية لخطوة الحريري يأتي في سياق التعمية عن «قواعد اللعبة الجديدة» التي فرضتْها مفاجأة زعيم «تيار المستقبل» والتي تضعه (الحزب) في «عين العاصفة» الخارجية بعدما أسقطت عنه المظلة الداخلية التي وفرتْها حكومة التسوية تحت عنوان «الاستقرار أولاً».

وإذا كان نصر الله حدّد ما يشبه المهلة لانتهاء فترة التريث بحلول بعد غد لتبدأ بعدها الآليات الدستورية لمرحلة ما بعد حكومة الحريري، فإن رئيس الجمهورية العماد ميشال عون بدا متحرِّراً من المهل محبذاً التريث غير المحدَّد زمنياً ريثما يعود رئيس وزرائه الى بيروت ويَسمع منه الخلفيات وحيثيات الاستقالة التي أُعلنت من السعودية، وجاءتْ من خارج المناخ الذي كان زعيم «المستقبل» يفصح عنه حتى اللحظات الأخيرة ما قبل توجُّهه الى الرياض يوم الجمعة الماضي.

ولم يتوانَ عون خلال الاجتماعات التي يعقدها، كما الاتصالات الخارجية التي يُجريها، عن إعطاء إشارات الى حاجته للتواصل المباشر مع الحريري، وهو ما لم يحصل إلا مرة واحدة حين أبلغه رئيس الحكومة بالاستقالة في اتصال هاتفي يوم السبت الماضي، وسط ملاحظة الدوائر المراقبة تشكيك وزير العدل سليم جريصاتي بملابسات هذه الاستقالة في كلامه بعد الاجتماع الأمني - القضائي الرفيع الذي ترأسه عون أمس في القصر الجمهوري مواكبةً للمرحلة الجديدة في البلاد.

فعندما سئل جريصاتي هل تُعتبر الاستقالة التي قدّمها رئيس الحكومة من خارج الأراضي اللبنانية، دستورية وسيادية؟ أجاب: «عندما يكون رئيس حكومتنا خارج لبنان، فإن الرئيس عون لن يقدم على خطوات من شأنها الاجتهاد في موضوع استقالة رئيس حكومة لبنان من خارج الاراضي اللبنانية. فرئيس الجمهورية قال منذ اليوم الاول إنه ينتظر عودة الرئيس الحريري ليستمع منه شخصياً على ظروف الاستقالة. وهذا يدل بشكل قاطع على رؤية وتوجه سياديَيْن، وعلى ان الاستقالة يجب أن تكون طوعية بكل المفاهيم»، مضيفاً: «فهمنا من الرئيس أن كل الأمور واضحة لديه ومبرمجة، وانه لن يستفرد بأي قرار قبل أن يتاح له الاستماع الى ظروف الاستقالة من الرئيس الحريري».

وفي السياق عيْنه، برز كلام لوزير الداخلية نهاد المشنوق بعد زيارته مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان، إذ اعتبر أن «اللقاء بين الملك سلمان بن عبد العزيز والرئيس الحريري يُنهي الكثير من الاشاعات والكلام الذي صدر ويؤكد أن الدنيا بخير ويعطي انطباعاً وليس معلومات بأنه خلال أيام سيعود الرئيس الحريري الى لبنان».

وفيما دعا إلى عدم الإكثار من الأسئلة «لأن لا أجوبة ولا نتائج جدية قبل عودة الرئيس الحريري ليوضّح ويردّ على كل الاسئلة»، أكد ان عون «لن يقوم بشيء قبل لقاء الرئيس الحريري والاستماع منه الى ملابسات استقالته وإذا كان مستمرّاً فيها أم لا».

وعلى وقع الأخذ والردّ في بيروت حول استقالة الحريري وظروفها، جاءتْ تغريدة الوزير السعودي ثامر السبهان لتعطي مؤشراً إضافياً على احتدام الصراع بين الرياض وطهران وموقع لبنان الصعب فيه، إذ كتب: ان «لبنان بعد الاستقالة لن يكون أبداً كما قبلها، لن يقبل أن يكون بأي حال منصة لانطلاق الإرهاب إلى دولنا وبيد قادته أن يكون دولة إرهاب أو سلام».

وحملت عبارة «دولة إرهاب» في لحظة مشاورات جس النبض في بيروت حيال شكل الحكومة الجديدة طبيعتها إشارةً بارزة حيال ما يمكن أن يَنتظر لبنان بحال استمرّ الانزلاق نحو الأجندة الإيرانية في المنطقة، وسط انطباعٍ بأن أي مضيّ في السلوك القائم سيجعل السعودية وربما دولاً خليجية أخرى تتعاطى مع لبنان على أنه «دولة إرهاب».

ويأتي هذا السقف السعودي المرتفع الذي يكمل المضمون السياسي لخطاب استقالة الحريري، ليجعل تأليف أي حكومة سياسية جديدة أمراً شبه مستحيل، وهو ما يفسّر المعلومات عن مساعٍ في الكواليس للذهاب نحو حكومة تكنوقراط للإشراف على انتخابات مايو 2018، وسط مخاوف من أزمة حُكم في ظل صعوبة تصوُّر موافقة «حزب الله» على مثل هذه الحكومة في لحظة اشتداد الخناق الخارجي عليه وحاجته إلى غطاء جامِع تشكّله حكومة وحدة وطنية، وهي الحكومة التي لم يعد متاحاً لحلفاء الرياض أن يشاركوا فيها جنباً الى جنب مع «حزب الله» الذي لا قدرة أيضاً على الذهاب الى حكومة سياسية من دونه، ليبقى خيار حكومة من لون واحد (8 آذار) تحتاج الى توافر شخصية سنية توافق على تأليفها ومن شأنها تكريس التماهي بين لبنان - الدولة و«حزب الله».
"الراي"

ق، . .

أخبار محليّة

17-01-2018 16:35 - يوسف خليل: رئيس المجلس يسعى لمكاسب شـيعية ولا تصعيد 17-01-2018 16:33 - لا جديد في عين التينة حول مرسـوم الاقدميـة قبل عودة الحريري 17-01-2018 16:29 - وزير الاشغال: فور إقرار بند توسعة المطار سنبدأ التنفيذ 17-01-2018 16:16 - السنيورة: لتصويب بوصلة اهتماماتنا لتأكيد التمسك بقضايانا ومبادئنا 17-01-2018 16:14 - وزير الثقافة استقبل سفير تركيا في زيارة وداعية 17-01-2018 16:13 - السنيورة: لتصويب بوصلة اهتماماتنا لتأكيد التمسك بقضايانا ومبادئنا وعدم الانحراف عنها 17-01-2018 16:13 - أوغاسابيان: واثق بأن المرأة ستنجح في فرض وجودها في الشأن العام 17-01-2018 16:12 - الجيش: 4 خروق اسرائيلية للأجواء اللبنانية جنوبا وشمالا 17-01-2018 16:11 - المشنوق شارك في مؤتمر الأزهر لنصرة القدس والتقى شخصيات عربية ودولية 17-01-2018 16:10 - بري التقى روحاني ولاريجاني وولايتي: تأكيد على مواجهة صفقة العصر
17-01-2018 16:09 - فنيانوس عرض مع الحجار وفاعليات اقليم الخروب شؤونا انمائية للمنطقة 17-01-2018 15:48 - عز الدين ترأست اجتماعا حول الاستراتيجية الوطنية للتحول الرقمي 17-01-2018 15:45 - نهرا اجتمع بمسؤولي منظمة اليونيسف: نأمل دعم الطلاب اللبنانيين 17-01-2018 15:44 - الموظفون المصروفون من تلفزيون المستقبل يتحركون مجدداً غداً 17-01-2018 15:38 - قائد الجيش استقبل الإعلامي جورج صليبي ووفداً من حركة لبنان الشباب 17-01-2018 15:11 - سامي الجميل عرض الأوضاع مع ريتشارد 17-01-2018 15:11 - أبي نصر: لتعديل مهلة التسجيل الالكتروني للمنتشرين 17-01-2018 15:10 - الراعي في مؤتمر الأزهر: لعدم السماح لأي كان بزرع التفرقة بين العرب 17-01-2018 14:44 - لجنة التربية صدقت أحكام المتعاقدين للتدريس بالساعة 17-01-2018 14:42 - خضر حبيب شدد على تطبيق الاصلاحات في قانون الانتخاب 17-01-2018 14:39 - "بلدي" يعلن عن 32 مشروعا جديدا.. ومعوض: البرنامج حاجة وطنية انمائية كبرى 17-01-2018 14:33 - الحريري استقبل وفدا من النيابة العامة المالية والبعثة الدولية للصليب الأحمر 17-01-2018 14:33 - الراعي التقى بابا الاقباط في القاهرة 17-01-2018 14:30 - اللواء صليبا استقبل سفير أرمينيا‎ 17-01-2018 14:25 - اجتماع بين وزير المال ووفد الهيئات الإقتصادية... وهذا ما جاء فيه! 17-01-2018 13:53 - زعيتر استقبل وفدا من مساهمي ومودعي تعاونيات لبنان 17-01-2018 13:51 - جلسة مشتركة للجان النيابية... الثلثاء المقبل 17-01-2018 13:37 - جابر استمهل ابي خليل اسبوعين لابداء ملاحظاته حول انشاء شركة النفط 17-01-2018 13:29 - سلام عرض التطورات مع العريضي 17-01-2018 13:28 - فرعون مكرما في المدور: طالبنا بإنجاز خطة لهذه المنطقة المظلومة 17-01-2018 13:26 - أوغاسبيان: على المرأة ان تكون شريكة اساسية في صناعة القرار السياسي 17-01-2018 13:22 - كركي يستقبل نقيب الصيادلة 17-01-2018 13:21 - في الكورة: دخل من النافذة وسرق أحد الافران! 17-01-2018 13:17 - بالصورة: جريحان بحادث سير على طريق عام البرج في عكار 17-01-2018 13:14 - عون والسيدة الأولى يشاركان في قداس عيد مار أنطونيوس في بعبدا 17-01-2018 13:09 - دريان في مؤتمر الازهر: الدفاع عن حرية القدس حق وواجب على المتدينين جميعا 17-01-2018 13:08 - لجنة الدفاع تتابع درس قانون ترقية رتباء في قوى الامن الاثنين 17-01-2018 13:08 - رئيس بلدية طرابلس زار الحريري وأطلعه على المشاريع الانمائية في المدينة 17-01-2018 12:57 - بعد استكمال المستندات اللازمة... قرار بمتابعة تنفيذ جسر جل الديب 17-01-2018 12:38 - نعمة افرام: لخلق مئة فرصة عمل مع كل إشراقة شمس 17-01-2018 12:28 - كرم: لسنا ضد أي تعديل يحسن التمثيل شرط ألا يهدد الانتخابات 17-01-2018 11:52 - لبناني متورط بعمليات نصب وتزوير... بقبضة أمن الدولة! 17-01-2018 11:47 - لجنة الدفاع عن حقوق المستأجرين دعت للاعتصام دفاعا عن حق السكن 17-01-2018 11:38 - أمطار غزيرة وعواصف رعدية... والثلوج تلامس الـ800 متر صباح الجمعة 17-01-2018 11:34 - في عرسال: سوريان في قبضة أمن الدولة... وهذا جرمهما 17-01-2018 11:30 - الرئيس عون: لمؤسساتنا القضائية حصانة وتفسر القوانين للجميع 17-01-2018 11:24 - في عكار... توقيف سخص لاستيلائه على أموال الغير 17-01-2018 11:17 - أمل ابو زيد تقدّم بإقتراح معجل مكرر لاعادة العمل بـ"حق الشفعة" 17-01-2018 11:10 - أمين الجميّل بعد لقائه وزير الخارجية المصري: لتصحيح سياسة النأي بالنفس 17-01-2018 11:08 - مفرقعات في سماء طرابلس تزامنا مع وصول أحمد الحريري
الطقس