2018 | 03:27 حزيران 19 الثلاثاء
نقولا تويني للـ"ام تي في": تحركت فور علمي بموضوع تهريب البنزين والقيادات الامنية تصرّفت بشكل سريع | وكالة عالمية عن مسؤول اميركي: واشنطن "لديها أسباب تدفعها للاعتقاد" بأن إسرائيل هي التي قصفت بلدة الهري في شرق سوريا | جريح نتيجة اصطدام سيارة بعمود كهرباء على طريق وادي السلوقي قضاء مرجعيون | دورية للجيش أوقفت السوري ع. ح. على طريق رياق بعلبك في محلة الحلانية كان يستقل سيارة زجاجها داكن وأحيل إلى الجهة المختصة | رئيسة المركز التربوي نبهت مرشحي الشهادات الرسمية وأهاليهم من خطورة الإتصال بهم من رقم خارجي عبر وسائط التواصل الإجتماعي | فوز إنكلترا على تونس بنتيحة 2-1 ضمن المجموعة السابعة من الدور الاول | زاسبكين: نعتبر عودة النازحين احدى الاولويات والمطلوب التنسيق والتعامل بين سوريا ولبنان لتنظيم العودة | الوكالة الوطنية: إصابة عنصر من القوة الامنية في مخيم البداوي خلال معالجته إشكالا وتوقيف الجاني | قاطيشا ردا على درغام: ما قام به وزير الصحة توزيع عادل وشفاف بين مستشفيات عكار من دون أن يخفض مجمل السقف المالي لا بل زاده | شرطة السويد: إطلاق النار في مالمو لا علاقة له بالإرهاب | الشرطة السويدية: 4 جرحى على الأقل جراء إطلاق نار في مركز مدينة مالمو السويدية | انتهاء الشوط الاول من مباراة تونس وإنكلترا بالتعادل الايجابي 1 - 1 |

الراعي الى المملكة الاثنين والارجاء رهن التطورات

أخبار محليّة - الاثنين 06 تشرين الثاني 2017 - 16:49 -

 منذ "عاصفة الاستقالة" التي هبّت من السعودية السبت الفائت باعلان رئيس الحكومة سعد الحريري استقالته بعد عام و4 ايام على عهد الرئيس العماد ميشال عون، وبالتالي اعلانه الرسمي الخروج من التسوية التي ظللت المشهد الداخلي طوال عام بعدما حصدت غلالاً سياسية وامنية ومؤسساتية كانت غائبة لسنوات، فُتح باب التساؤلات الداخلية على مصراعيه حول مصير البلد وهوية المرحلة المقبلة اضافةً الى مسائل عدة لن تكون بمنأى عن تداعيات العاصفة.

ومن هذه المسائل، زيارة البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي الى السعودية التي وصفها القائم بالاعمال في السفارة السعودية وليد البخاري بـ"التاريخية" اثناء تسليمه الدعوة في بكركي الاسبوع الفائت. فهل الزيارة الاولى لرأس الكنيسة المارونية لا تزال قائمة على رغم "عاصفة الاستقالة" التي لا يبدو انها ستهدأ قريباً، خصوصاً ان "البعض" قد يستغلّها لوضعها في اطار الصراع السياسي القائم في المنطقة، وان الراعي بزيارته المملكة في هذا الوقت ولقائه الملك سلمان وولي العهد قد تُفسّر بانه مؤيّد للمحور الذي تقوده السعودية ضد ايران واذرعها العسكرية في المنطقة اي "حزب الله"؟

حتى الان لا تبديل في موعد زيارة سيّد بكركي الى المملكة المُقررة الاثنين المقبل 13 الجاري وفق معلومات "المركزية"، والتي يُرافقه فيها مطران واحد اضافةً الى وفد اعلامي"، واشارت مصادر في بكركي لـ"المركزية" الى "ان اي قرار في امكان العدول عنها في الايام المقبلة يقرره البطريرك نفسه، وبحسب تطورات المرحلة التي يكتنفها الغموض".

 

المركزية