2018 | 01:25 تشرين الثاني 17 السبت
الخارجية الأميركية: الوحدة في الخليج ضرورية لمصالحنا المشتركة المتمثلة في مواجهة النفوذ الخبيث لإيران | مندوب فرنسا: ندعو كافة الاطراف اليمنية إلى التفاعل مع المبعوث الأممي | مندوب بريطانيا في الأمم المتحدة: سنطرح مشروع قرار بشأن اليمن في مجلس الأمن الدولي يوم الاثنين | المدير التنفيذي لبرنامج الغذاء العالمي: لا بد من تحرك فوري لحماية الشعب اليمني | بيسلي: في اليمن 8 ملايين أسرة بحاجة للمساعدة | عضو مجلس الشيوخ تيد يونغ: مشروع قانون محاسبة السعودية يضمن مراقبتنا للسياسة الأميركية في اليمن | مبعوث الأمم المتحدة لليمن: الأطراف المتحاربة توشك على إبرام اتفاق بشأن تبادل السجناء والمحتجزين | متحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية: استئناف صادرات خام كركوك من العراق خطوة مهمة في مسعى لكبح صادرات إيران النفطية | الحريري: أنا أتأمّل بالخير اذا حلّت مشكلة الحكومة والحل ليس عندي انما عند الاخرين | الحريري في مؤتمر ارادة الحل الحكومي: صحيح أننا حكومة تصريف أعمال ورئيس مكلف لكن هدفنا الاساسي أن نطوّر البلد ولدينا فرصة ذهبية لتطويره خاصة بعد مؤتمر سيدر | غريفيث: لا شيء يجب أن يمنعنا من استئناف الحوار والمشاورات لتفادي الأزمة الإنسانية | تصادم بين سيارتين بعد جسر المشاة في الضبيه باتجاه النقاش والاضرار مادية و دراج من مفرزة سير الجديدة في المحلة للمعالجة |

ماتيس: نريد حلا ديبلوماسيا للنزاع في سوريا مع انهيار داعش

أخبار إقليمية ودولية - الاثنين 06 تشرين الثاني 2017 - 15:26 -

أعرب وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس، اليوم، عن دعمه لايجاد حل ديبلوماسي للنزاع السوري، في وقت تنظر واشنطن وحلفاؤها إلى ما بعد هزيمة "داعش" في سوريا والعراق.

وفي حديث أدلى به إلى الصحافيين قبيل وصوله لإجراء محادثات في فنلندا اليوم، قال إن "التقويمات الاستخباراتية المبنية في الأساس على عدد المقاتلين المتطرفين الذين استسلموا أو انشقوا أو أصيبوا، تظهر أن "أسفل (الهرم) كله يفر" من صفوف تنظيم "داعش".

وأكد دعمه للجهود الأممية في جنيف والتي سارت في موازاة عملية تقودها روسيا وايران وتركيا في استانا للتوصل إلى حل سياسي.

وقال: "نحاول وضع الأمور على السكة الديبلوماسية لتتضح الصورة ونتأكد أن الأقليات، أيا كانت، لن تتعرض إلى ما رأيناه" في عهد الرئيس السوري بشار الأسد.

ويشكل وصول ماتيس إلى فنلندا أول محطة ضمن أسبوع من المحادثات مع الحلفاء الإقليميين والشركاء في حلف شمال الأطلسي والتي ستتركز على مسائل أمنية بينها
تنظيم "داعش" وتنامي النفوذ العسكري الروسي.

وسيتوجه إلى مقر حلف شمال الأطلسي في بروكسيل في وقت لاحق هذا الأسبوع.

وقال ماتيس إن الزيارة تشكل "فرصة لتأكيد وقوفنا إلى جانب ديموقراطيات اصدقائنا والحلف الأطلسي وآخرين في أوروبا، في حال سعت أي دولة بينها روسيا الى تقويض قواعد النظام الدولي".
وأضاف: "لدينا العديد من القيم المشتركة في ما يتعلق بالسيادة".