2018 | 12:22 حزيران 20 الأربعاء
"ام تي في": اللواء ابراهيم لا يزال يعمل على ملف مرسوم التجنيس وهو سيتوجّه الى بعبدا في الساعات القليلة المقبلة من أجل إطلاع الرئيس عون على آخر مستجدات هذا الملف | عقيص باسم وفد القوات: تقدمنا بإسم القوات وتكتل الجمهورية القوية بطعن بمرسوم التجنيس بما تضمن من تدنيس للهوية اللبنانية | "ام تي في": وصول عدد من نواب "القوات" إلى المجلس الدستوري لتقديم الطعن بمرسوم التجنيس | المالكي: الجيش الوطني يواصل تطهير مطار الحديدة من الألغام ولا يوجد خسائر بشرية في المعركة | ادكار طرابلسي: عقدة الاقلية السياسية تدفع بالبعض لتضخيم احجامهم لنيل حصص وزارية اضافية | هيومن رايتس: السعودية تعتقل ناشطتين اضافيتين من المدافعات عن حقوق المرأة | السيدة ايفات مكرزل بحاجة ماسة الى دم وبلاكيت من فئة A- في مستشفى اوتيل ديو للتبرع الاتصال على 03948262 أو 71672021 | الاتحاد الاوروبي: قرار الولايات المتحدة سحب عضويتها من مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة سيقوض دورها كداعية للديموقراطية على المسرح العالمي | الرئيس عون استقبل سفير الجمهورية الاسلامية الايرانية في لبنان محمد فتحعلي | مسؤول بحريني: السفارة الأميركية التي نقلت إلى القدس لا تقع في العاصمة الفلسطينية المستقبلية | معتقلون في سجن جنوب اليمن يكشفون عن تعرضهم لانتهاكات جنسية على يد إماراتيين | "الجزيرة": وزير الدفاع الماليزي يقول إن بلاده تراجع نشر قواتها في السعودية |

المطران العمار: لاستمرار الوحدة والتكاتف حول الكنيسة ورعيتها

مجتمع مدني وثقافة - الاثنين 06 تشرين الثاني 2017 - 13:52 -

أقام رئيس بلدية المطلة المهندس أرنست عيد، في دارته في البلدة، مأدبة غداء تكريما لراعي ابرشية صيدا ودير القمر المارونية المطران مارون العمار، لمناسبة زيارته الأولى للمطلة بعد تعيينه مطرانا جديدا على الابرشية في الصيف الماضي، وإحتفالا بعيد مار جرجس، في حضور أعضاء المجلس البلدي والمختار فارس عيد وكاهن المطلة حسيب مرعي وحشد من ابناء البلدة.

وألقى رئيس البلدية كلمة رحب فيها بالمطران العمار "الراعي الصالح، والمحب لجميع رعاياه"، منوها ب"دوره الجامع للكنيسة وابنائها في احلك الظروف الصعبة"، مشددا على "اهمية الوحدة الوطنية، والعمل على ان يكون الحوار والتعاون والتلاقي البرنامج الاساسي والاستراتيجي الذي يسود وتعتمده البلدية"، مؤكدا ان "المطلة بحاجة الى جميع ابنائها للنهوض بها في وجه التحديات الداهمة"، مشيرا الى ان "اقليم الخروب خزان كبير للعيش المشترك بين مختلف الطوائف اللبنانية"، لافتا الى "التمسك بالنسيج الوطني في الاقليم، وبأرض الأجداد والاهل وعدم التفريط بها مهما كانت الظروف والأزمات".

ورد المطران العمار بكلمة، أعرب فيها عن ارتياحه وسروره لوجوده في المطلة، "التي تستقبلك السيدة العذراء عند مدخلها فاتحة ذراعيها للجميع لضمهم بمحبة وأخوة". وشكر رئيس البلدية وعقيلته لاستضافتهما له ولأبناء المطلة، متمنيا ان "تبقى المطلة عامرة وجامعة بالمحبين والخيرين، وتسودها المحبة والألفة". كما شكر جميع الحضور لمشاركتهم لقمة المحبة في دار رئيس البلدية.

وقال: "كلمتي لأهلنا في هذه المنطقة العزيزة، والتي أزورها لاول مرة، وخصوصا للذين عادوا الى قراهم، ومن لم يعودوا، أن هناك قلقا كبيرا في حياتهم، ودوري انا مساعدتهم لازالة هذا القلق، لاننا اذا بقي لدينا هذا القلق، لا نسترد ارضنا ولا تاريخنا، ولا حضارتنا ولا كنائسنا، فأهلنا عندما عادوا لم يكن الوضع الأمني افضل من اليوم، لا بل كان القلق اكثر من اليوم، وكان المصير مجهولا، وعلى الرغم من ذلك، عادوا بشجاعة واستملكوا وصنعوا حضارة".

وشدد على "اهمية التحلي بالايمان الذي يزيل القلق من النفوس"، داعيا الى "استمرار الوحدة والتكاتف حول الكنيسة ورعيتها"، معتبرا "اننا بالسياسة يمكننا ان نذهب الى حيث نريد، وكذلك بالانتخابات، يمكننا ان ننتخب الذي نريد، ولكن بالرعية فلنبق حول رعيتنا وكنيستنا،وتاريخنا".

أضاف: "في كل بلدة يجب ان يكون هناك ركيزتان اساسيتان، الأولى وجود الكنيسة التي نصلي فيها وتجمعنا في المناسبات، والركيزة الثانية هي المدفن". ورأى ان "الذي يربطنا بالضيعة الكنيسة والمدفن، فهذا هو تاريخنا القديم، حيث يرقد اهلنا".

وأكد ان "الكنيسة والمدفن هما من يعيدان الاهالي الى قراهم"، مشددا على "اهمية الوفاء للأهل والتمسك بأرضنا ارتباطا وثيقا ولا نفرق بها ابدا"، املا ان "تتحقق عودة جميع الاهالي الى قراهم وبلداتهم".

وكان سبق ذلك قداسا صباحيا، ترأسه المطران العمار في كنيسة مار جرجس في المطلة.