Lebanon Web Design
اتيح لمتصفحي موقعنا من الهواتف الذكية تبويب خاص يسهل متابعة الأخبار، بينما يبقى التبويب العادي متوفراً من الالواح الالكترونية التي يزيد حجمها عن 7 انش
أخبار محليّة
ارتياح إسرائيلي: لسان الحريري نطق بكلماتنا

تلقفت إسرائيل بيان استقالة الرئيس سعد الحريري بوصفه خطوة سعودية يمكن البناء، وربما الرهان عليها، ضد أعدائها في لبنان. فقد حظيت الاستقالة باهتمام لافت جداً على المستويين الرسمي والإعلامي، بوصفها حدثاً تأسيسياً لمرحلة مقبلة تتعلق بالجبهة الأكثر أهمية من ناحية الأمن القومي الإسرائيلي، أي الساحة اللبنانية.

ورغم تظهير الترحيب والغبطة وعبارات الأمل، إلا أن إسرائيل تدرك، نتيجة تجاربها الماضية، صعوبة الرهان على عامل داخلي لبناني لإضعاف حزب الله أو تقييد وظيفته الدفاعية في مواجهتها. لكنها تبقى، بسبب محدودية خياراتها، معنية بالإفادة من أي حدث في الساحة الداخلية اللبنانية في عدة عناوين لإشغال حزب الله، وخاصة إذا كان الحدث يؤسس لتأجيج مذهبي، وهو السلاح الأهم الذي تراهن إسرائيل على مفاعيله، بعدما نجح لبنان إلى حد كبير في تحييد نفسه عن الأحداث التي شهدتها المنطقة، وتحديداً في العراق وسوريا.


السعوديون استنتجوا بأن
الرابح من الوحدة الوطنية في لبنان هما إيران وحزب الله

وواضح أن إسرائيل ترصد ما إذا كانت الاستقالة مقدمة لقرار سعودي بنقل الفتنة الى لبنان، وهو معطى سيبني عليه الإسرائيليون آمالهم، وربما أيضاً خطواتهم، وإن كانت الخيارات العسكرية لها محدداتها الخاصة التي لا تكفي لتفعيلها مجرد تهيئة مناخ فتنوي في لبنان. وهو ما يفسر أن الرسميين في تل أبيب، وكذلك المعلقون والخبراء، لم يذهبوا بعيداً في عقد الآمال، نتيجة خيباتهم المتكررة في الرهان على العوامل الداخلية اللبنانية في إضعاف حزب الله. من هنا، يمكن فهم التعامل الواقعي مع الحدث باعتباره نقطة ارتكاز ومنصة تحريض ضد حزب الله وإيران، ليس تجاه واقعة الاستقالة نفسها، التي لا تعني إسرائيل شيئاً، بل تحديداً مضمون بيان الاستقالة، وما يؤمل أن يبنى عليه لاحقاً.
على هذه الخلفية، يمكن فهم مواقف إسرائيل وتحليلاتها، وترحيبها باستقالة الحريري، بوصفها خطوة سعودية تعزز موقف تل أبيب ومصالحها. إذ إن مضمون بيان الاستقالة، كما وصفته صحيفة «يديعوت أحرونوت» «ما كان أفضل كتبة الخطابات في إسرائيل ليصوغوا أفضل منه».
رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، سارع الى تلقف خطاب الرئيس المستقيل، والتعامل معه كفرصة للضغط على حزب الله في لبنان وسوريا. وتعليق نتنياهو كان واضحاً جداً، كما ورد من العاصمة البريطانية التي يزورها: «استقالة رئيس الوزراء اللبناني الحريري، والتصريحات التي أدلى بها، بمثابة جرس إنذار للمجتمع الدولي كي يتخذ إجراءات ضد العدوان الإيراني الذي يحاول أن يحوّل سوريا إلى لبنان آخر». وأضاف أن «هذا العدوان لا يشكل خطراً على إسرائيل فحسب، بل أيضاً على الشرق الأوسط برمته. يجب على المجتمع الدولي أن يرص صفوفه ويواجه هذا العدوان».
وفي مقابلة مع قناة «بي بي سي» البريطانية، قال نتنياهو إن «إسرائيل هي مصدر الأمل في العاصفة التي تمر بها المنطقة، لكن إيران تحاول طوال الوقت قضم المزيد من الشرق الأوسط، ما أدى أخيراً الى استقالة رئيس الحكومة اللبنانية، سعد الحريري». وأضاف نتنياهو ان (الرئيس الأميركي دونالد) «ترامب يرى أن إيران هي المشكلة، وأيضاً هذا ما تراه الدول العربية وكذلك الحريري»، و«سمعنا استقالة الحريري لأن حزب الله وإيران سيطرا على الحكومة (اللبنانية)، ويجب وقف السيطرة الإيرانية على المنطقة».
وفيما رأى رئيس حزب «يش عتيد» عضو الكنيست يائير لابيد، أن استقالة الحريري تعدّ تعزيزاً لموقف إسرائيل، وصفها وزير الاستخبارات، يسرائيل كاتس، بأنها مفترق طرق. وأضاف: «آن الأوان للضغط على حزب الله وعزله لإضعافه ونزع سلاحه».
وحاول وزير الأمن أفيغدور ليبرمان، البناء على الخطوة السعودية، والتلويح بالخيارات العسكرية، الأمر الذي عُدّ دفعاً باتجاه تعزيز التأثير السلبي للاستقالة على حزب الله كما تراه إسرائيل، وما يمكن أن يعقبها من أزمة داخلية في لبنان. بحسب ليبرمان، فإن «لبنان يعني إيران، وإيران خطر على العالم. الحريري أثبت اليوم هذه النقطة. وأضاف ان الجيش الإسرائيلي جاهز للمواجهة ولن نسمح لمحور إيران بتعزيز قوته على الحدود الشمالية».
صحيفة «يديعوت أحرونوت»، تحت عنوان «لسانه نطق بكلماتنا»، أشارت الى أن «أفضل كَتَبة الخطابات في إسرائيل لم يكونوا ليصوغوا خطاب رئيس حكومة لبنان سعد الحريري ضد حزب الله وإيران، أفضل مما جاء فيه». ولفتت الى أن خطابه «وصّف بدقة، ولو بلغة هجومية، التحدّي الماثل أمام إسرائيل والشرق الأوسط بأسره، في مواجهة محور إيران وسوريا وحزب الله».
وأشارت الى أن «خطط الاغتيال التي كشفها الحريري في خطاب الاستقالة مجرد ذريعة. لا أحد في بيروت يصدّق أن رئيس الحكومة استقال كي يتجنب مصير والده. الحريري زار السعودية مرتين في أقل من أسبوع، واجتمع بولي العهد محمد بن سلمان. ويمكن الافتراض أنهم صاغوا له هناك كتاب الاستقالة بهدف إدخال لبنان في دوامة سياسية تُضعف من قوة حزب الله».
موقع «المصدر» الإسرائيلي أشار الى أن «الخطوة السعودية تهدف الى زعزعة المنظومة السياسية في لبنان». ونقل عن مصادر سياسية إسرائيلية قولها إن «السعودية قررت نزع الأقنعة في كل ما يتعلق بالاشتباك مع إيران، ويبدو أن السعوديين توصلوا إلى استنتاج بأن الرابح من الوحدة الوطنية في لبنان هما إيران وحزب الله، ما دفعها الى التحرك».
وحذرت القناة العاشرة العبرية من تداعيات الاستقالة ومما وصفته بـ«الدراما» اللبنانية، مشيرة الى وجود خشية كبيرة من انزلاق الصراع السياسي القائم الى صراع أمني وربما حرب أهلية، إذ إن الجميع في لبنان يريد أن تبقى الساحة الداخلية هادئة، «لكن السعوديين لا يخشون من مواجهة حزب الله في لبنان».

يحيى دبوق - الاخبار 

ق، . .

أخبار محليّة

24-11-2017 09:30 - الحجار: الكل مدرك لاهمية عودة انتظام عمل الحكومة والحياة السياسية 24-11-2017 09:28 - ميشال موسى: الامور تسلك مسارها باتجاه الحل 24-11-2017 09:25 - نبيل دو فريج: الحريري عاد اليوم إلى لبنان أقوى بكثير 24-11-2017 09:06 - بالصور: حريق داخل سيارة في مجدل عنجر 24-11-2017 08:52 - بن سلمان: الحريري لن يواصل منح غطاء سياسي لحكومة يشارك فيها حزب الله 24-11-2017 08:43 - فادي كرم: لنتوحد جميعا حول رؤسائنا ضد كل التدخلات الغريبة 24-11-2017 08:41 - العثور على جسم مشبوه على شكل حزام ناسف في طرابلس.. والجيش يوضح 24-11-2017 08:16 - قوى الامن: ضبط 1166 مخالفة سرعة زائدة امس وتوقيف 95 مطلوبا 24-11-2017 08:09 - الكتائب في سيدني وملبورن أحيا ذكرى الشهيد بيار الجميل 24-11-2017 07:37 - جنبلاط: اللبنانيون يملكون الدراية الكافية لمعالجة امورهم عبر الحوار
24-11-2017 07:06 - تريث الحريري يُطلِق مشاورات تصويب التسوية 24-11-2017 07:02 - بري: الشغل ماشي والمهم أن نأكل العنب في النهاية 24-11-2017 07:00 - لا طاولة حوار بل لقاءات تشاورية واتصالات! 24-11-2017 06:57 - خطوة الحريري تشكّل صدمة إيجابية ثانية! 24-11-2017 06:53 - ماذا جرى ليل الثلثاء ـ الأربعاء قبل إعلان الحريري التريث؟ 24-11-2017 06:50 - كيف ردّت "القوات" على كلام المشنوق؟ 24-11-2017 06:47 - بعد كل شيئ... الكرة الآن في ملعب حزب الله 24-11-2017 06:46 - هل يفعلها الحريري مُجدَّداً؟ 24-11-2017 06:46 - الحريري لكتلته وتياره: عون حليف استراتيجي 24-11-2017 06:43 - تطيير القانون الجديد يصطدم بحائط المسيحيين 24-11-2017 06:41 - إستراتيجية واشنطن لكبح نفوذ إيران: العراق أوّلاً وليس لبنان 24-11-2017 06:39 - أسعار الفوائد المرتفعة لن تعود إلى طبيعتها قبل أشهر 24-11-2017 06:35 - لا كلام عن مهل زمنية... والاتصالات ستكون بشكل متكتم 24-11-2017 06:28 - حوار واتصالات تمهّد للتسوية... وحلّ الخلافات 24-11-2017 06:21 - لبنان على محكّ النأي بالنفس بـ"رافعة" إقليمية - دولية 24-11-2017 06:15 - لقاء سيجمع قيادات 8 آذار... وهذا ما سيتم البحث فيه 24-11-2017 06:07 - واقعة حصلت مع الحريري خلال لقائه خامنئي عام 2010... وهذه تفاصيلها 24-11-2017 06:05 - خيار التريث ليش مفتوحاً إلى ما لا نهاية 24-11-2017 05:58 - "مسيرة وطن" اختتمت مشوارها في ساحة الشهداء 24-11-2017 05:54 - قصة "التريث" بالكامل: من بري إلى ماكرون إلى الصيرورة 23-11-2017 22:59 - إصابة شخص بانقلاب باص على أوتوستراد القلمون 23-11-2017 22:07 - المشنوق: التريث لا يعني إلغاء مضمون الاستقالة... والازمة لم تنته! 23-11-2017 22:05 - بالصور: هذا ما فعله مارسيل غانم قبل انطلاق كلام الناس! 23-11-2017 21:08 - نهرا عرض مع رؤساء بلديات مشاريع انمائية تخص مناطقهم 23-11-2017 21:06 - ابو زيد: حريصون على وقف عمليات بيع الاراضي في جزين 23-11-2017 21:03 - ربيع الهبر: القانون الحالي لا يسمح ان تكون كتلة المستقبل كما كانت في 2009 23-11-2017 20:55 - قاسم هاشم: موقف الحريري منسجم مع الروحية الوطنية 23-11-2017 20:54 - عراجي: حزب الله يستفز الخليج دون الأخذ بالإعتبار وجود لبنانيين فيه 23-11-2017 20:51 - عماد الحوت: التريّث تسوية أولية... وهؤلاء هم عرابيها 23-11-2017 20:50 - جنبلاط من بيت الوسط: البلاد بحاجة الى تثبيت التسوية 23-11-2017 20:27 - جنبلاط في بيت الوسط... للقاء الرئيس الحريري 23-11-2017 20:15 - الحريري: إليّ عّم يسأل عن عقاب وينه... هو هون معي 23-11-2017 20:06 - وهاب: هذا ما علّمتني اياه تجربة الحريري! 23-11-2017 19:56 - الحريري عرض مع ريتشارد الاوضاع في لبنان والمنطقة 23-11-2017 19:37 - التقدمي الاشتراكي: الغاء الفعاليات التي كانت مقررة لمئوية كمال جنبلاط 23-11-2017 19:15 - جعجع عرض الاوضاع مع السفير العراقي والسفير التركي ووفدا من بعلبك 23-11-2017 19:14 - مباشرة العمل في مكتب السجل العدلي في الاوزاعي 23-11-2017 18:51 - تننتي: اليونيفيل على دراية بأعمال الحفر وسترفع تقريرا عن أي انتهاك 23-11-2017 18:34 - الاسد يتسلم اوراق اعتماد السفير اللبناني الجديد في دمشق سعد زخيا 23-11-2017 18:14 - باسيل غادر الى المكسيك لافتتاح مؤتمر الطاقة الاغترابية
الطقس