Lebanon Web Design
اتيح لمتصفحي موقعنا من الهواتف الذكية تبويب خاص يسهل متابعة الأخبار، بينما يبقى التبويب العادي متوفراً من الالواح الالكترونية التي يزيد حجمها عن 7 انش
وفيات
مقالات مختارة
عون يتريّث «صوناً للكرامة»: الفراغ ممنوع
رلى إبراهيم

الاخبار

حتى مساء أمس، كان الرئيس ميشال عون لا يزال متريثاً في أي خطوة يتخذها، ولا سيما أن ملابسات استقالة رئيس الحكومة سعد الحريري من السعودية لم تتضح بعد. لذلك، فضّل انتظار عودته، كما وعد، خلال اليومين المقبلين واعتبار الاستقالة غير حاصلة إلى حين شرح تفاصيلها حفاظاً على مقام رئاسة الحكومة وكرامة لبنان

لم تحسم بعبدا قرارها بعد. وهي، كسائر اللبنانيين، لا تملك جواباً شافياً عمّا حصل عقب سفر رئيس الحكومة إلى السعودية في رحلة عمل ليعلن استقالته من مكتب مجهول هناك. لذلك، «الرئيس ميشال عون متريث ولم يتعامل مع الاستقالة كأنها حاصلة. وهو بذلك يحفظ كرامة لبنان ورئاسة الحكومة»، تقول مصادر التيار الوطني الحر. فالوضع «ملتبس وهناك علامات استفهام عدة حول هذه الاستقالة، الأمر الذي دفع الرئيس عون إلى انتظار جلاء الصورة في اليومين المقبلين.

فالحريري، في الاتصال الوحيد الذي أجراه برئيس الجمهورية بعد ظهر السبت الماضي، قال إنه سيعود إلى بيروت في غضون أيام». ومروحة الاحتمالات هنا واسعة: «أن يعود ويكرر ما تلاه في بيان الاستقالة، أو أن يكون لديه موقف آخر، أو ألّا يعود». لكن الثابت أن «طريقة الاستقالة بالشكل الذي حصلت فيه تناقض كل الأعراف وتشكل سابقة بأن يعمد رئيس حكومة دولة إلى إعلان استقالته من دولة أخرى». وبالتالي، «نحاول اليوم أن نفهم ما إذا كان فعلاً يخضع للإقامة الجبرية، خصوصاً أنه فاجأ حتى أقرب المقربين إليه». وإذا صحّ هذا الأمر، «يصبح لزاماً على الدولة المطالبة به، ويفترض بالمجتمع الدولي أن يصدر موقفاً في هذا الشأن حتى نبني على الشيء مقتضاه: أنعتبر رئيس الحكومة مستقيلاً بقرار حرّ، أم هو مخطوف وقراره مصادر؟».

عون يعوّل على دور مصري وأردني لتبيان حقيقة ما جرى
والغريب أن أحداً لا يملك أدنى فكرة أو تفصيل عمّا جرى حقيقة، فلا الأطراف السياسية تعرف، ولا المسؤولون الدبلوماسيون يملكون خبراً يقيناً، ولا الرئيس عون بوسعه إيضاح الصورة للبنانيين. تعقب المصادر العونية: «حتى الحريري ما معو خبر».
لكن التريث لا يعني البقاء في حالة المراوحة إلى ما لا نهاية. وفي النقاشات التي شهدها القصر الجمهوري أمس، طُرِحت فكرة متشائمة، عن إمكان بقاء الحريري في السعودية لأشهر مقبلة. فما الذي سيفعله عون في هذه الحالة؟ لن يسمح رئيس الجمهورية بحصول فراغ في الرئاسة الثالثة، وهو ما جرى تداوله أيضاً في دار الفتوى، حيث أكّد المفتي الشيخ عبد اللطيف دريان أن الأمر لا يتصل حصراً بشخص الرئيس سعد الحريري، بل بدور الطائفة السنية في النظام.
من ناحية أخرى، لا ترى مصادر التيار أن هذه الاستقالة موجهة ضد عون وهدفها شلّ العهد، «لذلك يجدر بنا الانتظار لفك ملابسات ما حصل واستيضاح ظروف الاستقالة وأسبابها». لكن من المفيد أولاً «فهم ما يرمي إليه هذا القرار. فمطلب السعودية ــ الذي أعلنه السبهان في كلامه إلى قناة «أم تي في» مطلع الأسبوع الفائت ــ تأليف حكومة من دون حزب الله يحتاج قراراً وطنياً ولا يعود للرئيس وحده، بل هو بحاجة إلى طاولة حوار». وهنا تشير المعلومات التي حصلت عليها «الأخبار» إلى أن الرئيس «لن يدعو إلى طاولة حوار يشارك فيها رؤساء الكتل السياسية بسبب إشكالية تمثيل الطائفة السنية، فالدخول في أزمة حول هذا الشأن وحول الجهة التي تمثل السنة على طاولة الحوار من شأنه أن يخدم السعودية ويعزز موقفها».
في موازاة ذلك، تؤكد مصادر القصر الجمهوري أن الرئيس عون يعمل على 4 خطوط: أولها التريث في إعلان موقف سلبي أو إيجابي من استقالة الحريري، ولا سيما أن الدستور لا يتطرق إلى هذا الموضوع، وبالتالي لا إعلان عن تكليف الحريري تصريف الأعمال إلا حين تتضح صورة الاستقالة وأسبابها بشكل نهائي. ثانيها، يكثف الرئيس من اتصالاته بمختلف القيادات السياسية لتأكيد الوحدة والاستقرار والبحث عن حلول تحظى بموافقة الجميع. ثالثها، متابعة كل شؤون الدولة لضمان الاستقرار العام من ضمنها القيام باجتماعات مع المسؤولين المعنيين بالقضايا الاقتصادية والمالية والأمنية والعسكرية. رابعها، إجراء اتصالات دبلوماسية وخارجية للبحث بالمستجدات وتكوين صورة واضحة عمّا يحدث في السعودية، نظراً إلى غياب أي معلومة جدية لدى الدوائر المقربة من الحريري. وفي هذا الإطار جاء الاتصالان اللذان أجراهما عون بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وبالملك الأردني عبد الله بن الحسين، ولا سيما أن علاقتهما بالسعودية مميزة. ويعوِّل الرئيس على دور لهما لتبيان حقيقة الموقف السعودي وتفسير ما جرى في اليومين الماضيين.

ق، . .

مقالات مختارة

22-11-2017 07:05 - صديقي بيار 22-11-2017 07:04 - إستقلال إقتصادي 22-11-2017 07:02 - جيشنا وقلبه... والإستقلال الثالث 22-11-2017 07:00 - مروان صبّاغ... "بطل" تُروى قصّته في الإستقلال 22-11-2017 06:57 - غداً موعد مزدوج للتصعيد... "طارت" السنة الدراسية؟ 22-11-2017 06:54 - "حزب الله" أحضَر للحريري مفاتيح التسوية! 22-11-2017 06:51 - رؤيا 2030... تحديات بحجم الطموحات 22-11-2017 06:48 - بيت الوسط يستعد للقاء الأوفياء.. وأهالي بيروت ثابتون "على العهد والوعد" 22-11-2017 06:47 - "74 استقلال... وبيبقى البلد" 22-11-2017 06:44 - طاقة الرياح في عكار: 3 شركات ستنتج نحو 200 ميغاواط
22-11-2017 06:24 - الذكرى الرابعة والسبعون لاستقلال الجمهورية اللبنانية 21-11-2017 06:34 - قلق في "عين الحلوة" من عودة الإغتيالات 21-11-2017 06:32 - لا بديلَ عند الرياض للحريري زعيماً لسُنَّة لبنان 21-11-2017 06:29 - حزب الله بدأ من القصيْر... ماذا بعد البوكمال؟ 21-11-2017 06:29 - قرار دولي بـ"تحييد مُتَدرِّج للبنان"... كيف سيترجَم؟ 21-11-2017 06:26 - الحريري عائد لقيادة "معارضة جديدة" 21-11-2017 06:20 - هل ينجح الضغط في التمهيد لتسوية حول سلاح "حزب الله"؟ 21-11-2017 06:16 - بيار الجميل... شهادة على طريق الحرية 21-11-2017 06:15 - "عين الحلوة" يحبط محاولات توتير... لاستدراجه إلى تفجير 21-11-2017 06:11 - مصالح لبنان واللبنانيين تعلو على أي مصلحة واعتبار 21-11-2017 06:09 - حماية لبنان واستقراره أولوية فرنسية 21-11-2017 06:02 - أبعد من استقالة... إنّه مصير لبنان 20-11-2017 06:55 - سعد رفيق الحريري بين سندان الداخل ومطرقة الخارج 20-11-2017 06:54 - عون طرَح تقريب الإنتخابات إذا فشل التأليف 20-11-2017 06:53 - مِن باب فاطِمَة إلى بابِ المَندَب 20-11-2017 06:50 - ازمة الحريري حسنت واقعه الشعبي في طرابلس والشمال 20-11-2017 06:49 - عناوين الخطة السعودية لضرب لبنان 20-11-2017 06:49 - شرط السعودية للحريري كي يستعيد مكانته: حرب ضدّ حزب الله 20-11-2017 06:48 - سيناريوهات للخروج من المأزق الحكومي واستقرار لبنان خط أحمر 20-11-2017 06:48 - فك أسر الحريري لا يعني نهاية الأزمة 20-11-2017 06:37 - أيّ مستقبل لـ"الطائف" والنظام؟ 20-11-2017 06:34 - الحريري يتَّكل على عون... وعون يتَّكل على "الحزب"! 20-11-2017 06:32 - إرتباكٌ يضرب التحالفات 20-11-2017 06:29 - حرّاس العدالة إقترعوا... إندريه الشدياق نقيباً للمحامين 20-11-2017 06:27 - إشارات تواكب التصعيد: الوضع النقدي أولاً... ولكن 20-11-2017 06:23 - إغتيال جديد في "عين الحلوة"... وعلامات إستفهام حول قوة الإرهابيين 20-11-2017 06:20 - ناطرينك... بفارغ الشوق 20-11-2017 06:19 - في المرحلة الآتية... 20-11-2017 06:18 - تصفية محمود حجير تستنفر "عين الحلوة"... ضد القتل 20-11-2017 06:15 - "الشراكة" تفرمل مجدداً بانتظار تبدد المشهد الضبابي 20-11-2017 06:11 - لبنان... عينا على "ديبلوماسية الهاتف" لـ"الإليزيه" وعينا على "اختبار القاهرة" 20-11-2017 05:57 - عن شروط الاستقرار في لبنان 19-11-2017 07:29 - إرهاب الدولة وإرهاب أعدائها 19-11-2017 07:05 - وجهاً لوجه مع القرارات المصيريّة 19-11-2017 06:53 - لاجىء سياسي في باريس؟ 18-11-2017 11:08 - الأبواب المشرّعة في المدينة المتوحّشة 18-11-2017 07:31 - المشنوق يتحرّك لترتيب وضع الحكومة ووضع الحريري الامني 18-11-2017 07:30 - ما سرّ المواقف المتناقضة لأعضاء «كتلة المستقبل» وقيادات «التيار»؟ 18-11-2017 07:30 - السيسي الى طهران إذا... 18-11-2017 07:29 - ورقة اعتكاف الحريري خارج لبنان... آتية
الطقس