Lebanon Web Design
اتيح لمتصفحي موقعنا من الهواتف الذكية تبويب خاص يسهل متابعة الأخبار، بينما يبقى التبويب العادي متوفراً من الالواح الالكترونية التي يزيد حجمها عن 7 انش
أخبار محليّة
عيدية السعودية لعون: الحريري خارج التسوية

بين السعودية والعهد، سنة من الترقّب، اختتمت باستقالة الرئيس سعد الحريري من الرياض. الخضّة السياسية لم تأت من عبث. الإعداد لها استلزم وقتاً، بعدما اكتملت العدة للتصويب على العهد وحزب الله

طرفان بقيا حتى اللحظة الأخيرة لا يصدقان أن السعودية مقبلة على التشدد إزاء العهد وإزاء حزب الله: العهد نفسه والرئيس سعد الحريري.
حتى لحظة تقديم الحريري استقالته، ظلت المكابرة تفرض إيقاعها على الطرفين؛ فالعهد ومستشاروه ووزراؤه ظنوا أن التسوية الرئاسية أقوى من العاصفة الاميركية والسعودية المقبلة على لبنان، وأن تفاهم نادر الحريري – جبران باسيل أفعل من أي قرار سعودي. الحريري لم يقتنع بأن القضية بالنسبة الى الرياض أصبحت أكبر من تفاهم نفطي وحصص في الاتصالات وسفراء يطلبهم الحريري من الوزير باسيل فيصدر مرسوم تعيينهم.

لم تكن عيدية السعودية للعهد في سنته الأولى أكثر من تظهير ما كان يدور في الرياض من توجه الى إحكام الضغط على لبنان، على إيقاع العقوبات الاميركية على حزب الله. وكان الموعد المعطى في حدّه الأقصى نهاية العام، تزامناً مع تغييرات كثر الحديث عنها أخيراً، تأتي بولي العهد الامير محمد بن سلمان ملكاً قبل نهاية العام أيضاً، علماً بأن ثمة من رأى في لبنان أن استقالة الحريري لم تسحبه فقط من المشهد اللبناني، بل السعودي أيضاً، تزامناً مع حملة التطهير السعودية. واللافت فيها من أسماء الأمراء الموقوفين ليس الوليد بن طلال فقط، بل أيضاً رئيس الديوان الملكي السابق خالد التويجري، الذي كان طرفاً في صفقة السلاح السعودي من فرنسا بقيمة ثلاثة مليارات دولار لدعم الجيش اللبناني عبر الحريري، وأوقفت لاحقاً.
تعدّدت السنياريوات التي طرحت لكيفية إخراج الحريري من التسوية الرئاسية، عند كل استدعاء تقوم به الرياض لمجموعة من الشخصيات اللبنانية، سواء عبر الاستقالة من الحكومة أو عبر إجراء الانتخابات النيابية بجبهة واحدة، وكلها تندرج تحت عنوان واحد: الحرب أعلنت على حزب الله، وهذا يعني أن لا تسوية معه أو مع حلفائه. لكن في كل مرة كان العهد والحريري أيضاً يحرصان على تأكيد أن لا تفجير للحكومة وأن التسوية باقية.


استقالة الحريري تسحبه من المشهد السعودي أيضاً تزامناً مع حملة «التطهير»
في الأسابيع الأخيرة، جرى كلام سعودي مفاده أن المحيطين بالحريري يأخذونه أبعد مما هو مسموح. وذكرت معلومات أن الحريري تبلغ ضرورة تغيير مستشاره نادر الحريري وإبعاده، خصوصاً أن الرياض ظلت تذكّر كل من يفاتحها بملف العلاقة مع العهد بأنها غضّت النظر عن التسوية ولم تدفع في اتجاهها، علماً بأن ولي العهد الحالي لم يستقبل رئيس الجمهورية إبان زيارة الأخير للرياض. لكن كلما تردد الحديث المذكور، زاد تشبّث الرئيس الحريري ومستشاره بترتيب صفقات داخلية مع العهد، في أكثر من مجال مالي واقتصادي. وهو الخط الأحمر الذي قفز رئيس الحكومة فوقه، ولم يتلقّف الإنذارات المتتالية تجاهه. وما فاقم موقف الحريري سوءاً لدى الرياض ما اعتبرته «هفوات متتالية» ارتكبها العهد في الموضوع السوري أو في موضوع علاقات لبنان العربية، والمكابرة المستمرة في غضّ النظر عن هذه الهفوات والمضيّ بها، في وقت كانت تصل فيه الى السعودية من حلفائها في لبنان أصداء سلبية عن مواقف الحريري وتغطيته في مجلس الوزراء وخارجه لما يجري، والصفقات الجارية، حتى بات اسم الحريري ونادر وباسيل على كل شفة ولسان من لبنان الى الرياض.
وتكمن أزمة الحريري اليوم في أنها مزدوجة؛ فهي من جهة سعودية، ومن جهة لبنانية في الجانب المتعلق بقوى 14 آذار. فشخصيات في قوى 14 آذار ترى أن المشكلة اليوم ليست حرباً مفتوحة بين 14 آذار مجتمعة كإطار شامل كما كانت الحال عام 2005، لكن لا يمكنها تخطّي ما يحصل باعتبار أنها متشددة في معارضتها لسياسة حزب الله والعهد معاً. ولا تنسى هذه الشخصيات واقع الحال مع الحريري بسبب تفرّده في اتخاذ قرارات لم تكن 14 آذار موافقة عليها؛ فهو تخلّى عن الكتائب وعن القوات اللبنانية حتى بعدما انتخبا معاً عون، وعن شخصيات 14 آذار المستقلين وعن نواب كثر لمصلحة حلفه مع عون وباسيل. وما يحصل اليوم قد يشكل مناسبة لإعادة تصحيح مسار داخلي يفترض أن يعود الى الإيقاع الذي سبق التسوية الرئاسية. وتحاول بعض هذه الشخصيات تخطّي واقع العلاقات التي تدهورت بينها وبين رئيس الحكومة الذي عادى حلفاءه في 14 آذار لمصلحة حلفه الجديد مع العهد، باعتبار أن الأزمة الراهنة خطرة الى الحد الذي لا يمكن معه التوقف عند الاعتبارات الشخصية والسياسية التي طغت على العلاقة بينهم وبين الحريري. فسارعت شخصيات 14 آذار الى تأكيد وقوفها الى جانبه، ومنهم من كان إعلام الحريري قد تناساها، فعاد الى تعويمها مجدداً للتضامن مع الحريري، كأحد رموز 14 آذار.

أزمة العهد

الأكيد أن الرئيس الحريري ليس الرئيس فؤاد السنيورة، الرجل الذي حاصرته التظاهرات في السراي الحكومي وواجه أحداث 7 أيار. اليوم يستقيل الحريري، فيعود السنيورة الى الواجهة، وهو الذي يخوض حرباً صامتة مع العهد، ليعبّر عن الحالة الحقيقية لتيار المستقبل التي ظلت صامتة طوال سنة. والأكيد أن الظروف الحالية لا تشبه الظروف عام 2009، لأن الاستقالة تأتي في ظل وجود رئيس للجمهورية في قصر بعبدا، يواجه أولى أزماته الفعلية، محلياً وإقليمياً ودولياً.
فالاستقالة تهدّد العهد، مهما كابر أيضاً منظّروه، خصوصاً أنه لم يسلّف أحداً حتى الآن خلال سنة من الحكم، حتى تتضامن معه القوى السياسية، إلا تحت عنوان الحفاظ على الاستقرار بكل المعايير الخطرة التي تتحكم اليوم في الساحة الداخلية. وبعض الذين تواصل معهم رئيس الجمهورية للإسهام في التهدئة، هم أنفسهم الذين خاصمهم العهد في ملفات عدة: الرئيس نبيه بري والنائب وليد جنبلاط ورئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع ورئيس تيار المردة النائب سليمان فرنجية. ومهما كانت الاعتبارات الإقليمية التي تفرض إيقاعاً معيّناً على هذه الشخصيات، فإن أزمة العلاقة مع العهد خلال سنة تضاعف من حدّة الواقع الحالي، لأن العهد يحتاج اليوم الى أكثر من تغطية حزب الله له، وقد ظهر جلياً أن لا تغطية مسيحية له، لا من بكركي ولا من القوى المسيحية، ولا سند يحميه بعدما ذهب بعيداً في إبعاد كل القوى السياسية، فيما هو يحتاج اليوم الى الدور الذي كان يلعبه بري أو جنبلاط محلياً وإقليمياً في إعادة ضبط الساعة الداخلية على التهدئة. لكن المشكلة أن صدمة قوية كالتي حصلت كان يفترض أن تؤدي الى أن يستعيد العهد بعضاً من هدوئه وهدوء المقرّبين منه، إذ لا يعقل أن تستفيق البلاد على مفترق خطر كالذي حصل في الشكل والمضمون، فيما رئيس التيار الوطني الحر ووزراؤه يدعون الى تسجيل المنتشرين للمشاركة في الانتخابات! في وقت بدأت تدعو فيه دول عربية الى سحب رعاياها من لبنان وتتصاعد الضغوط عليه.

هيام القصيفي - الاخبار 

ق، . .

أخبار محليّة

18-11-2017 21:32 - الاحدب يدعو الى المسارعة في التسجيل الالكتروني للمشاركة في الانتخابات 18-11-2017 21:15 - التيار الوطني الحر يطلب من المحازبين عدم تناول عائلة الحريري 18-11-2017 20:58 - ضبط وتفجير عدد من العبوات الناسفة في جرود عرسال‎ 18-11-2017 20:15 - المشنوق من باريس: لم أرَ الحريري 18-11-2017 19:49 - سامي الجميل اتصل بالحريري للاطمئنان عليه وتمنى عودته سريعا 18-11-2017 19:43 - ماكرون: اهتمامنا باستقرار لبنان هو ثمرة العلاقات التاريخية بين البلدين 18-11-2017 19:31 - الأحرار: نترك حرية الخيار للمحازبين في انتخابات نقابة المحامين 18-11-2017 19:27 - بالصور: اندلاع النيران في مساحات شاسعة من الاشجار في وادي خالد 18-11-2017 19:14 - مارسيل غانم: لدي ادلة ثابتة سوف اقدمها للقضاء في الوقت المناسب 18-11-2017 19:00 - السعودية تستدعي سفيرها في ألمانيا... وما علاقة الحريري؟
18-11-2017 18:50 - كلودين عون ترد على مرسال غانم: هذا لا يعدو كونه كذباً وافتراءً 18-11-2017 18:12 - وهاب: من المهم أن يشجع ماكرون الحريري على الإستمرار في التسوية 18-11-2017 18:09 - خريس: نتمنى ان لا تقدم الاستقالة لنعود الى استكمال البناء والنهوض بلبنان 18-11-2017 18:07 - وفد من قيادة الديمقراطي جال في بلدات عرنة والريمه وبقعسم السورية 18-11-2017 17:32 - حريق اعشاب واشجار واسلاك كهربائية في جبيل 18-11-2017 17:30 - بهية الحريري استقبلت مزيدا من الوفود المتضامنة في مجدليون 18-11-2017 17:15 - بالصور: حريق في واتر فرانت الضبيه 18-11-2017 17:03 - قتيل وجريح في انفجار لغم ارضي في قضاء مرجعيون 18-11-2017 16:58 - الاليزيه: لا تعليق على ما قاله الحريري في باريس وسنواصل اتصالاتنا 18-11-2017 16:49 - الرياشي: الاتصال بين الحريري وجعجع كان ممتازا! 18-11-2017 16:40 - اتصال بين جعجع والحريري... وهذا ما دار بينهما! 18-11-2017 16:31 - أوجيرو: نتمنى من السياسيين تحييد عمل الهيئة عن التجاذبات الحاصلة 18-11-2017 16:24 - ارسلان: اتصلت بالحريري مطمئنا إلى صحته 18-11-2017 16:16 - زعيتر: برنامج معلوماتية لعملية تسجيل المزارع 18-11-2017 16:14 - ايلي محفوض: الحريري عائد لتثبيت استقالته وعنوان جديد لمرحلة جديدة 18-11-2017 16:11 - الحريري يرّد على ماكرون بالفرنسية: Merci Monsieur le President 18-11-2017 15:56 - وديع الخازن يتصل بالحريري مطمئن 18-11-2017 15:52 - باسيل: ننتظرك سعد الحريري لنحتفل معاً 18-11-2017 15:45 - الحريري من الاليزيه: سأعلن موقفي من كل الأمور بعد لقائي الرئيس عون 18-11-2017 15:34 - ظافر ناصر: المرحلة تتطلب تضافر الجهود لتخطي التحديات‎ 18-11-2017 15:31 - بالصورة: من فرنسا كلنا معك سعد الحريري! 18-11-2017 15:20 - الجيش: زورق معاد خرق المياه الاقليمية امس 18-11-2017 15:11 - امانة الاعلام في الأحرار اعلنت تضامنها مع مارسيل غانم 18-11-2017 15:10 - لبنان يكرم رجالات الاستقلال واكاليل من الزهر يضعها وزراء ونواب على اضرحتهم 18-11-2017 14:55 - جرح طفل في حادث سير في سير الضنية 18-11-2017 14:49 - خريس التقى وفد جمعية صور الانسان 18-11-2017 14:40 - ازالة عوائق حديدية في طرابلس 18-11-2017 14:34 - الصراف: لا خوف على لبنان بظل قياداته ووحدة شعبه التي تجلت بأبهى صورها 18-11-2017 14:32 - اتصال بين عون وماكرون... وهذه التفاصيل! 18-11-2017 14:28 - ماكرون يغرّد بالعربية ويستقبل الحريري... اهلاً وسهلاً 18-11-2017 14:15 - اخماد حريقين في زوق مكايل وأدونيس 18-11-2017 14:12 - تويني اجتمع بعلاوي وأعاد المطالبة بالديون العراقية للتجار اللبنانيين 18-11-2017 14:00 - 3 جرحى في حادث سير على طريق عام بكركي حريصا 18-11-2017 13:54 - تويني في مؤتمر الصيادلة: لن أتوانى كوزير لمكافحة الفساد عن دعمكم 18-11-2017 13:45 - نواف الموسوي: سنحافظ على الوحدة الوطنية وسنعمل على تمتينها 18-11-2017 13:29 - نضال طعمة: نرحب بتقديم الحريري استقالته ثم عقد حوار جديد واعادة تكليفه 18-11-2017 13:24 - بالصور: الحريري في قصر الاليزيه... وخلوة مع ماكرون 18-11-2017 13:22 - البابا فرنسيس للرئيس عون: ليسهر الرب على امتكم ويمنحها الاستقرار 18-11-2017 13:17 - نقولا تويني اجتمع بإياد علاوي... وهذا ما بحثاه 18-11-2017 13:13 - ايلي محفوض: الحريري بات رقما صعبا لبنانيا واقليميا
الطقس