Lebanon Web Design
اتيح لمتصفحي موقعنا من الهواتف الذكية تبويب خاص يسهل متابعة الأخبار، بينما يبقى التبويب العادي متوفراً من الالواح الالكترونية التي يزيد حجمها عن 7 انش
وفيات
أخبار محليّة
سيناريو الإستشارات النيابية... حكومةُ "اللون الواحد" بلا غالبية؟

دخلت البلادُ مرحلةً جديدة بعد إعلان الرئيس سعد الحريري استقالته من الرياض بشكلٍ فاجأ الأوساطَ السياسية وترك تساؤلاتٍ عدّة عن الاتجاه الذي ستسلكه الأمور، وهل سنعيش فترة فراغٍ حكوميّ شبيهةً بالفراغ الرئاسي الطويل.
لا شك في أنّ جزءاً من إستقالة الحريري تأتي في سياق «عاصفة الحزم» التي تُطلقها السعودية في اتّجاه محاصرة النفوذ الإيراني، في حين أنّ هناك «قطبةً مخفيّة» من الإستقالة لم تتّضح معالمُها بعد.

وما يزيد الغموض هو أنّ عواملَ الإدارة الداخلية للبلاد والتي قد تدفعه للإستقالة ليست بكثيرة أو أساسيّة، فعلاقةُ الحريري مع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون كانت في أحسن أحوالها وكان حريصاً على التأكيد في كل مناسبة على التوافق التام بينهما والإشادة بالتسوية التي أمّنت الإستقرار، حتى إنّ حلفاءَ عون والحريري كانوا يرتابون من حجم هذا التنسيق والوفاق.

ومن جهة ثانية، فإنّ علاقتَه مع رئيس مجلس النوّاب نبيه بري والمكوّن الشيعي جيدة لدرجة تمسّكهما بالحكومة وتشديد «حزب الله» منذ أيّام على إستمرار التسوية، وكذلك الأمر بالنسبة الى رئيس «اللقاء الديموقراطي» النائب وليد جنبلاط وحزب «القوات اللبنانية».

ويتحدّث البعض عن أنّ قرعَ الرياض لطبول المواجهة مع إيران دفع ثمنَها الحريري بحكومته الذي يؤكّد دائماً أنها صاحبة إنجازات، وبالتالي فإنّ الباب فُتح على مصراعيه على المجهول، والوضع بات سوداوياً.

وفي إنتظار عودة الحريري الى لبنان، وتقديم إستقالته رسمياً الى عون وقبول الأخير بها، يبقى السؤال الاهمّ: مَن هو السنّي «الإنتحاري» أو «الفدائي» الذي قد يقبل بمهمة التأليف خصوصاً أنّ طائفته لم ترحم سعد الحريري الذي هو إبن الرئيس الشهيد رفيق الحريري من الإنتقادات في بعض المواقف التي إعتبرتها تنازليّة؟

وهل ستتكرّر تجربةُ حكومة الرئيس نجيب ميقاتي الذي قدّم إستقالته سابقاً وأكّد أمس من دار الفتوى أنه لا يفكّر بالموضوع وأنه مرشّحٌ للإنتخابات النيابيّة؟ وعمّا ستُسفر الإستشاراتُ النيابية عندما سيدعو عون إليها، وماذا إذا أُعيدت تسمية الحريري مجدّداً، وهل سيستطيع التأليف؟ وهل هناك شخصية سنّية قادرة على تأليف حكومة «اللون الواحد» خصوصاً إذا أُطلقت عليها تسميةُ حكومة «حزب الله»؟

كلها أسئلة تبقى بلا أجوبة إلى حين إتّضاح الصورة، فإذا نظرنا إلى سيناريو الإستشارات الملزِمة، يستطيع رئيس الجمهورية تكليف أيّ شخصية سنّية تتفوّق على منافسها بالأصوات، لكنّ أيّاً من الفرقاء السياسيين لا يملك الغالبية المطلقة التي تؤهّله لتأليف حكومة اللون الواحد ونيل الثقة. فحكومةُ ميقاتي تألّفت ونالت الثقة بفعل الإستدارة الجنبلاطية حينها، فيما الوضعُ الآن مغايرٌ تماماً لظروف المرحلة السابقة.

وتحتاج تسمية رئيس حكومة جديد الى توافق إقليمي وداخلي، خصوصاً بعد تأكيدات شخصيات من «8 آذار» حرصها على أن تكون الطائفة السنّية راضية عن الرئيس المسمّى ولا تشعر بالغبن.

وبالنظر الى حجم الكتل النيابية، فإنّ المجلسَ مؤلّفٌ من 125 نائباً، بعد إنتخاب عون رئيساً، وإستقالة النائب روبير فاضل، ووفاة النائب بدر ونّوس، ويتوزّع المجلس على كتل أساسيّة عدّة، إذ إنّ هناك نحو 40 نائباً يدورون في فلك تيار «المستقبل» والحلفاء المستقلّين، و8 نواب ينتمون الى كتلة «القوات»، و5 الى الكتائب اللبنانية، والنائبين دوري شمعون وبطرس حرب.

في المقابل، هناك 23 نائباً لتكتّل «التغيير والإصلاح»، و3 لتيار «المردة»، و26 نائباً لحركة «أمل» و«حزب الله»، و4 نواب لحزبَي «البعث» و«القومي السوري»، فيما هناك 11 نائباً لـ»اللقاء الديموقراطي»، إضافة الى النائب نقولا فتوش والرئيس نجيب ميقاتي والنائب أحمد كرامي.

وبالتالي، فإنّ الغالبية غيرُ مؤمَّنة، فجنبلاط لن يُخاطر بالدخول في مواجهة مع البحر السنّي، فهو يساير «جبهة النصرة» من أجل الحفاظ على دروز سوريا، ولن يدخلَ أيضاً في مواجهة مع السعودية في ظلّ غضبها على إيران، كذلك فإنّ تسمية أيّ شخصية سنّية بديلة عن الحريري، من دون موافقة السعودية ستكون لها تداعياتُها السلبية على الوضع اللبناني، فيما رئيس الحكومة المسمّى سيكون مجبَراً على الحديث مع «حزب الله» وإدخاله في الحكومة، إلّا إذا حصلت تسويةٌ ما أدّت الى ولادة حكومة تكنوقراط هدفُها إجراءُ الإنتخابات النيابية، هذا إذا أُجريت الإنتخاباتُ في موعدها.

الان سركيس - الجمهورية

ق، . .

أخبار محليّة

23-11-2017 16:54 - وديع كنعان يلتقي كيدانيان وعيتاني وفريحة تحضيراً لسنة السياحة الدينية 23-11-2017 16:35 - هذا ما طلبته النقابة من معلّميها... والاضراب في 28 و29 الجاري 23-11-2017 16:30 - إدارة مستشفى الحريري: وضع حد للحريق في إحدى المباني الملحقة ولا إصابات 23-11-2017 16:23 - ابو الغيط اتصل بجعجع وتداولا بآخر المستجدات 23-11-2017 16:18 - نقابة مستخدمي مياه البقاع طالبت بصرف الرواتب وفق قانون السلسلة 23-11-2017 16:17 - توقيف سوري في النبطية لارتباطه بمجموعات اصولية 23-11-2017 16:13 - الحريري تلقى إتصالا من علاوي مهنئا ومشيدا بجهوده للنأي بلبنان 23-11-2017 15:52 - الصرّاف بحث الأوضاع في لبنان مع سفيري كندا واسبانيا 23-11-2017 15:33 - رسالة من باسيل الى ابو الغيط.. هذا ما جاء فيها 23-11-2017 15:30 - ريفي: الحكومة المتريثة مختلة التوازن لمصلحة حزب الله
23-11-2017 15:30 - اللبناني الواعد يهنئ الرئيس عون على النجاح بتجنيب لبنان المخطط التآمري 23-11-2017 15:16 - فرعية اللجان إستكملت درس مشروع قانون إنشاء نظام التقاعد 23-11-2017 15:13 - يروجان المخدرات في قضاء بنت جبيل... فألقي القبض عليهما! 23-11-2017 15:10 - حكيم: توأمة التنمية والإعمار يجب أن تمرّ بركيزتين ‎الإصلاح والاستقرار 23-11-2017 14:53 - حاصباني وقع مذكرة لتلف النفايات الدوائية في قبرص 23-11-2017 14:44 - مارسيل غانم يوضح: هذا ما حصل معي في حديثي عبر صوت الغد! 23-11-2017 14:34 - اللواء ابراهيم يلتقي الأمين العام للمجلس الأعلى السوري – اللبناني 23-11-2017 14:27 - لجنة الادارة تتابع الاربعاء درس مشروع البطاقة الصحية 23-11-2017 14:27 - لجنة الاعلام تناقش الثلثاء اقتراحات حول قانون الاعلام 23-11-2017 14:26 - الوفاء للمقاومة: عودة الحريري والايجابية تؤشر لإمكانية عودة الامور لطبيعتها 23-11-2017 14:26 - بري يستقبل الامين العام للاتحاد البرلماني العربي 23-11-2017 14:25 - رعد: حزب الله منفتح على كل ما يحفظ الأمن والسلم الأهلي 23-11-2017 14:25 - الحريري اتصل بأمير الكويت مطمئنا الى صحته 23-11-2017 14:23 - الرئيس عون تلّقى برقية تهنئة من ماكرون: فرنسا ستبقى إلى جانب لبنان 23-11-2017 14:19 - حرب: عودة الحريري وتريثه في الاستقالة ساهم في تفادي انفجار 23-11-2017 14:14 - فرعية اللجان النيابية لدراسة المعاملات الالكترونية تجتمع الاربعاء 23-11-2017 14:13 - لجنة الأشغال استضافت كلير شورت في جلسة عن الصناعة النفطية 23-11-2017 13:59 - عثمان عثمان رئيسا لرابطة قدماء القوى المسلحة 23-11-2017 13:56 - رسالة تهنئة من ترامب للحريري... وهذا ما جاء فيها 23-11-2017 13:55 - كتلة المستقبل: انه زمن التيار الأزرق الذي ينتفض مجددا دفاعا عن الاستقرار 23-11-2017 13:52 - مخزومي التقى رئيس الكتائب: الزيارة للتعزية بذكرى استشهاد بيار الجميل 23-11-2017 13:49 - أبو الغيط من بيت الوسط: المستقبل سيحمل الكثير من الخير للبنان 23-11-2017 13:47 - عسيران: الظروف الدقيقة ترتب علينا الوقوف صفا واحدا لمواجهة التحديات 23-11-2017 13:46 - عناية عز الدين: للتحول نحو العصر الرقمي في العمل الاداري 23-11-2017 13:46 - اميل رحمة بحث مع سفير استراليا الوضع اللبناني المستجد 23-11-2017 13:44 - دريان عرض الاوضاع مع سفيرة تشيلي 23-11-2017 13:19 - بعد أن قتل والده و4 آخرين في زقاق البلاط... التحقيقات ختمت! 23-11-2017 13:10 - فرعون: ليترجم الحرص على الاستقرار بالتجاوب مع الحريري 23-11-2017 13:09 - جان عبيد: الوقت ليس للاسترخاء ولا للرضى الطويل عن النفس 23-11-2017 13:09 - لقاء لكتلة المستقبل والمكتب السياسي لتيار المستقبل في بيت الوسط 23-11-2017 13:01 - فتفت: الكرة في ملعب حزب الله 23-11-2017 12:29 - قاسم هاشم من إسطنبول: الانماء لآسيا وشعبها يتطلب إرساء قواعد السلام 23-11-2017 12:27 - الحريري عرض الاوضاع مع السفير الفرنسي والتقى أبو الغيط 23-11-2017 12:25 - مصادر كتلة المستقبل: المشاورات بشأن تطبيق الطائف والنأي بالنفس جارية 23-11-2017 12:05 - ايلي محفوض: لبنان في مهب العواصف ما لم نجد حلا لسلاح حزب الله 23-11-2017 12:04 - حريق في مستشفى رفيق الحريري الجامعي 23-11-2017 11:54 - الحاج حسن الى فيينا: لعدم توفير الجهود للمحافظة على الاستقرار 23-11-2017 11:31 - لقاء بين البطريرك الراعي والبابا فرنسيس في المقر البابوي 23-11-2017 11:28 - أحمد ابو الغيط: لن يبني مدن العرب سوى العرب 23-11-2017 11:28 - أبي خليل: لضرورة التعاون بين الدول المجاورة للإستفادة من قوة بعضها
الطقس