Lebanon Web Design
اتيح لمتصفحي موقعنا من الهواتف الذكية تبويب خاص يسهل متابعة الأخبار، بينما يبقى التبويب العادي متوفراً من الالواح الالكترونية التي يزيد حجمها عن 7 انش
وفيات
أخبار محليّة
فيصل بن معمر: زيارة الراعي للسعودية لتوثيق العلاقات بين الأديان

ما أحوجنا في هذه الايام الصعبة إلى صوت عاقل يرتفع في حفلة جنون تعيشها المنطقة. الى من يرى في الاعتدال قوة والحوار سبيلاً، الى من يُعلي صوت العلم والثقافة، على أصوات المدافع وطبول الحرب. العمل على إرساء ثقافة الحوار وترسيخها، مهمة أخذها على عاتقه مركز الملك عبد الله الدولي للحوار الذي تأسس كمنظمة دولية مقرها فيينا عام ٢٠١٢، بمبادرة من الملك عبد الله بن عبد العزيز وبالتعاون مع النمسا وإسبانيا والفاتيكان كعضو مراقب ومؤسس. وهنا نستذكر رمزية إهداء الملك عبدالله سيفاً من ذهب الى بابا الفاتيكان بينيدكتوس السادس عشر عام ٢٠٠٧. رمزيّةٌ ذكّر بها الامين العام للمركز، والامين العام لمركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني في الرياض فيصل بن عبد الرحمن بن معمر، خلال زيارة قام بها مؤخراً الى لبنان، والتقى خلالها رؤساء الطوائف، موجّهاً لهم دعوة الى المشاركة في المؤتمر الذي سيعقده المركز في شباط المقبل في فيينا تحت عنوان: «متّحدون لمناهضة العنف باسم الدين ـ تعزيز التنوع والمواطنة المشتركة من خلال الحوار».

خلال الزيارة تحدث بن معمر عن إطلاق شبكة كليّات ومعاهد دينية اسلامية ومسيحية هي الأولى من نوعها في المنطقة والعالم، تهدف الى تأسيس جيل جديد يعتمد الحوار أداة لتعزيز التعايش السلمي وبناء التماسك الاجتماعي، مشيراً الى تأسيس منصة للقيادات والمؤسسات الدينية في العالم العربي، تساهم في تعزيز التعايش والاحترام والمحافظة على التنوع تحت مظلة المواطنة المشتركة.

الأمين العام لمركز الملك عبدالله الدولي للحوار خصّ المستقبل بلقاء قال فيه إن الهدف من الزيارة كان إطلاع الشركاء الذين ساهموا مع المركز في مشروع «متحدون لمناهضة العنف باسم الدين» على ما تحقق من نتائج، وتقييمها بعد ثلاث سنوات على إطلاق المشروع. وعن الدور الذي يمكن أن يلعبه لبنان في الدفع باتجاه ثقافة الحوار، شبّه الامين العام لبنان ببيت خبرة كبير، متطلعاً الى التعلم من تجربته في العيش المشترك واحترام التنوع. أما عما إذا كان من الممكن أن يتحول الحديث عن وحدة داخل التنوع الى واقع معيوش اذا ما توافرت النوايا، فأشار الى «إرتفاع صوت في هذه الأيام في كثير من المنتديات يدعو الى المواطنة المشتركة، وهذه المواطنة تحتاج الى الكثير من العمل والجهد ويمكن أن تشكل مشروعاً مستقبلياً عظيماً يعمل عليه صانعو السياسات في العالم العربي، من خلال اعتماد الحوار العقلاني الذي يوفر أسساً لآليات واخلاقيات الحوار».

ولدى سؤاله عن الزيارة المرتقبة لغبطة البطريرك مار بشارة بطرس الراعي الى المملكة العربية السعودية، قال «إنها دليل كبير على اهتمام المملكة بشكل أساسي بتوثيق العلاقات مع اتباع الاديان والثقافات، وانطلاقة جديدة للتعاون مع المؤسسات المسيحية وغيرها في لبنان». مضيفاً: «عندما نتحدث عن توثيق العلاقات مع اخواننا في الدول العربية، تعتبر الزيارة مبادرة لها قيمتها العالية جدا، التي سيكون لها الأثر الكبير. فالمملكة العربية السعودية تقوم الآن في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وسمو ولي عهده محمد بن سلمان بخطوات تطويرية وتحديثية تتناسب مع ما حققته من انجازات. وهي خطوات متعددة سوف يكون لها أبعاد كبيرة، ذلك أن المملكة تعتبر نفسها بيت العرب، وفيها من الحرص والاهتمام بقضايا العرب والعالم الاسلامي الشيء الكثير. طبعا في الجانب الآخر، تصّب هذه الجهود الجبارة في محاولات لايقاف نزيف التطرف، وهذا أمر يحظى بالتأييد من كل الجوانب الدينية والسياسية. لقد أعلنت المملكة بشكل واضح على لسان سمو ولي العهد، انه يجب القضاء على التطرف دون أي تضييع للوقت».

في ظل هذه الأجواء والمعطيات هل يمكن وصف محاولات ترسيخ ثقافة الحوار، بمعركة وعي يخوضها المؤمنون بهذا النهج الى جانب العمل في الأطر السياسية والدينية؟ سؤال رد عليه بن معمر بالقول: «لدينا في المملكة العربية السعودية تجربة قوية في مجال الحوار الوطني ومجال الحوار بين اتباع الديانات والثقافات. لقد بدأ هذا المشروع منذ عام ٢٠٠٣، ونحن في الحقيقة نعمل على ترسيخ ثقافة الحوار وجعلها طبعا من طباع المجتمع واسلوب حياة. لذلك من المهم جداً أن يشمل المشروع اماكن العبادة، خصوصا المسجد، وأن يطال أيضاً الأسرة والمدرسة ووسائل الاعلام. يجب أن يخرج الحوار من النخب الى العامة، ويتوسع عن طريق المؤسسات القائمة التي تغذي الناس بالافكار، فالمسجد او الكنيسة مثلاً، مؤسسات تلعب دوراً كبيراً في ايصال القيم والافكار لاتباعها. كذلك الامر بالنسبة للتعليم، يجب أن نبدأ بغرس ثقافة الحوار في وعي الاطفال من الحضانة مرورا بما يليها من سنوات دراسية، دون أن نغفل دور الأسرة وتربيتها، وفوق ذلك دور الاعلام. وهنا دعوة الى وسائل الاعلام بان تكون قادرة على المشاركة الكاملة في موضوع تحقيق اهداف الحوار، مشاركة فاعلة تتيح تنشيط مؤسسات الحوار. ذلك أن المسؤولية مشتركة، خمسون بالمئة حوار وخمسون بالمئة إعلام، وبدون ذلك التعاون وتلك المشاركة، هناك صعوبة في الوصول الى ما نأمل به».

كيف يمكن ان تتوسع هذه الفكرة وهذه الثقافة لتشمل المنطقة ككل وليس فقط العالم العربي؟ وهل يمكن الحديث عن ارضية مشتركة للحوار على الصعيد الاقليمي بشكل عام بمختلف قومياته؟ يرى الأمين العام لمركز الملك عبدالله الدولي للحوار، أن «ثقافة الحوار إذا ما بدأت بالانتشار في مكان ما، فلا بد أن تتحول الى عدوى خير. بمعنى اذا انتشرت بشكل ايجابي تنتشر كعدوى بطريقة ايجابية». وبكلام أوضح: «هي حلقات تبدأ الأولى منها من النطاق المحلي، ثم النطاق الاقليمي وصولا بعد ذلك الى النطاق العالمي. واذا لم تنتقل الامور عبر هذه الحلقات يكون هناك خلل. لا يمكن البدء على النطاق الدولي وتناسي النطاق المحلي، ودائما البداية يجب ان تكون تأسيسية، أي الانطلاق من وضع ركائز البنية الاساسية، ثم الانطلاق بعد ذلك من القاعدة الى الهرم».

ختاما، كان تركيز على «أهمية محاولة نشر ثقافة الحوار وإعلاء القيم الانسانية المتسامحة، كلٌ على قدر إمكاناته، مهما كانت الصعاب». وقد ودّعنا الأمين العام وهو في طريقه الى المطار مغادرا بيروت متمتماً: «أن تضيء شمعة خير من أن تلعن الظلام».
جمانة نمور - المستقبل

ق، . .

أخبار محليّة

22-11-2017 07:46 - بالصور: هكذا بدت كفردبيان اليوم! 22-11-2017 07:23 - بالصور: قتلى وجرحى في حادث سير مروع على اوتوستراد المديرج - البقاع 22-11-2017 07:17 - مصادر بكركي: الراعي لن يتوجّه لباريس قبل عودته الى بيروت 22-11-2017 07:15 - بعد تدخل فرنسا... ما حقيقة الموقف الإيراني من "حزب الله"؟ 22-11-2017 07:13 - التفاؤل يعمّ الوسط: تنشيط العلاقات اللبنانية - السعودية! 22-11-2017 07:10 - استقالة الحريري مؤكّدة بمجموعة لاءات... فهل سيشكّل حكومة جديدة؟ 22-11-2017 07:03 - جيشنا وقلبه... والإستقلال الثالث 22-11-2017 07:01 - مروان صبّاغ... "بطل" تُروى قصّته في الإستقلال 22-11-2017 06:57 - غداً موعد مزدوج للتصعيد... "طارت" السنة الدراسية؟ 22-11-2017 06:55 - "حزب الله" أحضَر للحريري مفاتيح التسوية!
22-11-2017 06:53 - المصارف تزيد الفوائد على القروض بنسبة 2 في المئة 22-11-2017 06:49 - بيت الوسط يستعد للقاء "الأوفياء".. وأهالي بيروت ثابتون على العهد والوعد 22-11-2017 06:45 - طاقة الرياح في عكار: 3 شركات ستنتج نحو 200 ميغاواط 22-11-2017 06:41 - الحريري في بيروت... ولبنان أمام "أزمة مفتوحة" 22-11-2017 06:39 - الحريري مصر على الاستقالة... ولن يتراجع عنها 22-11-2017 06:34 - وجود السفير السعودي الجديد في بيروت... رسالة للعهد 22-11-2017 06:26 - "الوساطة" الفرنسية مستمرة وسط ظروف بالغة التعقيد 22-11-2017 06:22 - هذا ما يصر عليه حزب الله في مسألة الحكومة 22-11-2017 00:26 - الحريري يوجه الرسالة فور وصوله: تاريخ أخوي يجمع أم الدنيا بلبنان 21-11-2017 23:54 - الحريري من أمام ضريح والده: اقول للبنانيين "شكرا" 21-11-2017 23:22 - الرئيس الحريري عاد الى لبنان! 21-11-2017 23:08 - البخاري يستعين بالفيصل: لا نريد لبنان ساحة خلافٍ بل مُلتقى وفاق 21-11-2017 22:30 - الحريري يحطّ في قبرص في طريقه الى لبنان... ويلتقي رئيسها 21-11-2017 21:50 - بالصور: الحريري يعود اليوم... وتجمعات عند بيت الوسط تنتظر وصوله! 21-11-2017 21:49 - حزب الخضر: الصمود في وجه الاعاصير كان من خلال وحدة اللبنانيين 21-11-2017 21:44 - تعرّفوا الى توقيت وصول الحريري الى بيروت 21-11-2017 21:34 - بالصورة: هاشتاغ كلنا للوطن يتصدر مواقع التواصل الإجتماعي 21-11-2017 20:53 - الحريري من مصر: موقفي السياسي سيكون في لبنان 21-11-2017 20:38 - مخزومي هنأ بعيد الاستقلال: فرصة لتعزيز الوحدة الوطنية 21-11-2017 20:20 - عون: لبنان نأى بنفسه ولكن الآخرين لم ينأوا بنفوسهم ولا بنفوذهم عنه 21-11-2017 19:48 - التيار المستقل: انهاء الازمة يكون بإعلان نهاية التدخل العسكري بدول الجوار 21-11-2017 19:48 - ابراهيم تفقد أعمال تشييد مبنى للامن العام في بعلبك 21-11-2017 19:46 - اتصال بين السيسي وعون... وهذا ما دار فيه! 21-11-2017 19:41 - توقيف سوري للاشتباه بتورطه وقتاله الى جانب النصرة 21-11-2017 19:38 - الحريري عرض مع السيسي المستجدات... وعشاء على شرفه في قصر الاتحادية 21-11-2017 19:22 - باسيل: 92810 منتشرين آمنوا بالتغيير وكرمالن رح نطالب بتمديد المهلة 21-11-2017 18:44 - السعودي عرض الاوضاع مع سفير فرنسا في صيدا 21-11-2017 18:40 - الحريري وصل إلى القاهرة للقاء الرئيس المصري 21-11-2017 18:17 - جنبلاط: استقلال غدا... لست ادري مِن مَن! 21-11-2017 18:06 - حمادة استقبل سفيرة اميركا ودرس مع اللجنة العليا للقرض الخطة السنوية 21-11-2017 18:01 - كبارة: الاستقلال الناجز يكون بالتحرّر السياسي من محاولات الهيمنة الإيرانية 21-11-2017 17:58 - صورة للحريري من داخل الطائرة... برفقة من توجّه الى القاهرة؟ 21-11-2017 17:52 - الدائرة الإعلامية في القوات: نجدد تضامننا مع مارسيل غانم واحمد الأيوبي 21-11-2017 17:43 - غطاس خوري عرض مع جمعية تجار الشمال تفعيل اقتصاد طرابلس 21-11-2017 17:40 - حاصباني: باستشهاد الوزير بيار الجميل خسر لبنان هامة وطنية وطاقة شبابية 21-11-2017 17:39 - شيخ العقل: ما يجمعنا تحت شعار الوطنية أكثر بكثير مما نختلف عليه 21-11-2017 17:29 - نجل بيار الجميل في الذكرى 11 لاستشهاده: يا بيي.. ما نسيناك 21-11-2017 17:28 - برقيات تهنئة من رؤساء هذه الدول للرئيس عون بمناسبة عيد الاستقلال 21-11-2017 17:24 - هيئة ادارية جديدة لمجلس البيئة في عكار 21-11-2017 17:21 - بو عاصي في ذكرى استشهاد بيار الجميل: الهدف هو سيادة لبنان
الطقس