2018 | 21:47 تموز 18 الأربعاء
الفرزلي للـ"ام تي في": عدم تأليف الحكومة يؤدي إلى مزيد من تعميق الأزمة وضعف الدولة وانهيارها | ترامب: الولايات المتحدة قد تعقد اتفاقية منفصلة للتجارة مع المكسيك وقد تعقد لاحقا اتفاقية مع كندا | السفير الروسي في دمشق: صيغة أستانا أثبتت جدارتها وعملها سيستمر | مروان حمادة للـ"ام تي في": ملف النازحين السوريين يتابع عبر الامم المتحدة والامن العام ولجنتا حزب الله والتيار الوطني الحر لا قيمة لهما | ترامب: إجتماع في 25 تموز مع الإتحاد الأوروبي لمحادثات بشأن التجارة | الرياشي طالب جريصاتي وفهد وحمود بإعادة النظر في إحالات هيئة الاشراف على الانتخابات ضد مؤسسات اعلامية ووقف الملاحقات بحقها | وزارة الدفاع الروسية تعلن تأسيس مركز مشترك مع النظام لمساعدة اللاجئين في العودة إلى سوريا | "التحكم المروري": تصادم على أوتوستراد الضبيه | مصادر مستقبلية وقواتية لـ"المركزية": فريق 8 آذار يحاول اللعب على وتر التباينات الطبيعية التي تحصل لدى كل استحقاق سياسي وتضخيمها وإعطائها أحجاما غير واقعية | موسكو ترى ان اعتقال روسية في الولايات المتحدة يهدف الى "التقليل من التأثير الايجابي" لقمة هلسنكي | "التحكم المروري": حركة المرور كثيفة على اوتوستراد المطار باتجاه الانفاق وصولا الى خلدة | الجيش الإسرائيلي: صافرات الإنذار تدوي في مدينة عسقلان القريبة من قطاع غزة |

طرابلس بعد بيروت... على "طريق الحرير"

أخبار محليّة - الاثنين 06 تشرين الثاني 2017 - 06:16 -

انضمت طرابلس بعد بيروت إلى تحالف المدن الداعمة لمشروع طريق الحرير، مع توقيعها اتفاقية مع منظمة تحالف الأمم المتحدة لطريق الحرير القارية والبحرية، التي يرأسها فخرياً الوزير السابق عدنان القصار. ويعكس انضمام طرابلس بهذا التحالف الأهمية التي يوليها الرئيس سعد الحريري للعاصمة الثانية، وأنها ضمن رؤية النهوض الاقتصادي الشامل. كما أنها تعكس نظرة القصار لشمل طرابلس ضمن هذا التحالف لما سينعكس إيجاباً على العاصمة الثانية، خصوصاً أن لديها مرافق حيوية مهمة تمكنها من التفاعل إيجاباً في مشروع خط الحرير.

ولفتت الوزيرة السابقة ريا الحسن في حديث لـ«المستقبل»، أن التوقيع مع هذه المنظمة مهم جداً نظراً للمساعدات التقنية التي من الممكن أن تقدمها، لمدينة طرابلس وللمنطقة الاقتصادية الخاصة، ومرفأ طرابلس، وأن من شأن ذلك تحديد دور للعاصمة الثانية داخل المنطقة. وقالت «نحن نعتقد أن بإمكاننا أن نلعب دوراً اقتصادياً جداً، وبإمكانها أن تلعب دوراً على صعيد القطاع اللوجستي، وكمنصة لإعادة إعمار سوريا نظراً للإمكانات التي تملكها. وهذه المنظمة بإمكانها مساعدتنا في الدراسات التي تثبت أنه بإمكاننا التواصل بهذه الرؤية مع المستثمرين الأجانب، ومن هنا أهمية التوقيع، فهو لتسهيل التواصل مع مؤسسات ومستثمرين جدد، عبر إعادة تموضع طرابلس بالنسبة للعالم الخارجي».

وكان وفد صيني مشترك ما بين طريق الحرير والأمم المتحدة، زار طرابلس أول من أمس، للاطلاع ومعاينة قدرات المدينة لوجستياً، وتم توقيع اتفاقية تعاون مع اتحاد بلديات الفيحاء والمنطقة الاقتصادية الخاصة بطرابلس، في مقر بلدية الميناء، بحضور مستشار الرئيس سعد الحريري لشؤون الشمال عبد الغني كبارة، الحسن، رئيس بلدية طرابلس واتحاد بلدياتها أحمد قمر الدين، رئيس بلدية القلمون طلال دنكر، ورئيس بلدية الميناء عبد القادر علم الدين. كما حضر أعضاء من مجلس بلدية الميناء، رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس والشمال توفيق دبوسي، مدير فرع فرنسبنك في طرابلس نزيه شعراني، ومستشارة القصار نادين حجار.

وضم الوفد الصيني مدير قسم في الأمم المتحدة لمركز الصين الدولي للتعاون الافتصادي والتقني زهاو يانغلي، رئيسة مجلس إدارة تعاون المدن طريق الحرير القارية والبحرية ليانغ دان ليو يانغ، وآخرين.

وأبلغ علم الدين الوفد بأن اتحاد بلديات الفيحاء يحرص على نجاح مشروع خط الحرير تقديراً للعلاقات الاقتصادية والتجارية بين لبنان والصين. مضيفاً أن طريق الحرير رسم نمط حياة أهل طرابلس لفترات طويلة، وسمح لهم عبر مرفأ الميناء بتحميل الإنتاج وتحريك العجلة الاقتصادية والتجارية لتطوير الحياة الاجتماعية في المدينة. ورأى أن طرابلس مؤهلة بقدراتها على تطوير التجارة مع الصين.

بعده، رحب قمر الدين بالوفد مشدداً على أهمية الانضمام إلى المنظمة والتعاون بين لبنان والصين، وأشار إلى أهمية المنطقة الاقتصادية الخاصة ضمن هذا التعاون.

وقال يانغلي من جهته «نتطلع لزيارة هذه المدينة الجميلة التي تملك مجموعة من المرافق الحيوية، ولدينا تطلع للشراكة معكم والاستثمار، وهذا يأتي في سياق تفعيل مشروع طريق الحرير». ورحب بانضمام طرابلس لهذا التحالف، الذي سيكون منصة متقدمة للتعاون.

بدورها، قالت يانغ إن بيروت كانت المدينة رقم 21 في المنظمة، وطرابلس هي الثانية، وهذا أمر مهم، وأشارت إلى أن هناك اهتماماً صينياً لانضمام طرابلس لهذا التحالف من أجل مشروع الحرير، وأن طرابلس ستحمل هذا الحلم.

في الختام، وقع قمرالدين الاتفاقية باسم اتحاد بلديات الفيحاء الذي يضم مدن طرابلس، الميناء، القلمون والبداوي.

كما وقعت الحسن اتفاقية مماثلة باسم المنطقة الاقتصادية في طرابلس والشمال.

ونصت الاتفاقية على الآتي: «نوقع اتفاقية انضمام اتحاد بلديات الفيحاء والمنطقة الاقتصادية الخاصة في طرابلس لتحالف منظمة الأمم المتحدة البحرية، اتحاد مدن ومنظمات طريق الحرير، بهدف تفعيل التعاون بين المنطقة الاقتصادية الخاصة بطرابلس وجميع المدن والمحافظات والمنظمات المنضوية تحت هذا التحالف على المستويات التجارية والسياحية والاقتصادية».

ولاحقاً، زار الوفد مرفأ طرابلس حيث عرض مديره العام أحمد تامر لإمكانات مرفأ طرابلس. وفي المنطقة الاقتصادية الخاصة، عرضت الحسن للفرص المتاحة للاستثمار والإمكانات والميزات التفاضلية التي تتمتع بها المنطقة. كما زار الوفد معرض رشيد كرامي الدولي واطلع من رئيسه أكرم عويضة على إمكانات المعرض.
رائد الخطيب - المستقبل