2018 | 21:21 نيسان 20 الجمعة
الوكالة الوطنية: إصابة سارة. م في حادث سير عند دوار القناية في صيدا بين سيارة وباص لنقل الركاب وتم نقلها إلى مركز لبيب الطبي للمعالجة | صحناوي للـ"او تي في": ساحة ساسين لنا قبل ان تكون لغيرنا وباقي التفاصيل اتحدث عنها غدا في المؤتمر الصحفي | ابو فاعور لـ"الجديد": نريد افضل العلاقات بين الرئيس عون والحريري لكن على العهد اعادة النظر بخطته السياسة | كنعان للـ"او تي في": انا مع المواجهة الديمقراطية بالحقائق والملفات ولوقف الاستفزاز | وزير الخارجية الفرنسي: روسيا تعرقل دخول مفتشي منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى موقع الهجوم المزعوم في دوما | سليم الصايغ للـ"ام تي في": ما حصل هو للتغطية على انتصار الغاء المادة 49 وهناك ارداة لتطويع المعارضة اضافة الى امور اخرى | قطع الطريق امام سراي طرابلس بالاتجاهين من قبل اهالي الموقوفين الاسلاميين | أردوغان: حساسية الفترة التي تمر بها بلادنا والبقعة الجغرافية التي نتواجد فيها تستوجب علينا اتخاذ قرارات سريعة وتطبيقها بدراية | التحكم المروري: حركة المرور كثيفة من شارل الحلو باتجاه الدورة وصولاً حتى جل الديب | الحريري: الشراكة الوطنية لبناء البلد بحاجة لاقتحام نسائي لمواقع الرجال بالسلطة والقطاع الخاص | مجلس الأمن الروسي: قد نعدّل استراتيجية الأمن القومي بسبب الأوضاع في الساحة الدولية | يلدريم: أردوغان مرشح حزب العدالة والتنمية للانتخابات الرئاسية |

بالصور: لبنان يسبق كل دول العالم المتقدم بإختراع على الطريق

متل ما هي - الاثنين 06 تشرين الثاني 2017 - 06:09 -

وما كان ينقصنا سوى المزيد من البدع والإختراعات في لبنان لرفع حدة زحمة السير على الطرقات وللتسبب بحوادث سير اضافية ينتج عنها عشرات الضحايا من قتلى وجرحى. إلا ان هذا الاختراع ليس ككل الاختراعات التي يبتكرها اللبناني فقط. فعلى الاوتوستراد الممتد بين جبيل والمدفون سيارات محملة بالخضار والفاكهة تتنقل في وسط الطريق ببطء شديد لبيع المنتوجات.

إذا اعجبتك القشطة مثلا او البندورة الجبلية يمكنك استعمال الزمور او التأشير لسائق سيارة الفاكهة والخضار للتوقف الى جانب الطريق في مكان لا يسير فيه سوى سيارتين، وهو سيتوقف وستحصل عملية البيع والشراء والتفاوض في وسط الاوتوستراد. مع العلم انه يقود في وسط الطريق وببطء شديد

فعلا نحن بتنا نعيش في بلد العجائب الذي لا ينفك عن اختراع امور وأشياء عدة تعيدنا آلاف السنوات الى الخلف.