2018 | 18:52 حزيران 25 الإثنين
مصادر "الجديد": التشيكلة الحكومية كانت تتضمن 3 وزراء للرئيس عون من ضمنهم مسيحي محسوب على الوزير ارسلان وسني من خارج المستقبل مع الابقاء على المقاعد الوزارية الدرزية الثلاثة من حصة جنبلاط | كأس العالم: كافاني يسجل الهدف الثالث للاوروغواي في الدقيقة 90 | مصادر "الجديد": الرئاسة الثانية مستاءة من التأخير في تأليف الحكومة بعد الموافقة على الصيغة التي قدمها الحريري قبل توجهه الى بعبدا | "التحكم المروري": جريح نتيجة تصادم بين سيارة ودراجة نارية على اوتوستراد خلدة باتجاه بيروت وحركة المرور ناشطة في المحلة | كأس العالم 2018: انطلاق الشوط الثاني من مباراة الاوروغواي وروسيا | كأس العالم 2018: انطلاق الشوط الثاني من مباراة السعودية ومصر | المكتب الاعلامي للكتائب: التواصل مع جميع الافرقاء طبيعي ومستمر ويتمحور حول كيفية وإمكان العمل المشترك لمصلحة لبنان بهذه الظروف الدقيقة | كأس العالم 2018: إنتهاء الشوط الأول بتقدّم الاوروغواي 2-0 امام روسيا | كأس العالم 2018: الاوروغواي تتقدم على روسيا بنتيجة 2-0 | كأس العالم 2018: تقدم مصر على السعودية 1-0 | تركي المالكي: يجب ممارسة ضغط دولي على الحوثيين للجلوس على طاولة الحوار | أبي رميا من فرنسا: نعمل لبناء الدولة التي تعيد المنتشرين الى لبنان والإنتهاء من الدولة المصدرة للبنانيين |

"المستقبل": للتنبه والتبصر في المخاطر التي يتعرض لها لبنان

أخبار محليّة - الأحد 05 تشرين الثاني 2017 - 22:10 -

عقدت كتلة المستقبل النيابية اجتماعا استثنائيا في بيت الوسط برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة واستعرضت الاوضاع من مختلف جوانبها وموضوع استقالة الرئيس سعد الحريري والظروف المحيطة بها وفي نهاية الاجتماع اصدرت بيانا تلاه النائب الدكتور عمار حوري وفي ما يلي نصه:

بحثت الكتلة في أسباب وتداعيات استقالة الرئيس سعد الحريري وهي في هذا المجال تؤكد موقفها الذي أعلنته البارحة من دعم وتأييد للرئيس سعد الحريري في الموقف الذي اتخذه.

ان كتلة المستقبل تؤكد في هذه الظروف الدقيقة على التمسك بالثوابت الوطنية وفي مقدمها العيش المشترك الاسلامي المسيحي وعلى اتفاق الطائف والدستور والذي أجمع عليه الشعب اللبناني وهي كذلك تدعو جميع الفرقاء اللبنانيين للتنبه والتبصر في المخاطر التي يتعرض لها لبنان نتيجة الاختلال في التوازن الداخلي والمخاطر الخارجية الناتجة عن استمرار وتصاعد التورط الإيراني وحزب الله في الصراعات الدائرة في المنطقة.

لقد واجه لبنان والشعب اللبناني سابقا وخلال السنوات الماضية القريبة ظروفا بالغة الصعوبة وهو اليوم في مواجهة مماثلة، وهو لذلك لن يتراجع ويقبل بمحاولات السيطرة والاخضاع، وهو بإذن الله سينتصر بوحدته وصلابته وتضامن شعبه وإجماعه على المصالح الوطنية اللبنانية العليا.