2018 | 23:53 أيلول 21 الجمعة
وزير خارجية إيران: إدارة ترامب تهديد حقيقي لمنطقتنا وللسلام والأمن الدوليين | وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو: أخبرنا الإيرانيين أننا سنتحرك فورا إذا تعرضنا لأي هجوم حتى لو من قبل وكلائهم وسنرد على الفاعل الأساسي | طعن ثلاثة رضع وبالغين اثنين في مركز لرعاية الأطفال في نيويورك | دونالد ترامب: سأترأس اجتماع مجلس الأمن الدولي حول إيران الأسبوع المقبل | رئيس موريتانيا: الإسلام السياسي أكبر مأساة للعرب وإسرائيل أكثر إنسانية منه | نيكي هايلي: إيران داست على سيادة لبنان | مستشار رئيس الحكومة لشؤون النازحين السوريين نديم المنلا للـ"ال بي سي": عقبات العودة هي في التمويل والضمانات التي على الحكومة السورية تأمينها | ممثلة مفوضية اللاجئين ميراي جيرار للـ"ال بي سي": العودة مرهونة بارادة النازحين السوريين انفسهم | جوني منير للـ"ام تي في": ليس هناك مبادرة فرنسية لحل العقدة الحكومية وانما تحرك للسفير الفرنسي الذي حمل رسالة من ماكرون إلى الرؤساء الثلاثة للاسراع بتشكيل الحكومة | ابي خليل للـ"ال بي سي" عن ازمة الكهرباء: وزارة المال حجزت الاموال وهي في اطار تحويل السلفة الى مؤسسة كهرباء لبنان | مصادر ديبلوماسية فرنسية للـ"ام تي في": فرنسا لا تملك خريطة طريق لحل أزمة التشكيل والرئيس ماكرون لن يلتقي الرئيس عون ضمن الجمعية العمومية للامم المتحدة | مصادر الـ"ام تي في": الرياشي لم يتناول موضوع تشكيل الحكومة مع الرئيس عون ولم يكن موفدا من جعجع ولم يحمل اي رسالة من معراب |

سوريا ـ مقتل 75 مدنياً في تجمع للنازحين وروسيا تؤجل مؤتمرا للسلام

أخبار إقليمية ودولية - الأحد 05 تشرين الثاني 2017 - 19:35 -

قتل 75 نازحاً مدنياً على الأقل في التفجير بعربة مفخخة الذي نفذه تنظيم داعش مستهدفاً تجمعاً لهم في محافظة دير الزور في شرق سوريا، فيما أكد متحدث رئاسي تركي أن روسيا أرجأت مؤتمرا للسلام في سوريا.قال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة اليوم (الأحد الخامس من نوفمبر/ تشرين الثاني 2017) أنه تمكن حتى الآن من توثيق مقتل "75 نازحاً مدنياً على الأقل بينهم أطفال، وإصابة أكثر من 140 آخرين". قتلوا بعد انفجار عربة مفخخة في هجوم نفذه تنظيم "الدولة الإسلامية".

 

وكان المرصد أفاد مساء السبت عن مقتل العشرات في استهداف تنظيم الدولة الإسلامية بعربة مفخخة تجمعاً للنازحين الذين فروا من المعارك المتفرقة في محافظة دير الزور ولجأوا إلى منطقة صحراوية تسيطر عليها قوات سوريا الديموقراطية على الضفاف الشرقية لنهر الفرات.

 

وتشكل محافظة دير الزور في الوقت الراهن مسرحاً لعمليتين عسكريتين ضد تنظيم الدولة الإسلامية، الأولى يقودها الجيش السوري بدعم روسي عند الضفاف الغربية لنهر الفرات حيث مدينتي دير الزور والبوكمال، والثانية تشنها قوات سوريا الديموقراطية بدعم أميركي عند الضفاف الشرقية للنهر الذي يقسم المحافظة.

 

وهذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها استهداف نازحين فروا من معارك دير الزور، اذ ان المرصد وثّق في 12 تشرين الثاني/ اكتوبر مقتل 18 شخصاّ بين نازحين وقوات أمن كردية (اسايش) في تفجير سيارة مفخخة في منطقة يتجمع فيها الفارون في محافظة الحسكة الحدودية شمال دير الزور.

 

ويسعى العديد من المدنيين الذين وقعوا فريسة العنف، إلى الفرار من المناطق التي يسيطر عليها الجهاديون. وذكرت منظمة "سيف ذي تشيلدرن" الانسانية ان "نحو 350 ألف شخص بينهم 175 ألف طفل عرضوا حياتهم للخطر خلال الأسابيع الأخيرة من اجل إيجاد ملاذ والهرب من تصاعد العنف في دير الزور".

 

ورغم طرده من مناطق واسعة منها، لا يزال تنظيم الدولة الإسلامية يسيطر على 37 في المئة من محافظة دير الزور تتركز في الجزء الشرقي منها. ويركز الجيش السوري، ومن معه من مقاتلين لبنانيين في حزب الله او أفغان وعراقيين وإيرانيين، اليوم على مدينة البوكمال الحدودية مع العراق، والتي تعد آخر أهم معاقل التنظيم المتطرف.

 

في سياق متصل، قال متحدث باسم الرئيس التركي رجب طيب إردوغان اليوم إن مؤتمرا للسلام في سوريا برعاية روسيا، كان من المقرر أن يبدأ يوم 18 نوفمبر/ تشرين الثاني، تأجل وإنه لن توجه الدعوة إلى الفصيل الكردي السوري الرئيسي إذا ما جرى عقد المؤتمر في وقت لاحق وذلك بعد اعتراضات أنقرة.

 

وعندما طلب من متحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية التعقيب أشارت في إفادتها الصحفية الأسبوعية إلى أن موسكو تعمل على تحديد "المواعيد والمكان والمشاركين". ومن ذلك الحين جرى حذف قائمة بالمشاركين المتوقعين، والتي كانت تضم الأكراد، من موقع الوزارة.ح.ز/ ح.ح (أ.ف.ب / رويترز)