2018 | 00:51 حزيران 22 الجمعة
فوز لبنان على قطر بنتيجة 87-52 في إطار دورة "StepAhead Sports School" الدولية بكرة السلة | تركيا: "غولن" بالنسبة لنا بمثابة "بن لادن" لأميركا | مونديال روسيا 2018: فوز كرواتيا على الأرجنتين 3-0 | كرواتيا تتقدم على الأرجنتين 3-0 | كرواتيا تسجل الهدف الثاني في مرمى الأرجنتين في الدقيقة 80 من الشوط الثاني والنتيجة 2-0 | الوكالة الوطنية: اندلاع حريق في بلدة بتوراتيج اتى على مساحة كبيرة من الاعشاب اليابسة واكوام من النفايات وقد عملت فرق الدفاع المدني في الكورة على اخماده | نائب رئيس أركان القوات الأوكرانية السابق إيغور رومانينكو: على اوكرانيا صناعة صواريخ قادرة على الوصول إلى مدينتي موسكو وسان بطرسبورغ الروسيتين | مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين: تقارير من ناجين عن غرق حوالي 220 مهاجرا قبالة سواحل ليبيا في الأيام القليلة الماضية | منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في اليمن ليز غراندي: مئات آلاف المدنيين في الحديدة معرضون لأخطار جسيمة | منظمة حظر الأسلحة الكيميائية: فلسطين أصبحت العضو الـ 193 في المنظمة وطرفا في اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية | البيت الأبيض: كوشنر بحث مع السيسي في شأن خطة السلام في الشرق الأوسط | انتخاب السعودية رئيسا لجمعية الدبلوماسيين في أوتاوا للمرة الثالثة على التوالي |

استقالة الحريري إشارة أميركية لدفْع لبنان إلى "عين العاصفة"

أخبار محليّة - الأحد 05 تشرين الثاني 2017 - 06:36 -

فوجئ «حزب الله» كسواه بالاستقالة المباغتة لرئيس الحكومة سعد الحريري. وسرعان ما انتقلتْ «العدسات» الى الحزب، الذي بدت خطوة الحريري وكأنها محاولة لـ «قلْب الطاولة» في وجهه وترْكه مكشوفاً في مواجهةٍ تتعاظم مظاهرُها بعد القوانين الأميركية الثلاثة التي تلوح في الأفق والكلام السعودي عن «تطورات مذهلة» مرتقبة في سياق الحملة التصاعدية على الحزب.

وفي قراءةٍ أولية لملابسات استقالة الحريري وما قد ينجم عنها، استهجنتْ مصادر بارزة في قوى «8 آذار»، وهو التحالف الذي يقوده «حزب الله»، إعلان الحريري استقالته من دولةٍ ثانية غير لبنان، أي من المملكة العربية السعودية، كاشفةً عن ان رئيس الجمهورية العماد ميشال عون أجرى اتصالاً برئيس البرلمان نبيه بري (الذي كان في مصر) للتفاهم على الخطوة التالية بعد استقالة الحريري.

وفي موقفٍ يُزاوِج بين التهكُّم والتوقُّع، قالت هذه المصادر لـ «الراي» ان «قوى 8 آذار لا يسعها إلا شكر الحريري والسعودية ومعهما الولايات المتحدة لإخلائهم الساحة إفساحاً لروسيا، بعد إيران، للدخول الى لبنان ومن الباب العريض بعدما شكّلت استقالة رئيس الحكومة إشارة الى أن الرياض وواشنطن يرغبان بالخروج منه».

وفي كلامٍ أظهر الطابع المفاجئ لخطوة الحريري، لفتت المصادر عيْنها الى ان «رئيس الحكومة الذي استقبل مستشار المرشد الأعلى علي أكبر ولايتي قبل 24 ساعة من إعلان استقالته لم يوحِ بما ذهب إليه، وان الجميع، أقربين وأبعدين، علموا بالاستقالة من وسائل الاعلام عند إعلانها».

وفي تقدير هذه المصادر ان «المحور الأميركي يتحضّر لحملة قاسية من العقوبات على لبنان وهو سيتصرّف على ان الرئيس والجيش و(حزب الله) في حلف واحد»، معتبرة ان «التطور الذي شهده لبنان (استقالة الحريري) يأتي رداً على انتصارات محور المقاومة».

وفي «جرْدة» لآخر تلك الانتصارات، تحدّثت المصادر عن ان «سيطرة (حزب الله - العراق) و(عصائب أهل الحق) و(حركة النجباء)، (اي الموالين لايران)، على معبر القائم أَفْشل أيّ محاولة اميركية لعزل الطريق البرية بين طهران وبيروت، مروراً ببغداد ودمشق، رغم سيطرة الأميركيين على معبر التنف».

وأشارت تلك المصادر الى ان «الجيش السوري وحلفاءه استعادوا أخيراً دير الزور ويتجهون نحو البوكمال، وفي بنك أهدافهم الذهاب شمالاً للسيطرة على مناطق تخضع لأكراد سورية - حلفاء اميركا - كالحسكة إضافة الى الرقة وريف دير الزور الغني بالنفط».

وخلصتْ المصادر عيْنها الى القول: «هذا يعني ان حلفاء الولايات المتحدة خسروا في محاولة الحدّ من حدّة الانتصارات العسكرية ما جعلهم يدفعون لبنان إلى عيْن العاصفة».

"الراي"