2018 | 01:56 نيسان 27 الجمعة
باسيل: هنالك "تراند" في السياسة اللبنانية وهو الكذب السياسي والذي يمارسه البعض | بوتين: لدينا فريق شبابي يطور أسلحة حديثة تتفوق على كل الأنظمة الدفاعية الموجودة | جعجع: كان هناك جرح مسيحي نازف بالإضافة الى فراغ رئاسي ولا أندم نهائيا على إيصال الرئيس عون الى بعبدا ولو عاد الزمن الى الوراء لقمت بنفس الامر | باسيل: قانون الانتخاب الحالي أتى بسياق طبيعي وأنا كنت أفضل النظام التأهيلي كمرحلة أولى لكن لم تتم الموافقة عليه | حفتر: قطعنا العهد على أنفسنا لنحقق آمال الشعب الليبي بأن تكون ليبيا خالية من المجموعات الإرهابية | جعجع: حاولوا عزل القوات لأنهم فعليًا إنزعجوا منها ومن أدائها النظيف والناس بتعرف مين بدو يحاصر القوات | جعجع لـ"الجديد": كل أنواع الأسلحة الإنتخابية متوافرة لدينا لأننا منذ 9 سنوات محرومين من الإنتخابات ومن خلال تجربتنا الحكومية نؤمن بالتغيير ومستعدون للمعركة | كنعان في لقاء بدعوة من هيئة عين سعادة في التيا: النيابة ليست تمثيليات والمجلس ليس للمسرحيات بل دوره ان يكون مسؤولا عن اللبنانيين لا ان يستغشمهم | توقيف المدعو م.ص على مستديرة ابو علي-طرابلس بحوزته كمية من حشيشة الكيف | "أو.تي.في.": وزارة الخارجية تعمل على انهاء التحضيرات اللوجستية لانطلاق عملية اقتراع المغتربين غداً والتي ستبدأ اولا في الامارات وسلطنة عمان | سقوط جرحى بسبب انفجار هز مصفاة نفطية في ولاية ويسكونسن الأميركية | المياومون وجباة الاكراء: التجديد لشركة دباس يؤمن ديمومة العمل لأكثر من ألف عائلة |

حصلت على نصف مليون دولار لمواجهتها الشرطة وحماية مريض!

متفرقات - السبت 04 تشرين الثاني 2017 - 07:32 -

بفضل إصرارها على تطبيق قوانين المستشفى ولو في مواجهة الشرطة، حصلت ممرضة على تعويض بقيمة 500 ألف دولار. لكنها لم تحتفظ بكل المبلغ لنفسها، إذ تصرفت به بعدة أشكال ولعدة جهات!القصة تخصّ ممرضة في ولاية يوتا، أليكس وبلز، التي حصلت على التعويض، خلال هذا الأسبوع، في إطار تسوية نقدية مع مدينة سالت ليك سيتي وجامعة يوتا التي تدير المستشفى. وتعود القصة إلى رفض الممرضة السماح لشرطي بأخذ عينة دم من مريض يوم 26 يوليو/تموز الماضي. ويتعلّق الأمر بسائق شاحنة كان فاقدا للوعي إثر حادث سير، وبرّرت الممرضة رفضها بعدم توفر الشرطي جيف باين، على إذن من المريض لأجل أخذ العينة أو ترخيص، كما رفضت أن تخبر الشرطي بمكان المريض.

غير أن الشرطي الذي كان في حالة غضب، قام باعتقالها وقيّد يديها بعد دفعها إلى الجدار، قبل أن يطلق سراحها في وقت لاحق دون توجيه أيّ تهمة إليها. وقد اشتُهرت القضية بعد حصول الممرضة ومحاميها على فيديو من كاميرا المراقبة التي كان الشرطي يحملها، إثر طلب تقدما به. وقد جرى بعد ذلك تداول لقطات من الفيديو على الانترنت، ممّا خلق نقاشا حول صلاحيات الشرطة.

وأقيل الشرطي من منصبه بعد تحقيق قامت به الشرطة التي قدمت كذلك اعتذارا عن تصرف الشرطي، كما أكدت إدارة المستشفى أن الممرضة تصرّفت وفق السياسة المتبعة في المستشفى. وتأتي هذه التسوية المالية التي حصلت عليها الممرضة بعد قبول شكواها ضد عدة أطراف، هم عناصر الشرطة وجامعة الشرطة وعناصر الأمن في المستشفى.

وأعلنت الممرضة أنها ستقدم جزءا من هذا التعويض إلى اتحاد للممرضات، كما ستعمل على المساعدة في قيادة حملة لإيقاف كل أنواع الاعتداءات الجسدية واللفظية ضد الممرضات أثناء العمل، كما ستتبرع بجزء من المال لأجل تأسيس مركز لمساعدة كل من يرغبون في الحصول على مقاطع فيديو تصوّرها الشرطة.

جدير بالذكر أن المريض سائق الشاحنة هو الآخر ضابط شرطة، لكنه كان خارج أوقات عمله عندما تصادم مع متهم هارب من الشرطة كان بدوره يقود شاحنة. وقد توفي المريض في وقت لاحق بسبب جراحه.

إ.ع/ ع.ج