2018 | 19:06 تشرين الثاني 16 الجمعة
جريح نتيجة تصادم بين سيارة ودراجة نارية على طريق عام الدوير النبطية نقل الى مستشفى النجدة الشعبية للمعالجة | رئيس بلدية بيروت: الفيضانات في الرملة البيضاء سببها الرئيسي إغلاق المجرور الذي يحتوي على خطوط تصريف مياه الأمطار بالاسمنت وما حصل مرفوض ومن تعدى على أملاك بلدية بيروت سيحاسب | قوى الامن: لا صحة لما يتم تداوله عبر وسائل التواصل الاجتماعي ولا سيما عبر تطبيق "واتساب" حول صدور نتائج التطوع بصفة دركي ورقيب متمرن | الخارجية اللبنانية: البخاري نفى في اتصال خبر طلبه منع قرع اجراس الكنائس قرب السفارة السعودية | الشرطة اليونانية تقفل طرقات ومداخل العاصمة اثينا للاشتباه بوجود عبوة ناسفة | المجلس العدلي أصدر قراره طالبا الإعدام لقاتل نصري ماروني وسليم عاصي | القضاء الأميركي يلزم البيت الأبيض بإعادة اعتماد مراسل "سي ان ان" جيم أكوستا والذي سحب منه بعد مشادة مع ترامب خلال مؤتمر صحفي | مريضة بحاجة ماسّة الى دم من فئة B+ في مستشفى بهمن للتبرع الرجاء الاتصال على 03581849 | جعجع: لولا وقوف السعودية الى جانب الكثير من الدول العربية والكثير من القضايا العربية المحقة لكان ربما تغيّر وجه منطقة الشرق الأوسط ككل | أفادت غرفة التحكم المروري عن سقوط جريحين جراء تصادم بين سيارة ودراجة نارية في محلة الكولا في بيروت | "سكاي نيوز": نتانياهو يبدأ الأحد مشاورات لتحديد موعد الانتخابات المبكرة بعد فشل مشاوراته مع رئيس حزب البيت اليهودي | الحكومة الألمانية: نكرر مطالبتنا السعودية بالتزام الشفافية والوضوح بشأن مقتل خاشقجي |

مدخل كسروان لسيارة واحدة... الى متى هذا الذل اليومي؟

خاص - السبت 04 تشرين الثاني 2017 - 05:53 - ليبانون فايلز

من مدخل يسوع الملك على اتوستراد الزوق تدخل يوميا آلاف السيارات وعددها يقدر بنحو 50 ألفا صعودا ونزولا، وفي كسروان يسكن نحو 200 ألف مواطن على هذا الطريق الذي بات يضيق بالسيارات، كما ان اهالي كسروان بدأت صدورهم تضيق من الدولة وإهمالها للمنطقة.
الاهالي لا يطالبون بمشاريع ولا بأي أمور فائقة للطبيعة بالنسبة للدولة مثل قطار او غيره، بل يطالبون بطريق يقودون عليه بكرامة من دون ذل يومي وانتظار لساعات في زحمة السير.
هل يعقل ان يكون مدخل كسروان لسيارة واحدة فقط؟ هل يعقل ان تبقى الامور كذلك من الاتوستراد وصولا الى جعيتا؟ ففي زوق مصبح تدخل يوما آلاف السيارات بسبب مدرسة وجامعة سيدة اللويزة، وهذه السيارات تقفل الطرقات وقوى الامن والبلدية يحاولان تسيير الامور، ولكن الاثنين لا يستطيعان حمل السيارات على اكتافهم في ظل غياب مشروع كبير للدولة، وقد بدأ مؤخرا مشروع فتح طريق من نهر الكلب نحو زوق مصبح، كما ان هناك طريقا يجب ان ينفذ من يسوع الملك صعودا نحو جعيتا لحل الأزمة الخانقة.
الأهالي لا يلومون نواب المنطقة لانهم حاولوا ولم ينجحوا سوى بتوسيع الطريق في بعض الامكان بعد السهيلة وبلونة، ولكن الامور لم تعد تحتمل ففي اي وقت خلال النهار من الساعة السادسة صباحا تقفل الطرقات ولا تفتح الا للساعة التاسعة ليلا، فهل كسروان لا تقع في لبنان؟ ام ان طرقات جردية اخرى في مناطق نائية لا عدد سكان كبيرا فيها أهم من هذا الطريق الذي يذل اللبنانيين عليه يوميا؟