2018 | 01:00 تشرين الأول 23 الثلاثاء
ميركل: قتل خاشقجي عمل وحشي ولن نقوم بتصدير أسلحة إلى السعودية حتى كشف الحقيقة حول القضية | باسيل: المحاسبة مطلوبة من الناس لتتقدم الدولة والامل بحكومة جديدة مقياسها الإنتاجية بعد الحكومة الاولى التي انجزت أموراً أساسية | "صوت لبنان (93.3)": إشكال في بلدة المحمرة في عكار بين آل طالب وآل حداد تطوّر الى إطلاق نار والقاء قنابل يدويّة ما أدى إلى سقوط الجريح محمد طالب وتم نقله إلى مستشفى الخير | باسيل من سلطنة عمان: لبنان قريبا سيكون له حكومة وحدة وطنية مسؤوليتها معالجة الازمة الاقتصادية | الرياشي اكتفى بالقول أثناء مغادرته بيت الوسط: "مرتاحين عالآخر للأجواء" | اللقاء بين الرياشي والحريري انتهى من دون الادلاء بأي تصريح | السير شبه متوقف من جبيل باتجاه عنايا بسبب كثافة التوافد الى دير ما مارون عنايا ضريح القديس شربل | بولتون: أصبحنا نفهم بصورة أفضل الموقف الروسي ونود أن نطلع على تفاصيله | وسائل إعلام تركية: السلطات التركية لم تتمكن من تفتيش السيارة الدبلوماسية السعودية اليوم | وزير الخارجية البريطاني: زعم السعودية بأن خاشقجي توفي في مشاجرة غير معقول | مريض في مستشفى الزهراء بحاجة ماسة الى وحدات دم بلازما من فئة +O للتبرع الاتصال على 03123707 | مصادر القوات للـ"ام تي في": رأينا عرض الحريري مجحفا ففاوضنا لاننا نمثل ثلث المسيحيين وكلام جعجع لم يكن موجها للرئيس عون وانما للتيار الوطني الحر |

بون الألمانية تحتضن مؤتمر المناخ وسط ترقب لاحتجاجات كبيرة

أخبار إقليمية ودولية - الجمعة 03 تشرين الثاني 2017 - 20:44 -

تستضيف مدينة بون الألمانية مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ "كوب، 23" الذي ينطلق يوم الإثنين المقبل. ومع وصول الوفود المشاركة، بدأت جماعات يسارية وأصدقاء البيئة بتنظيم مظاهرات احتجاجية للفت العالم لموضوع المناخ.تلتئم الدول التي احتفلت قبل عامين بتوقيع اتفاق باريس للمناخ الاثنين المقبل في بون في إطار المؤتمر الثالث والعشرين للمناخ في أجواء يغلب عليها ترقب حذر إزاء تأثير موقف الرئيس الأميركي دونالد ترامب. والاجتماع الذي تستضيفه ألمانيا من 6 إلى 17 تشرين الثاني/نوفمبر هو الأول الذي سيجمع مندوبين من قرابة 200 بلد منذ إعلان ترامب انسحاب واشنطن من الاتفاق التاريخي الذي صيغ بعناية مفرطة واستغرق جهوداً امتدت سنوات

 

وفي يوم السبت، من المقرر أن يستقل نحو ألف شخص دراجات هوائية من مدينة كولونيا إلى مدينة بون في إجراء احتجاجي ضد محادثات المناخ. ومن المتوقع أن يتجمع حوالى 10 الاف شخص في ميدان "مونستربلاتس" في بون عند الظهر، تنظمه مجموعة "لا تغيروا المناخ"، التي تضم أنصار حزب الخضر، انصار البيئة، وأحزاب اليسار. وفى نفس اليوم، من المتوقع ان يشارك 5 الاف آخرين في مظاهرة أخرى ينظمها اتحاد فيردى ومجموعة مساندة مناهضة لاستخدام الفحم تشارك في عصيان مدنى

 

ولأول مرة، ستتولى دولة صغيرة هي أرخبيل فيجي رئاسة المؤتمر وهي من بين الجزر المهددة بالغرق نتيجة تأثير الاحتباس الحراري على الأرض. وقالت مفاوضة فيجي نزهت شميم خان "نريد أن ننقل إلى مؤتمر بون الطابع الملح (للمشكلة) كوننا نعيش في المحيط الهادئ ونختبر تأثيرات المناخ على تفاصيل حياتنا اليومية".nnوفي جهات العالم الأربع، تكررت في سنة 2017 كوارث طبيعية يتوقع العلماء أن تزداد حدة بسبب التغير المناخي: أعاصير عاتية في الأنتيل وفلوريدا، وحرائق هائلة في البرتغال وكاليفورنيا، وجفاف لا ينتهي في شرق أفريقيا.ولقد دفعت هذه الظواهر برنامج الامم المتحدة البيئي إلى القول بأن هذه السنة ستكون "على الأرجح سنة قياسية لجهة الكلفة البشرية والاجتماعية والاقتصادية للكوارث الطبيعية".

 

لكن إعلان انسحاب الولايات المتحدة شكل ضربة قاسية لهذه العملية المعقدة التي تتطلب التخلي عن مصادر الطاقة الأحفورية، من فحم ونفط وغاز، من أجل خفض انبعاثات الغازات الملوثة المسببة للاحتباس الحراري. ومن المقرر أن ترسل واشنطن وفدا إلى بون من أجل "حماية المصالح الأميركية" وفق تعبير ترامب، وهي رغم أن انسحابها لن يصبح فعليا حتى تشرين الثاني/نوفمبر 2020 فإنها لا تعتزم تطبيق خطة العمل الوطنية التي عرضها الرئيس السابق باراك أوباما.nnويجمع مؤتمر بون 20 ألف شخص في المدينة، ومن بينهم عدد من كبار المسؤولين الذين سيشاركون في فعاليات المؤتمر، كما ستشارك المستشارة أنغيلا ميركل والرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون في 15 تشرين الثاني/نوفمبر. وسيشارك الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ورئيس بلدية نيويورك السابق مايكل بلومبيرغ وحاكم كاليفورنيا جيري براون وهما من الناشطين الملتزمين في مجال المناخ، لتعويض الموقف الرسمي الأميركي.ع.أ.ح ( د ب ا، أ ف ب)