2018 | 23:00 نيسان 22 الأحد
"الوكالة الوطنية": اشتباك بالأسلحة الرشاشة في الشويفات وعودة الهدوء بعد اتصالات حزبية وتدخل الجيش والقوى الأمنية | المشنوق لـ"الجديد": طبيعة القانون تفرض على المرشح زيارة البيوت البيروتية لإقناعهم بخطورة عدم التصويت في الإنتخابات | "الدفاع المدتي": جريحان اثر تدهور سيارة رباعية الدفع في جبيل | لجنة متابعة المياومين وجباة الإكراء: سنبدأ جولة على المعنيين تمهيدا لاستكمال القانون 287 | ترامب: الطريق لا يزال طويلا أمام حل أزمة كوريا الشمالية | سليم عون: لا نهوض بمجتمعنا إذا كان هناك تسعيرة للأصوات واستشراء ثقافة المال | موسكو: لن نمنح واشنطن ضمانات أحادية الجانب لعدم التدخل في الانتخابات | "أم.تي.في.": إطلاق نار وقذيفة "آر بي جي" في الهواء بالتزامن مع هبوط طائرة تقلّ الحريري في البزاليّة ومصادر رئيس الحكومة تؤكد أن الامر ناتج عن خلافات عائلية في البلدة | باسيل من سن الفيل: الفاسد سياسيا هو من يأخذ اموالا من الخارج ليخوض الانتخابات في لبنان ومن يأخذ الاوامر من الخارج هو من لا يعرف معنى السيادة | أنور الخليل من حاصبيا: الويل لرجل يحاول إقناع أحد بأن يعري حاصبيا من سنتها وإياكم أن تركنوا إلى مثل هذا الكلام | الخارجية البحرينية: نؤكد تضامننا ووقوفنا إلى جانب الإمارات في كل ما تتخذه من إجراءات للتصدي لهذه الانتهاكات والخروقات القطرية المتكررة | سامي الجميل من الفنار: نحن اليوم المعارضة الحقيقية التي لم تساوم ولم تتنازل من اجل مقعد وزاري او مدير عام او صفقة معينة وهذا المسار مستمرين فيه كونه نهج الكتائب |

بون الألمانية تحتضن مؤتمر المناخ وسط ترقب لاحتجاجات كبيرة

أخبار إقليمية ودولية - الجمعة 03 تشرين الثاني 2017 - 20:44 -

تستضيف مدينة بون الألمانية مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ "كوب، 23" الذي ينطلق يوم الإثنين المقبل. ومع وصول الوفود المشاركة، بدأت جماعات يسارية وأصدقاء البيئة بتنظيم مظاهرات احتجاجية للفت العالم لموضوع المناخ.تلتئم الدول التي احتفلت قبل عامين بتوقيع اتفاق باريس للمناخ الاثنين المقبل في بون في إطار المؤتمر الثالث والعشرين للمناخ في أجواء يغلب عليها ترقب حذر إزاء تأثير موقف الرئيس الأميركي دونالد ترامب. والاجتماع الذي تستضيفه ألمانيا من 6 إلى 17 تشرين الثاني/نوفمبر هو الأول الذي سيجمع مندوبين من قرابة 200 بلد منذ إعلان ترامب انسحاب واشنطن من الاتفاق التاريخي الذي صيغ بعناية مفرطة واستغرق جهوداً امتدت سنوات

 

وفي يوم السبت، من المقرر أن يستقل نحو ألف شخص دراجات هوائية من مدينة كولونيا إلى مدينة بون في إجراء احتجاجي ضد محادثات المناخ. ومن المتوقع أن يتجمع حوالى 10 الاف شخص في ميدان "مونستربلاتس" في بون عند الظهر، تنظمه مجموعة "لا تغيروا المناخ"، التي تضم أنصار حزب الخضر، انصار البيئة، وأحزاب اليسار. وفى نفس اليوم، من المتوقع ان يشارك 5 الاف آخرين في مظاهرة أخرى ينظمها اتحاد فيردى ومجموعة مساندة مناهضة لاستخدام الفحم تشارك في عصيان مدنى

 

ولأول مرة، ستتولى دولة صغيرة هي أرخبيل فيجي رئاسة المؤتمر وهي من بين الجزر المهددة بالغرق نتيجة تأثير الاحتباس الحراري على الأرض. وقالت مفاوضة فيجي نزهت شميم خان "نريد أن ننقل إلى مؤتمر بون الطابع الملح (للمشكلة) كوننا نعيش في المحيط الهادئ ونختبر تأثيرات المناخ على تفاصيل حياتنا اليومية".nnوفي جهات العالم الأربع، تكررت في سنة 2017 كوارث طبيعية يتوقع العلماء أن تزداد حدة بسبب التغير المناخي: أعاصير عاتية في الأنتيل وفلوريدا، وحرائق هائلة في البرتغال وكاليفورنيا، وجفاف لا ينتهي في شرق أفريقيا.ولقد دفعت هذه الظواهر برنامج الامم المتحدة البيئي إلى القول بأن هذه السنة ستكون "على الأرجح سنة قياسية لجهة الكلفة البشرية والاجتماعية والاقتصادية للكوارث الطبيعية".

 

لكن إعلان انسحاب الولايات المتحدة شكل ضربة قاسية لهذه العملية المعقدة التي تتطلب التخلي عن مصادر الطاقة الأحفورية، من فحم ونفط وغاز، من أجل خفض انبعاثات الغازات الملوثة المسببة للاحتباس الحراري. ومن المقرر أن ترسل واشنطن وفدا إلى بون من أجل "حماية المصالح الأميركية" وفق تعبير ترامب، وهي رغم أن انسحابها لن يصبح فعليا حتى تشرين الثاني/نوفمبر 2020 فإنها لا تعتزم تطبيق خطة العمل الوطنية التي عرضها الرئيس السابق باراك أوباما.nnويجمع مؤتمر بون 20 ألف شخص في المدينة، ومن بينهم عدد من كبار المسؤولين الذين سيشاركون في فعاليات المؤتمر، كما ستشارك المستشارة أنغيلا ميركل والرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون في 15 تشرين الثاني/نوفمبر. وسيشارك الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ورئيس بلدية نيويورك السابق مايكل بلومبيرغ وحاكم كاليفورنيا جيري براون وهما من الناشطين الملتزمين في مجال المناخ، لتعويض الموقف الرسمي الأميركي.ع.أ.ح ( د ب ا، أ ف ب)