2018 | 09:37 تشرين الأول 17 الأربعاء
تصادم بين شاحنة وفان على اوتوستراد الرئيس لحود باتجاه الكرنتينا عند مفرق سوق الخضار والاضرار مادية وحركة المرور كثيفة | وزارة الخارجية التركية: أردوغان سيلتقي بوزير الخارجية الأميركية مايك بومبيو اليوم | العربية: إطلاق صافرات الإنذار في مستوطنات قريبة من غزة | مقتل مرشح إلى الانتخابات الأفغانية في تفجير استهدف مكتبه | نصار لـ"صوت لبنان (93.3)": نتوقع تشكيل الحكومة مطلع الاسبوع المقبل ولغاية الآن لم نتسلّم العرض الاخير من الرئيس الحريري لتحدد حصة القوات النهائية | فرزلي لـ"صوت لبنان (93.3)": الحكومة قريبة وكل حكومة تؤلف تحت عنوان الائتلاف الواسع لا تكون منتجة على القدر المطلوب لكننا نأمل ان تسيّر أمور الناس | فريد بستاني لـ"صوت لبنان (100.5)": العقدة الدرزية حلت والحريري وعون سوف يلتقيان قريباً والمسودة قريبة من الواقع | قوى الامن: توقيف 104 مطلوبين أمس بجرائم مختلفة وضبط 868 مخالفة سرعة زائدة | مشاورات تشكيل الحكومة اللبنانية دخلت مرحلة تحديد الأسماء | ماكرون كان متشددا بطلبه تسريع الحكومة الحريري: اقتربنا جداً من التشكيل | هذا ما يجري في برج حمّود! | نقمة على رئيس جهاز |

جماعة مسلحة مجهولة تعلن مسؤوليتها عن هجوم الواحات في مصر

أخبار إقليمية ودولية - الجمعة 03 تشرين الثاني 2017 - 17:56 -

أعلنت جماعة متشددة غير معروفة تطلق على نفسها "أنصار الإسلام" مسؤوليتها عن هجوم الواحات في الصحراء الغربية المصرية أودى بحياة عدد من رجال الشرطة الشهر الماضي.نشرت جماعة متشددة غير معروفة تطلق على نفسها اسم "أنصار الإسلام" اليوم (الجمعة الثالث من نوفمبر/ تشرين الثاني 2017) بيانا على الإنترنت ادعت فيه مسؤوليتها عن هجوم الواحات في مصر دون تقديم دليل على أنها المنفذة الفعلية للهجوم الذي وقع يوم 21 أكتوبر/ تشرين الأول.

 

وقالت ثلاثة مصادر أمنية وقت الهجوم إن 52 على الأقل من الضباط والمجندين قتلوا عندما تعرضت دوريتهم للهجوم. ونفت وزارة الداخلية ذلك في اليوم التالي قائلة إن عدد القتلى 16 فقط من رجال الشرطة.

 

وقالت جماعة "أنصار الإسلام" مشيرة إلى أن الهجوم هو أول عملية لها "ها هي معركة عرين الأسود في منطقة الواحات البحرية على حدود القاهرة بدأنا بها جهادنا وتم لنا فيها النصر... على حملة العدو". ونقلت البيان جماعة أخرى تسمى "حراس الشريعة".nnويبدو أن الجماعة تقدم نفسها عبر البيان إلى الشعب المصري لأنه تضمن الأسباب التي قالت إنها دفعتها لحمل السلاح ضد حكومة الرئيس عبد الفتاح السيسي. وقالت "أنصار الإسلام" إنها احتجزت أحد الضباط في هجوم الواحات وإن سلاح الطيران المصري هاجمها بعد 11 يوما موقعا عددا من القتلى بين مسلحيها.

 

ومنذ أكثر من ثلاث سنوات تشن قوات الجيش حملة تشارك فيها الشرطة على إسلاميين متشددين في محافظة شمال سيناء أعلنوا البيعة لتنظيم "الدولة الإسلامية" في 2014 وكانوا قد كثفوا هجماتهم على الجيش والشرطة بعد عزل الرئيس السابق محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين في منتصف 2013. وجاء عزل مرسي بعد احتجاجات حاشدة على حكمه الذي استمر عاما. وقتل مئات من أفراد الجيش والشرطة في هجمات المتشددين بشمال سيناء.

 

ومنذ وقت طويل تمثل الصحراء الغربية المصرية الشاسعة مشكلة أمنية للحكومة بسبب تدفق الأسلحة إليها عبر الحدود مع ليبيا التي استقرت فيها جماعات متشددة بعد أن انزلقت البلاد إلى الفوضى عقب سقوط حكم معمر القذافي في 2011.ح.ز/ م.س (رويترز)