Lebanon Web Design
اتيح لمتصفحي موقعنا من الهواتف الذكية تبويب خاص يسهل متابعة الأخبار، بينما يبقى التبويب العادي متوفراً من الالواح الالكترونية التي يزيد حجمها عن 7 انش
وفيات
مجتمع مدني وثقافة
نجار وتروكسانيي في طاولة مستديرة حول العلاقة بين السلطتين القضائية والتنفيذية

 شارك وزير العدل السابق البروفسور ابراهيم نجار ووزير العدل الحالي في هنغاريا لازلو تروكسانيي، بدعوة من كلية الحقوق والعلوم السياسية في جامعة القديس يوسف، في طاولة مستديرة حول العلاقات بين السلطتين القضائية والتنفيذية أدارتها عميدة الكلية لينا غناجة، بحضور متخصصين ومعنيين وأساتذة قانون وطلاب حقوق.

تروكسانيي
وبعد ترحيب من غناجة، تحدث الوزير الهنغاري فرأى أن "هناك توترا ونوعا من صراع بين السلطتين القضائية والتنفيذية"، لافتا إلى "ما أثاره قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب المتعلق باللاجئين من رفض لدى أكثر من محكمة أميركية. كما أن العديد من الدول الأوروبية شهدت مثل هذا الصراع الذي قد ينشأ من خلافات على تفسير القوانين أو إدارة عمليات إنتخابية وغير ذلك".

وشدد على أن "مهمة وزير العدل العمل على تعزيز ثقة المواطنين بالعدالة وإرساء حوار بين السلطتين القضائية والتنفيذية لإزالة الحدود والعوائق بين السلطتين"، وقال: "إن تحقيق هذا الهدف يتطلب مشاركة القضاة في التشريع لأنهم المسؤولون عن تطبيق القوانين، كما من المهم جدا العمل على تسريع العدالة وتحديد مهل لإنجاز الملفات بحيث لا يستغرق إصدار الأحكام أكثر من بضع سنوات".

ولفت إلى أن "السلطتين القضائية والتنفيذية مستقلتان عن بعضهما البعض، ولكن عليهما التعاون لتحقيق المصلحة العامة".

نجار
من جهته، قال نجار: "إن العلاقة بين السلطتين القضائية والتنفيذية موضوع يتسع للكثير من التفاصيل، خصوصا في لبنان، حيث يضم البرلمان حاليا 125 نائبا، وتضم الحكومة 30 وزيرا، ومعظم هؤلاء نواب ما يؤكد أن ليس من فصل للسلطات".

أضاف: "في الواقع إن السلطة التنفيذية في لبنان هي في قلب السلطة القضائية، أولا في النصوص، وثانيا في التطبيق، فصحيح أن المادة 20 من الدستور نصت على أن القضاة مستقلون في إجراء وظيفتهم، وهم يصدرون القرارات والأحكام باسم الشعب اللبناني، إنما ليس من مادة في الدستور تنظم هذه الاستقلالية. كما أن مجلس الوزراء يقوم بتعيين قضاة الفئة الأولى، علما بأن المادة 65 من الدستور تفرض تأمين الثلثين في مجلس الوزراء لتعيين هؤلاء القضاة، الأمر الذي يعني الحاجة إلى الحصول على توافق سياسي وتنازلات متبادلة لتأمين حصول هذا التعيين. وكل هذا يعني تدخلا سياسيا مباشرا في القضاء، وعدم فصل بين السلطتين".

وتابع: "بموجب هذه الآلية، يبدو القاضي كموظف، في حين أن الوظيفة ليست سمة مهمة القاضي ورسالته على الإطلاق. وإن مسيرة التشكيلات القضائية لا تقل تعقيدا، فهي تتطلب أولا موافقة سبعة من أعضاء مجلس القضاء الأعلى على أن ترفع إلى وزير العدل الذي يرفعها عند موافقته عليها إلى رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء ووزيرين مختصين المالية والدفاع، من دون أن يحدد القانون مهلة للبت بهذه التشكيلات".

وأردف: "بين عامي 2003 و2008 عرف لبنان مرحلة صحراوية في هذا المجال، إذ كان مجلس القضاء الأعلى يعمل بثلاثة أعضاء فقط. وتطلبت إعادة تفعيل مجلس القضاء الأعلى وإعادة إصدار التشكيلات القضائية الكثير من العمل والتشاور مع المعنيين، وبعد أخذ ورد صدرت التشكيلات القضائية في سنتين متتاليتين في 2009 و2010، وعادت لتتوقف قبل أن تستأنف صدورها هذه السنة وسط كم من الملاحظات".

وقال نجار: "في اختصار، يؤدي كل هذا إلى اجتياح السياسة للقضاء، فالنصوص تؤسس لتدخل السياسة في القضاء، وفي التطبيق تتوزع المراكز القضائية حسب الطوائف، رغم أن الدستور ألغى طائفية الوظيفة والتوزيع الطائفي في الوظائف التي هي دون الفئة الأولى، وهو أمر لا يبدو أنه يمكن تخطيه حاليا، علما بأنه يمكن تجاوز مساوئه من خلال تعيين الأكثر كفاءة في الطائفة المعنية، وليس الأكثر قربا من المسؤول، إنما للأسف حتى هذا التمني يبدو بعيد المنال في الكثير من الأحيان".

وسأل نجار: هل هذا يعني أن أفقنا مقفل؟ قد يكون الجواب كلا، إذ أن التركيز يجب أن يبقى مسلطا على تطوير معهد الدروس القضائية وطريقة الانتساب إلى القضاء".

وختم: "رغم كل المعوقات يبقى هناك حضور للسلطة القضائية، ففي لبنان إرث ثقافي واسع، وقد برز قضاة ورجال قانون تركوا بصماتهم في مجال القانون وتحديث التشريع والإجتهاد، وهذا الإرث يقدم مشهدا إلى سلطة حية تسمح بالأمل".
 

ق، . .

مجتمع مدني وثقافة

17-11-2017 20:37 - تيلي لوميار شاركت في مؤتمر بناء السلام في اسبانيا 17-11-2017 19:11 - الجيش يوزع 23.000 معطفا شتويا 17-11-2017 18:55 - توقيع اتفاقية تعاون حول التدريب للإسهام المجتمعي بين مؤسسة مخزومي والجامعة اللبنانية الأميركية LAU 17-11-2017 17:36 - المجلس الدنماركي للاجئين يكرّم 245 فتاة وأفراد عائلاتهن لتصديهم للزواج المبكر 17-11-2017 16:44 - بلدية صيدا والشبكة الرياضية كرمتا أبطال أكاديمية الشطرنج في النادي الأهلي 17-11-2017 15:56 - مدرسة سابس الدولية-أدما تحتفل باكرا بالاستقلال 17-11-2017 14:06 - دورة تدريبية عن ريادة الاعمال في وزارة الشباب 17-11-2017 13:46 - كيدانيان: إستطعنا امتصاص الصدمة السياسية ولم تغب وزارة السياحة عن المحافل الدولية 17-11-2017 13:38 - ورشة عمل للجمعيات التعاونية الزراعية في صور 17-11-2017 13:16 - سباق الضاحية للثانويات والمدارس تحت شعار ماراتون عيد الاستقلال
17-11-2017 12:07 - طاولة مستديرة حول كردستان من تنظيم مركز الشرق الأوسط للأبحاث والدراسات الإستراتيجية 17-11-2017 11:53 - لجنة كفرحزير البيئية: لعرض اي حلول لمشكلة مصانع اسمنت شكا والهري على الأهالي 17-11-2017 11:06 - ندوة في مركز العائلة الطبي في مجدليا زغرتا عن سرطان الثدي 17-11-2017 11:04 - ندوة في جبيل عن سلامة النقل المدرسي في البلدة والجوار 17-11-2017 10:18 - مؤسسة رينيه معوّض في أميركا نظمت عشاءين لدعم العديد من المشايع بلبنان 17-11-2017 09:40 - ندى زعرور عرضت في كوب 23 لتجربة "العمل لأجل المناخ في لبنان" 16-11-2017 20:25 - الرياشي مثّل رئيس الجمهورية بتكريم الجامعة اللبنانية لفيليب سالم 16-11-2017 19:45 - اكبر ساندويش على شكل علم لبنان اعده اطفال في صيدا! 16-11-2017 18:32 - بلدية العباسية كرمت المؤسسات التربوية في المنطقة 16-11-2017 17:51 - انطلاق مهرجان السينما اللبنانية في البرازيل بين 23 و29 تشرين الثاني 16-11-2017 17:08 - رابطة الأساتذة المتفرغين في اللبنانية: ندعو رئاسة الجامعة إنهاء دراسة الطعون 16-11-2017 14:25 - قسم سيدني الكتائبي إحتفل بصدور الحكم في إغتيال بشير الجميل 16-11-2017 13:04 - داليا كريم وفكرة البرامج السياسية 16-11-2017 12:55 - AUB تطلق "مركز المعرفة لأبحاث النرجيلة" التابع لمنظمة الصحة العالمية 16-11-2017 12:44 - المجلس العالمي للتسامح والسلام: لنجعل من كل يوم يوما للتسامح والسلام في العالم 16-11-2017 12:21 - المنسقية العامة لشبكة الأمان والسلم الأهلي اجتمعت في زحلة 16-11-2017 11:15 - دورة تدريبية عن قانون الانتخابات النيابية لملتقى شباب الضنية 16-11-2017 10:33 - فريد وماهر الصباغ يطلقان "حركة 6 أيار" بحضور يوسف الخال وكارين رميا 15-11-2017 19:05 - موظفو البلديات ناشدوا المسؤولين اعطاءهم الدرجات الـ3 الاستثنائية 15-11-2017 17:45 - بطولة "ريد بُل 3ستايل" العالمية تصل الى لبنان! 15-11-2017 16:58 - "انظر إلى ما تعالج"... الطب النووي الثوري يعيد تعريف طرائق العلاج والتشخيص 15-11-2017 16:52 - ورشة عمل عن إرث المونة اللبنانية في جامعة الروح القدس 15-11-2017 14:56 - رمزي نهرا ترأس اجتماعا لمعالجة المشاكل بين أبناء بشري والنازحين 15-11-2017 13:33 - جمعية عمومية لنقابة الصحافة في 7 كانون الأول لانتخاب مجلس جديد 15-11-2017 13:32 - وفد من حزب الخضر برئاسة ندى زعرور يشارك في مؤتمر الأمم المتحده المعني بالمناخ 15-11-2017 13:26 - نشاط للكتيبة الهندية في يوم الطفل العالمي 15-11-2017 13:07 - اعتصام لموظفي TSC امام قصر العدل للمطالبة بانصافهم 15-11-2017 13:07 - LAU اطلقت حملة شغلة سهلة لذوي الاحتياجات الخاصة 15-11-2017 12:51 - ورشة عمل تحضيرية لاطلاق المرحلة الثالثة من مشروع الحد من الكوارث 15-11-2017 12:45 - احتفال باصدار الجزء 1 من الطبعة المنقحة لكتاب اميل تيان القانون التجاري 15-11-2017 12:42 - المجموعات الدينية الثمانية التي تم جمعها لتحقيق سلام الدين في سيدني أستراليا 15-11-2017 10:57 - باموك يلقي محاضرة كمال الصليبي 15-11-2017 10:13 - ثيودورس الثاني كرم قنصل عام لبنان في الاسكندرية ومنحه وسام سان مارك 15-11-2017 10:07 - إضاءة القصر البلدي لمدينة بيروت باللون الأزرق 15-11-2017 09:46 - مسرحية بعنوان الصحة تاج في الرابطة الثقافية في طرابلس 14-11-2017 18:15 - المحكمة الدولية: انعقاد الدورة الخامسة للاجتماعات الدولية للدفاع في محكمة نورمبرغ 14-11-2017 18:08 - ألفا مشغل الإتصالات الأول في العالم العربي وأفريقيا الذي ينال شهادة الأيزو 39001 في السلامة المرورية 14-11-2017 17:54 - توقيع بروتوكول تعاون بين مركز الصفدي ومعهد أمرة يونس التركي في طرابلس لتعزيز التبادل الثقافي 14-11-2017 17:38 - القصر الجمهوري فتح لليوم الثاني أبوابه للوفود الطالبية عشية ذكرى الاستقلال 14-11-2017 16:59 - الاب جان مورا مرشداً عاماً للسجون في لبنان
الطقس