2018 | 13:48 تشرين الثاني 22 الخميس
الحريري للـ"او تي في": الحل ليس عندي والنواب السنة المستقلون مستقلون عن من يا ترى؟ | عون وبري والحريري يلتقطون صورة تذكارية امام العلم اللبناني الذي يحمل التواقيع الداعمة والمهنئة لعيد الاستقلال | انتهاء الاستقبالات الرسمية في قصر بعبدا | مستشار الرئيس عون للشؤون الهندسية للـ"ام تي في": الأعمال في جسر جونية تبدأ بعد رأس السنة بعد الإنتهاء من جسر جل الديب | اتفاق مؤقت بين الاتحاد الاوروبي وبريطانيا حول العلاقات ما بعد بريكست | باسيل ردا على سؤال حول امكانية ولادة الحكومة: انشالله قبل الأعياد | وسائل إعلام عراقية: مقتل 3 طلاب وإصابة 4 آخرين في تفجير استهدف حافلة مدرسية في محافظة نينوى | الياس حنكش: الوضع الإقتصادي دقيق جداً وهذا حافز كافٍ لتنازل المعنيّين في ملف تشكيل الحكومة | أردوغان قد يلتقي ولي العهد السعودي خلال قمة العشرين في الأرجنتين | وزير الخارجية جبران باسيل يتقبّل التهاني بمناسبة عيد الاستقلال ويقف بالقرب من الحريري لدى مرور البعثات الديبلوماسية | الحريري ينسحب من تهاني عيد الإستقلال لبعض الوقت تجنّباً لمصافحة السفير السوري | فرزلي للـ"ال بي سي": مسار تشكيل الحكومة في تقدّم دائم وحراك الوزير باسيل ستظهر نتائجه في الفترة المقبلة |

لا خوف على الوضع الأمني في لبنان في ظل الفريق الأمني الحالي

خاص - الجمعة 03 تشرين الثاني 2017 - 06:05 - ليبانون فايلز

تسجل الأجهزة الامنية في لبنان انجازات يومية في إطار ضبط الامن والشبكات الإرهابية وشبكات المخدرات والدعارة، حتى باتت السجون تضيق بالسجناء في لبنان، والوضع الامني عموما بات يمكن القول انه ممسوك جيدا، ولكن تبقى هناك خلايا نائمة لا تتجرأ على التحرك لان اي حركة منها ستسقطها في شباك الأمن.

مصدر أمني يؤكد لموقع "ليبانون فايلز"، ان غالبية الشبكات الارهابية تم تفكيكها في لبنان، ويبقى بعض الفارين منها، منهم من دخل سوريا خلسة ومنهم من هرب بحرا في السنوات الماضية ومنهم ما يزال متخفيا ولكنه سيقع في نهاية المطاف، مشيرا الى ان التنسيق الكامل بين الاجهزة الامنية سهل الامور والقادة الامنيين الحاليين ينسجمون مع بعضهم بالعمل فيجري تبادل المعلومات بين الاجهزة لمقاطعة المعلومات والتحرك في عمليات امنية مشتركة احيانا.
وراى المصدر الأمني ان الامور تميل نحو الافضل اليوم، ولكن هناك بؤر في لبنان بات يجب علاجها لانها تحولت الى مرض سرطاني وخصوصا مخيم عين الحلوة المطوق من كل الجهات، والأجهزة الامنية متنبهة جدا من اي عمل عدائي قد يوقع المخيم بآتون من الدم كما حصل في الماضي في مخيم نهر البارد بعد اعتداء الارهابيين في حينها على حاجز للجيش.
وشدد المصدر على ان الجميع متنبه لخطر عين الحلوة، كما ان اهل المخيم باتوا بحاجة الى من يخلصهم من الخارجين عن القانون، معتبرا ان هذا المكان يعتبر اليوم المكان الاخير في لبنان الخارج عن القانون يجب حل اموره سياسيا او امنيا او حتى عسكريا.