2018 | 10:43 تموز 23 الإثنين
الجديد: عدد النازحين الذين يغادرون عرسال اليوم لا تتخطى نبستهم الـ2 بالمئة | الجديد: عملية عودة النازحين من وادي حميد في عرسال الى سوريا عبر معبر الزهراني تتم بسرعة وبسهولة | ليبانون فايلز: مداهمة للجيش اللبناني ضد مطلوبين في الحمودية في البقاع وإطلاق نار في المنطقة | مسؤول أمني كردي: إصابة شرطيين بعد اقتحام مسلحين مبنى محافظة اربيل شمالي العراق | قتيل و25 جريحا في 14 حادث سير خلال الـ24 ساعة الماضية | جريح نتيجة حادث صدم على اوتوستراد الصفرا المسلك الغربي وحركة المرور كثيفة في المحلة | قوى الامن: ضبط 1091 مخالفة سرعة زائدة بتاريخ امس وتوقيف 92 مطلوباً بجرائم مخدرات وسرقة وضرب وايذاء وتزوير | لبنان الرسمي ينطلق بخطوة إعادة النازحين برعاية روسية ـ أميركية | تشكيل لجنة عودة النازحين ينتظر الحكومة ومهمتها تنسيق أمني مع سوريا | أكثر من ألف سوري يعودون اليوم من لبنان | هل تمهّد التظاهرات للمرحلة المقبلة؟ | ماكرون لن يأتي إلى لبنان! |

ما بين باسيل وجنبلاط أكثر من مواقف... قصة "جحا"!

الحدث - الجمعة 03 تشرين الثاني 2017 - 06:04 - كلادس صعب


"يا حفر حفرت السوء لا تعمقها تقع فيها"، بهذا المثل يبدأ احد المتابعين لما يجري على الساحة الانتخابية التي يتسابق عليها جميع الاحزاب والتيارات كقصة "جحا" في "الخناقة على اللحاف".
مناسبة هذه التشابيه تتعلق بتداعيات زيارة وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل الى منطقة الجبل، ولعل المحطة التي اثارت جدلا تلك التي كانت في رشميا اثناء تدشين المحول الجديد لمعمل انتاج الكهرباء وهي التي احدثت نوعا من "الزوبعة" في سماء المختارة، لكنها لم تدم طويلاً، خصوصا ان هناك من حاول القيام بنوع من "جر اجر" عن طريق المزايدة في موضوع المصالحة الامر الذي دفع بالوزير باسيل الى رفع منسوب كلمته لكن ما ورد على لسان الوزير لناحية اعتباره ان العودة لم تتم والمصالحة لم تكتمل ان لم تترافق مع عودة سياسية عبر قانون الانتخاب الجديد، لم يكن موجها الى فريق معين فهو دعا خلال زيارته لقضاء بشري الى محاربة الاحادية. وهذا الخطاب كان موحدا خلال جولاته كافة رغم ان ما تحدث عنه في رشميا لم يكن بعيداً عن ارض الواقع بالامس القريب، فالمسيحيين شعروا خلال عودتهم عام 2000 بأن هناك نوعا من "الذمية" تمارس ضدهم لناحية المواقع الرسمية.
ورغم كل ما جرى يبدو ان الامر لم يكن له تأثيراً كبيراً على قنوات الاتصال بين "التيار الوطني الحر" و"الحزب التقدمي الاشتراكي"، وان كان تمثيل الاخير في دير القمر لم يكن بالقدر المرتجى، الا ان معالجة سوء التفاهم بين الحزبين التي قام بها وزير الطاقة سيزار ابي خليل كونه ادرى بشعاب المنطقة التي يرعاها بشكل دقيق بانتظار تمثيلها في الندوة البرلمانية، وقد بدا واضحا ان الامور عادت الى نصابها بين الحزبين لاسيما ان وفدا من التيار زار جنبلاط لدعوته الى لقاء باسيل في الشوف وقد لاقت رضى جنبلاطي.
وبالنهاية التيار لا يسعى لتنصيب قيادات جديدة للطوائف وهو طالما شكى من هكذا خطوات، بل يهمه ان تكون القيادات تمثل قواعد شعبية ولهذا تكلم بالعودة السياسية التي تعكس الارادة الشعبية لمسيحيي الجبل والا فالعلمنة الشاملة والمواطنة الحقة، ورغم ان التيار والاشتراكي لم يلتقيا كيميائيا على مدى سنوات لحين تبني الزعيم الاشتراكي النائب وليد جنبلاط ترشيح الجنرال عون لرئاسة الجمهورية رغم اعلانه ترشيح النائب هنري حلو عضو كتلته لرئاسة الجمهورية.