2018 | 09:33 تشرين الأول 23 الثلاثاء
التحكم المروري: جريح في حادث تصادم بين سيارة ودراجة نارية على طريق عام طورا - صور | رئاسة الوزراء الكندية: اجتماع خاص عقد أمس لمناقشة تجميد صفقة أسلحة للسعودية | ادي معلوف لـ"صوت لبنان (93.3)": موضوع توزيع الحقائب بيد رئيس الحكومة المكلف والطابة بملعب القوات ونحن لا نناقش سوى حصتنا | قوى الأمن: ضبط 989 مخالفة سرعة زائدة بتاريخ الامس وتوقيف 111 مطلوباً أمس بجرائم مخدرات وسرقة ونشل واطلاق نار واحتيال | الجبير: سيتم القبض على كل المسؤولين عن حادثة خاشقجي وستتخذ الخطوات اللازمة لضمان عدم تكراره | الجبير: السعودية ملتزمة بإجراء تحقيق شامل بمقتل خاشقجي | الحريري: الاجراءات التي اتخذتها السعودية بشأن قضية خاشقجي تصب في الاطار الذي يخدم مسار العدالة والكشف عن الحقيقة كاملة | زلزال قوته 6 درجات على مقياس ريختر يهز جزيرة تايوان | حركة المرور كثيفة من الضبية باتجاه انطلياس وصولا الى جل الديب | تجار شارع الحمراء يناشدون حمايتهم من المتسولين | لبنان يعوّل على القمة الاقتصادية لاستعادة ثقة الدول العربية | الحلول الحكومية ليست في متناول اليد بعد |

ما بين باسيل وجنبلاط أكثر من مواقف... قصة "جحا"!

الحدث - الجمعة 03 تشرين الثاني 2017 - 06:04 - كلادس صعب


"يا حفر حفرت السوء لا تعمقها تقع فيها"، بهذا المثل يبدأ احد المتابعين لما يجري على الساحة الانتخابية التي يتسابق عليها جميع الاحزاب والتيارات كقصة "جحا" في "الخناقة على اللحاف".
مناسبة هذه التشابيه تتعلق بتداعيات زيارة وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل الى منطقة الجبل، ولعل المحطة التي اثارت جدلا تلك التي كانت في رشميا اثناء تدشين المحول الجديد لمعمل انتاج الكهرباء وهي التي احدثت نوعا من "الزوبعة" في سماء المختارة، لكنها لم تدم طويلاً، خصوصا ان هناك من حاول القيام بنوع من "جر اجر" عن طريق المزايدة في موضوع المصالحة الامر الذي دفع بالوزير باسيل الى رفع منسوب كلمته لكن ما ورد على لسان الوزير لناحية اعتباره ان العودة لم تتم والمصالحة لم تكتمل ان لم تترافق مع عودة سياسية عبر قانون الانتخاب الجديد، لم يكن موجها الى فريق معين فهو دعا خلال زيارته لقضاء بشري الى محاربة الاحادية. وهذا الخطاب كان موحدا خلال جولاته كافة رغم ان ما تحدث عنه في رشميا لم يكن بعيداً عن ارض الواقع بالامس القريب، فالمسيحيين شعروا خلال عودتهم عام 2000 بأن هناك نوعا من "الذمية" تمارس ضدهم لناحية المواقع الرسمية.
ورغم كل ما جرى يبدو ان الامر لم يكن له تأثيراً كبيراً على قنوات الاتصال بين "التيار الوطني الحر" و"الحزب التقدمي الاشتراكي"، وان كان تمثيل الاخير في دير القمر لم يكن بالقدر المرتجى، الا ان معالجة سوء التفاهم بين الحزبين التي قام بها وزير الطاقة سيزار ابي خليل كونه ادرى بشعاب المنطقة التي يرعاها بشكل دقيق بانتظار تمثيلها في الندوة البرلمانية، وقد بدا واضحا ان الامور عادت الى نصابها بين الحزبين لاسيما ان وفدا من التيار زار جنبلاط لدعوته الى لقاء باسيل في الشوف وقد لاقت رضى جنبلاطي.
وبالنهاية التيار لا يسعى لتنصيب قيادات جديدة للطوائف وهو طالما شكى من هكذا خطوات، بل يهمه ان تكون القيادات تمثل قواعد شعبية ولهذا تكلم بالعودة السياسية التي تعكس الارادة الشعبية لمسيحيي الجبل والا فالعلمنة الشاملة والمواطنة الحقة، ورغم ان التيار والاشتراكي لم يلتقيا كيميائيا على مدى سنوات لحين تبني الزعيم الاشتراكي النائب وليد جنبلاط ترشيح الجنرال عون لرئاسة الجمهورية رغم اعلانه ترشيح النائب هنري حلو عضو كتلته لرئاسة الجمهورية.