2018 | 20:22 أيار 26 السبت
مسودة ثلاثينية للحكومة... ومصادر بيت الوسط تؤكد: "تفنيصة"! | الحريري امام وفد من نادي النجمة الرياضي: الحكومة المقبلة ستعمل ما في وسعها لتوفير كل مقومات النهوض بقطاع الرياضة | الديمقراطي: الحديث عن إقالات واستبعاد قيادات شائعات مغرضة | ميشال موسى: حكومة وحدة وطنية ترسخ التوافق أهم هدية في ذكرى التحرير | البيت الأبيض: فريق أميركي سيتوجه لسنغافورة للتحضير للقمة المحتملة بين ترامب وكيم | التحالف بقيادة السعودية يعلن إحباط محاولة هجوم بطائرة من دون طيار قرب مطار أبها السعودي | تحالف دعم الشرعية: مطار أبها جنوب السعودية يعمل بشكل طبيعي | سلطات أوكرانيا تعلن فتح 5 محطات مترو في كييف بعد انذار كاذب بوجود قنابل | طارق المرعبي للـ"ام تي في": الحريري ترك الخيار لنواب المستقبل باختيار نائب رئيس مجلس النواب مع أفضلية لمرشح القوات | جريصاتي لرياشي: فتش عن نمرود تجده تحت سقف بيتك (من وحي التاريخ القديم والواقع الاحدث) | إغلاق خمس محطات مترو في كييف في اوكرانيا بعد إنذار بوجود متفجرات | حسن فضل الله: نأمل انجاز الحكومة قريبا لتتمكن من تطبيق البرامج الانتخابية |

لقاء الحريري والسبهان: wait and see

الحدث - الجمعة 03 تشرين الثاني 2017 - 06:04 - أنطوان غطاس صعب

استحوذت زيارة رئيس الحكومة سعد الحريري إلى الرياض على اهتمام بارز لجملة اعتبارات وظروف سياسية وخصوصًا بعد التغريدات المتتالية لوزير الدولة السعودي لشؤون الخليج ثامر السبهان والتي حملت انتقادات للحكومة الحريرية. وهذا الأمر ترك تساؤلات حول دوافع هذه الزيارة إلى المملكة بحيث علم من مصادر سياسية متابعة بأن الزيارة استجدت بشكل سريع إثر اتصالات جرت بين بيت الوسط ومسؤوليين سعوديين خصوصًا أن الفريق المحيط لرئيس الحكومة تلقى تغريدات السبهان وكان على يقين بأنها موجّهة إلى الرئيس الحريري ومما زاد الطين بلة بأن الوزير السعودي أوضح بأن من يعتقد بأن تغريداته شخصية فهو واهم وهذا الأمر أدى إلى استعجال هذه الزيارة ولقاء ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.

والسؤال المطروح بقوة ماذا بعد هذه الزيارة خصوصًا وأنها معروفة الأهداف بتوقيتها ومضمونها والأسباب التي دفعت برئيس الحكومة إلى استعجالها على اعتبار أنه أدرك أن السعوديين منزعجين إلى أقصى الحدود من سياسة الحكومة وخصوصًا أن تغريدة السبهان جاءت بعد توقيع الحريري على مرسوم تعيين السفير اللبناني سعيد زخيا سفيرًا للبنان في سوريا والتي كانت بمثابة الشعرة التي قصمت ضهر البعير.
وتكشف المصادر المذكورة إلى أن المعلومات الأولية للقاءات الحريري تشير إلى أنه شرح وجهة نظره بصراحة حيال المخاطر المحدقة بلبنان وما يحيط بالبلد من ظروف سياسية وطوائفية وخصوصية من شأنها أن تراعي كل الأوضاع ومنها بعض ما يقوم به الحريري أو وزراء في الحكومة في حين أن رئيس الحكومة على مواقفه من سوريا وإيران وهذا ما يعبّر عنه يوميًا وكذلك الأمر لوزرائه ونواب كتلته وعلم أن اللقاء بين الحريري والسبهان إتسم أيضًا بالصراحة وتم الإتفاق على خطوات كثيرة وأيضًا على تفهم من يجري في لبنان بشكل دقيق وواضح وإنما تختم المصادر مشيرةً إلى أن المواقف التي سيطلقها الحريري بعد عودته من الرياض والسياسة التي سيمارسها كفيلة بتوضيح ما حمله من المملكة وما عاد به وأي مسار سيسلكه لاحقًا.