2018 | 14:38 تشرين الثاني 20 الثلاثاء
الجيش العراقي يشن ضربات جوية على مواقع لتنظيم الدولة الإسلامية في سوريا | تلفزيون الإخبارية السعودي: العاهل السعودي يدشن 151 مشروعا في منطقة تبوك بقيمة تزيد عن 11 مليار ريال | إردوغان يرفض قرار المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان "غير الملزم" بشأن دميرتاش | انطلاق عملية انتخاب رئيس جديد لمؤسسة الانتربول | المبعوث الأميركي الخاص لإيران بريان هوك: العقوبات الأميركية على طهران أدت إلى فقدانها نحو ملياري دولار من عائدات النفط | نصار للـ "أن بي أن": السنة المستقلون ليسوا كتلة ومطالبتهم بتمثيلهم في الحكومة هو أمر غير محق ويبقى القرار النهائي في يد الرئيس المكلف سعد الحريري | روسيا تندد بـ"التدخل" في انتخابات رئيس لمنظمة الانتربول | الرئيس عون تلقى برقيات تهنئة بالاستقلال من العاهل السعودي وولي العهد والعاهل المغربي والرئيس المصري والرئيس الفلسطيني والرئيس التونسي والرئيس الجزائري والرئيس السوري | بوتين مهنئاً الرئيس عون بالاستقلال: مستمرون في التعاون بين بلدينا لمصلحة الامن والاستقرار في الشرق الاوسط | السعودية والإمارات تعلنان تخصيص 500 مليون دولار لدعم جهود الإغاثة في اليمن | الرئيس عون: مبارك المولد النبوي الشريف أعاده الله على اللبنانيين والعرب بالخير والسلام وراحة البال | اشتباكات عنيفة ومتقطعة بين قوات الجيش اليمني والحوثيين في أنحاء متفرقة من محافظة الحديدة اليمنية |

لقاء الحريري والسبهان: wait and see

الحدث - الجمعة 03 تشرين الثاني 2017 - 06:04 - أنطوان غطاس صعب

استحوذت زيارة رئيس الحكومة سعد الحريري إلى الرياض على اهتمام بارز لجملة اعتبارات وظروف سياسية وخصوصًا بعد التغريدات المتتالية لوزير الدولة السعودي لشؤون الخليج ثامر السبهان والتي حملت انتقادات للحكومة الحريرية. وهذا الأمر ترك تساؤلات حول دوافع هذه الزيارة إلى المملكة بحيث علم من مصادر سياسية متابعة بأن الزيارة استجدت بشكل سريع إثر اتصالات جرت بين بيت الوسط ومسؤوليين سعوديين خصوصًا أن الفريق المحيط لرئيس الحكومة تلقى تغريدات السبهان وكان على يقين بأنها موجّهة إلى الرئيس الحريري ومما زاد الطين بلة بأن الوزير السعودي أوضح بأن من يعتقد بأن تغريداته شخصية فهو واهم وهذا الأمر أدى إلى استعجال هذه الزيارة ولقاء ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.

والسؤال المطروح بقوة ماذا بعد هذه الزيارة خصوصًا وأنها معروفة الأهداف بتوقيتها ومضمونها والأسباب التي دفعت برئيس الحكومة إلى استعجالها على اعتبار أنه أدرك أن السعوديين منزعجين إلى أقصى الحدود من سياسة الحكومة وخصوصًا أن تغريدة السبهان جاءت بعد توقيع الحريري على مرسوم تعيين السفير اللبناني سعيد زخيا سفيرًا للبنان في سوريا والتي كانت بمثابة الشعرة التي قصمت ضهر البعير.
وتكشف المصادر المذكورة إلى أن المعلومات الأولية للقاءات الحريري تشير إلى أنه شرح وجهة نظره بصراحة حيال المخاطر المحدقة بلبنان وما يحيط بالبلد من ظروف سياسية وطوائفية وخصوصية من شأنها أن تراعي كل الأوضاع ومنها بعض ما يقوم به الحريري أو وزراء في الحكومة في حين أن رئيس الحكومة على مواقفه من سوريا وإيران وهذا ما يعبّر عنه يوميًا وكذلك الأمر لوزرائه ونواب كتلته وعلم أن اللقاء بين الحريري والسبهان إتسم أيضًا بالصراحة وتم الإتفاق على خطوات كثيرة وأيضًا على تفهم من يجري في لبنان بشكل دقيق وواضح وإنما تختم المصادر مشيرةً إلى أن المواقف التي سيطلقها الحريري بعد عودته من الرياض والسياسة التي سيمارسها كفيلة بتوضيح ما حمله من المملكة وما عاد به وأي مسار سيسلكه لاحقًا.