2018 | 19:16 شباط 20 الثلاثاء
جريح بعدما صدمته سيارة على دراجته النارية على طريق عام السامرية الكورة تم نقله الى المستشفى للمعالجة | زعيتر في حفل افتتاح المركز الثقافي الروسي اللبناني في حرار: ما قدمته روسيا لبلدنا لم تقدمه أي دولة في العالم | "الوكالة الوطنية": سيارة اقتحمت سقف منزل في بلدة شبعا بعد ان فقد السائق سيطرته عليها وسقطت عن السقف لتستقر امام بوابة المنزل حيث نجا اطفال كانوا يلهون امام مدخل المنزل بأعجوبة |

هشام جارودي رئيساً مؤقتاً للجمعية العالمية لخريجي الـ AUB

مجتمع مدني وثقافة - الخميس 02 تشرين الثاني 2017 - 13:07 -

أعلن رئيس الجامعة الأميركية في بيروت (AUB) الدكتور فضلو خوري في رسالة إلى خريجي الجامعة عن تعيين عضو مجلس أمناء الجامعة السيد هشام جارودي رئيساً مؤقتاً للجمعية العالمية لخريجي الجامعة الأميركية في بيروت. (WAAAUB)

وجاء في الرسالة: "كما تعلمون، لقد بدأ مجلس أمناء الجامعة الأميركية في بيروت، مع إدارة الجامعة، وقيادة خريجيها، مداولات حول رؤيةٍ وهيكليّة حوكمةٍ جديدتين للجمعية العالمية لخريجي الجامعة الأميركية في بيروت. وفيما نواصل العمل للمرحلة الانتقالية، يسرني أن أعلن لكم عن تعيين عضو مجلس أمناء الجامعة الخرّيج هشام جارودي رئيساً مؤقتاً للجمعية."

أضاف: "لقد خَدَمَ السيد جارودي في مجلس أمناء الجامعة الأميركية في بيروت منذ العام 2015، بعد انتخابه إليه من قبل عموم الخرّيجين. والسيد جارودي تخرّج من الجامعة مع بكالوريوس في الهندسة المعمارية في العام 1966 وأسّس شركة استشارات عقارية وهندسية في لبنان، بالإضافة إلى مؤسسة عزت جارودي ومؤسسة تراث بيروت. وهو يشغل منصب رئيس النادي الرياضي في بيروت منذ العام 1990، كما أنه معروف جيداً بجهوده في الخدمة الإجتماعية والمسؤولية المدنية."
تابع: "إن للسيد جارودي دور مهم في قيادة جمعية خريجي الجامعة الأميركية في بيروت في هذه المرحلة الانتقالية. وهو أكثر من كفؤ لهذه المهمة، لكونه ابناً باراً ووفياً للجامعة الأميركية في بيروت. وكما أُعلن سابقاً، وبالتشاور مع مجلس الجمعية العالمية لخريجي الجامعة، تقرّر أن لا تُجرى انتخابات الخريجين قبل أن تكون الهيكلية الجديدة لجمعيتنا للخريجين قد وُضعت. وتواصل فروع الجمعية حول العالم العمل بشكل وثيق مع الإدارة ومع مكتب علاقات الخرّيجين في الجامعة الأميركية في بيروت."

وختم خوري رسالته طالباً الترحيب بحرارة بعضو مجلس أمناء الجامعة هشام جارودي، وبشكره على قبوله القيام بهذا الدور، ولإخلاصه للجامعة ولقضاياها، فيما نبدأ في التعامل مع العديد من التحديات والفرص الهامة للسنوات القادمة.