2018 | 21:12 نيسان 25 الأربعاء
ميشال ضاهر للـ"ام تي في": السياسة ليست الهدف بل شعوري بالمسؤولية دفعني للدخول إلى السياسة من منطلق إجتماعي وإقتصادي في ظل خوف الناس من الغد | كنعان للـ"ال بي سي": الطعن يمكن ان يعطل الموازنة مع ما تتضمنه من حقوق للمواطنين في مختلف القطاعات ولو كان الرئيس عون المؤتمن على الدستور يعتبر ان فيها مخالفة لكان هو طعن بها | عون: لا تقترعوا لمن يدفع وتذكروا ان الاعمال الخيرية ليست موسمية تدفع في الانتخاب | عون: لا تقترعوا لمن يدفع وتذكروا ان الاعمال الخيرية ليست موسمية تدفع فقط في الاستحقاق الانتخابي ولا تقترعوا لمن باع ويبيع السيادة عند كل مناسبة | عون: أيها المواطنون المسؤولية الأولى تقع عليكم أنتم الحرية مسؤولية وكذلك الاختيار تحرروا من وسائل الضغط والاغراء | الرئيس عون: قانون الانتخابات الجديد يحدّد الخيار السياسي بواسطة اللائحة المغلقة وعبر هذا الخيار يسمح بالتقدير الشخصي للمرشحين ضمن اللائحة المختارة بإعطاء الصوت التفضيلي لمن يعتبره الناخب المرشح الأفضل | الموسوي لـ"الجديد": لا مشكلة ولا معركة لنا مع اللوائح المنافسة وأنا لا أعرف أسماء من في اللوائح المنافسة معركتنا هي مع محمد سلمان الذي يريد وضع يده على لبنان | وسائل إعلام إسرائيلية: الرئيس التشيكي يعلن نية بلاده نقل سفارتها إلى القدس | مريضة بحاجة ماسة الى دم من فئة "A+" في مستشفى أوتيل ديو | السفير الاماراتي لـ"أم.تي.في.": الردّ على "الامارات ليكس" جاء من بيت الوسط ولقاءاتنا مع عون وبري وباسيل اكبر رد وأنا إنسان محب للبنان الذي قضيت فيه 20 عاماً | نقولا نحاس في لقاء مع شباب القبة: صوتك كرامتك وآن الأوان لتغيير الواقع | المرشح عن المقعد الاورثوذكسي في زحلة أسعد نكد خلال لقاء انتخابي: لان اللبنانيين يئسوا من الوضع ترجمت هذا اليأس ليس بالنزول الى الشارع انما من خلال الترشح الى الانتخابات |

علماء ألمان يعثرون على كشوفات أثرية قيمة في مناطق كردية

متفرقات - الخميس 02 تشرين الثاني 2017 - 06:57 -

عاد علماء وطلاب من قسم علوم الآثار من جامعة غوته في فرانكفورت إلى ألمانيا بعد نجاحات كبيرة في العثور على كشوفات أثرية في مناطق كردية، ومن ضمن ما عثر عليه متحجرات آشورية ونول للنسيج يعود إلى منتصف الألفية الأولى.رغم المخاطر الأمنية قامت مجموعة من علماء الآثار الألمان بالتنقيب عن آثار في المناطق الكردية بشمال العراق، وهي مناطق كان محظور التنقيب فيها إبان حكم الرئيس العراقي الراحل صدام حسين. وأتاحت فرصة التنقيب لفريق مختص يضم طلابا ومعدين لرسالات دكتوراه من قسم علوم الآثار في منطقة غرب آسيا بجامعة غوته الألمانية في المساعدة في سد فجوات في الخريطة الأثرية لهذه المنطقة.

مدير الفريق ديرك فيكه، الذي عاد مع فريقه مؤخرا من محافظة السليمانية شمالي العراق، صرح في حوار مع وكالة الأنباء الألمانية أن المنطقة التي تم البحث فيها "غير مستكشفة على نحو كبير". وذكر أنه من ضمن الاكتشافات المفاجئة في المنطقة كان هناك بقايا متفحمة لمنسج (نول) يعود إلى منتصف الألفية الأولى بعد الميلاد، مضيفا أنه تم العثور على آثار خزفية تكشف بعض الجوانب التقنية التي كانت مستخدمة آنذاك في صناعة الأواني الفخارية في المنطقة الواقعة على أطراف مملكة بلاد الرافدين.

من جهتها أصدرت جامعة غوته في فرانكفورت بيانا صرحت فيه أن هذه الرحلة هي الثانية من نوعها في تلك المنطقة، مؤكدة أن الاكتشافات التي قام بها الخبراء كانت جيدة ووضحت أأن علماء الآثار وجدوا نولا للنسيج يعود إلى الفترة الواقعة بين القرن الرابع والسادس الميلادي، محترق الأطراف، كما عثرت على متحجرات تعود إلى الفترة الآشورية الجديدة ما بين القرن التاسع والسابع قبل الميلاد. كما لاحظت البعثة الأثرية وجود جدار حجري ضخم على جانب التل، مما يوحي بأعمال بناء كبيرة وجدت في ذلك الوقت ويرجح الخبراء بأنها تعود إلى أوائل الألفية الأولى قبل الميلاد.

وأوضح مدير الفريق فيكه أن مناطق الأكراد في شمال العراق من آخر المناطق التي من الممكن أن ينقب فيها خبراء الآثار بسبب الأزمات السياسية في المنطقة، وأضاف : "سوريا (أيضا) مهدورة أثريا"، وبين أن العمل الأثري في تركيا يزداد صعوبة مع مدار الوقت. وذكر فيكه أنه يخطط إلى حملة تنقيب جديدة نهاية صيف عام 2018 حال استقرت الأوضاع السياسية هناك، مثلما كان عليه الحال قبل استفتاء استقلال الأكراد، وتوفر التمويل اللازم للحملة.

ع.أ.ج/ ط.أ ( د ب ا/DW)