2018 | 00:38 آب 18 السبت
بورصة "وول ستريت" تغلق مرتفعة بدعم من موجة تفاؤل بانحسار التوترات التجارية | "ستاندرد أند بورز": ضعف الليرة التركية يستنزف الميزانيات العمومية للشركات ويضع ضغوطا على البنوك المحلية | العملة التركية تنهي جلسة التداول منخفضة 3.61 في المئة عند 6.0250 ليرة مقابل الدولار الأميركي | تسجيل 44 حالة وفاة جراء إيبولا من أصل 78 إصابة في الكونغو الديموقراطية | السعودية تعترض صاروخا أطلقه الحوثييون على نجران | وزارة الصحة السعودية: لا حالات وبائية أو أمراض محجرية بين الحجاج | زلزال بقوة 6.6 درجة على مقياس ريختر يضرب إندونيسيا | رائد خوري: على الدولة اللبنانية اخذ القرار الجريء لتشجيع المستثمرين وجذبهم الى لبنان عبر القوانين المتطورة التي تحميهم والقضاء الشفاف النزيه | الخارجية الروسية: سنتخذ كافة الخطوات اللازمة للحفاظ على النووي الإيراني | وزير المالية الفرنسي برونو لومير: حكومة فرنسا تريد تعزيز الروابط الاقتصادية مع تركيا | وزارة المال التركية: وزير المال التركي ونظيره الفرنسي ناقشا في محادثة هاتفية العقوبات الأميركية ضد تركيا واتفقا على تطوير التعاون | "التحكم المروري": جريح نتيجة تصادم بين سيارتين على اوتوستراد كفرعبيدا باتجاه طرابلس |

كيف يمكن التحقق من جدية التطبيقات الصحية؟

متفرقات - الخميس 02 تشرين الثاني 2017 - 06:57 -

للتطبيقات الصحية العديد من الفوائد، إذ أنها تساهم على سبيل المثال في تعزيز اللياقة البدنية والحماية من الأمراض. لكن ما مدى جدية هذه التطبيقات؟ وكيف يمكن الوثوق بالمعلومات المقدمة؟يقبل العديد من المرضى على تطبيقات الصحية الإلكترونية، التي تحدد ماهية المرض، ومدى خطورته وذلك بطرح أسئلة معينة، وتتوالى الأسئلة عن الأعراض التي يشعر بها المريض حتى تصل لتحديد ماهية المرض الذي أصابه، كما أنها تزود زوار الموقع بنصائح صحية من أجل التمتع بصحة أفضل ولياقة عالية. لكن ما مدى جدية هذه التطبيقات المنتشرة على الأجهزة النقالة والهواتف الذكية؟

وبحسب دراسة عن فوائد ومخاطر تطبيقات الصحة على الأجهزة الذكية، أجراها الطبيب أورس-فيتو ألبرشت نائب مدير معهد المعلومات الصحية بمدرسة طب هانوفر في ألمانيا، نصح الطبيب الألماني متابعي هذه المواقع بتوخي الحذر حيث أن الكثير من موفري التطبيقات الصحية لا ينتمون إلى مجال الرعاية الصحية. وقال الطبيب الألماني أنه وضع عدة نصائح تمكن متابعي هذه المواقع من معرفة جدية للقائمين عليها، وإن كان يمكن الوثوق بنصائحها المقدمة.

تدقيق المحتوى: هل يتم القيام بتدقيق محتوى التطبيق من قبل أطباء، من هم؟ يجب ذكر أسمائهم وكذلك المراجع الأخرى مثل التجارب السريرية.

تقبل المعلومات: كل مجتمع طبي يضع خطوطه الارشادية بشأن كيفية علاج مرض بعينه. ويجب أن تتبع النصائح الواردة في التطبيق تلك الإرشادات.

حماية البيانات: يجب أن توضح جهة التطبيق كيف سيتم استخدام البيانات الشخصية التي يدخل عليها المستخدم وألا تطلب سوى ما هو ضروري حقا.

الشفافية: التطبيق الموثوق فيه سيجعل من السهل معرفة من ابتكره وكيف يتم الدفع له. وبالطبع لابد أن يكون خاليا من الإعلانات ويوفر معلومات للتواصل في حال وجود استفسارات.

سهولة الفهم: يظهر التطبيق الذي يركز على التمارين، مثلا، كيف تؤدي حركات معينة بطريقة يسهل فهمها، وعلى نحو مثالي بمساعدة صور أو فيديوهات. وربما يجد الأشخاص الذين لا ينتمون للحقل الطبي صعوبة في تقييم على نحو ملائم بعض هذه النقاط المدرجة على هذه القائمة.

وبإمكان المستخدمين غير المتأكدين من التطبيق الصحيح للتحقق من أوزانهم أو لبناء عضلاتهم أو متابعة أمورهم الصحية استشارة الطبيب الخاص بهم . ومن الجدير ذكره أنه لغاية الآن لا توجد أية وكالة حكومية تختبر وتقيم تطبيقات الصحة.

ع.أ.ج/ط.ا دب ا