2018 | 08:32 حزيران 18 الإثنين
"صوت لبنان (100.5)": الطيران الحربي الاسرائيلي يحلق منذ الصباح على علو متوسط في اجواء صيدا والجنوب | النائب وليد البعريني لـ"صوت لبنان (93.3)": السعودية لن تدخل بين اللبنانيين ولن تتدخل في القرارات وندعو الى التهدئة لحلحلة الازمات الاقتصادية والسياسية | ظافر ناصر لـ"صوت لبنان (100.5)": لكل شخص الحق في انتقاد العهد ونتمنى ان ينجي الله لبنان من نمط سياسي فيه شيء من القمع | مصادر وزارة التربية لـ"صوت لبنان (93.3)": نتائج الشهادة المتوسطة البريفيه ستصدر هذا الاسبوع والموعد سيعلن في اليومين المقبلين | حركة المرور كثيفة من الضبية باتجاه أنطلياس وصولا الى جل الديب | كنعان لـ"الجمهورية": إطلاق النار على رئيس الجمهورية لم يتوقف لا بل تصاعَد وإن أخذ اشكالاً وعناوين مختلفة لكنّ الهدف واحد وهو شلّ حركة الرئيس | نائب رئيس الحكومة اللبنانية... بين موقع فاعل ومنصب بلا صلاحيات | أنباء عن إصابة أكثر من 200 شخص جراء زلزال ضرب اليابان | البقاع على شفير اندلاع "حرب عصابات" | "الجمهورية": خراطيم إطفاء الازمة المتجددة بين بعبدا والمختارة جرى مدّها من قبل الرئيس بري عبر اتصالات في اتجاهات مختلفة سعياً لنزع فتيل التفجير السياسي وكذلك من قبل الحريري | مصادر إشتراكية لـ"الجمهورية": الحزب التقدمي لم يكن البادىء في الاشتباك مع "التيار" بل انه كان دائماً في موقع المتلقي للسهام والافتراءات ومحاولات التحجيم | مصادر ديبلوماسية غربية لـ"الجمهورية": باريس فاتحت الرياض في مسألة المفاوضات الجارية لبنانياً لتأليف الحكومة |

شركة باتكو: الروائح في طرابلس سببها التسبيخ لا الطمر

أخبار اقتصادية ومالية - الأربعاء 01 تشرين الثاني 2017 - 16:21 -

صدر عن شركة "باتكو" البيان الآتي: "حرصا منا على نظافة مدينة طرابلس وسلامة بيئتها، وانطلاقا من مبدأ الشفافية ومصارحة الرأي العام، يهم شركة باتكو إيضاح ما يلي:

إن ما تعانيه المدينة في الفترة الأخيرة من انبعاث روائح يعود إلى عملية التسبيخ التي انطلقت في الأشهر الأخيرة، ولا يمت بصلة إلى عملية الطمر، وللتذكير، وطوال فترة تشغيل المكب منذ عام 1999 وإلى حينه، لم تنبعث روائح شبيهة بتلك التي عانتها المدينة في الأسابيع الماضية. فما يحدث الآن من تفاقم لروائح وانبعاث روائح غير مألوفة، يعود بشكل أساسي ومباشر إلى ملاصقة المطمر لمعمل التسبيخ الجديد، حيث تتكدس المواد المخمرة في الهواء الطلق.

وتجدر الإشارة إلى أن معالجة المواد العضوية عبر التسبيخ الهوائي بشكل سليم، تحتاج إلى مدة زمنية غير متوافرة نظرا الى ضيق مساحة معمل التسبيخ، مما يؤدي إلى تكدس المواد العضوية، وعدم اكتمال عملية معالجتها وبدء مرحلة تخمر لا هوائي تنتج منها روائح شبيهة بتلك التي تم رصدها أخيرا في المدينة وجوارها.

ومنذ أن بلغ مكب طرابلس قدرته الاستيعابية القصوى عام 2012، ناشد وراسل المتعهد بشكل متكرر جميع الجهات المعنية وأبلغها ضرورة إقفال المكب وإيجاد موقع بديل وحل متكامل. كما يبذل المتعهد جهدا استثنائيا لاستبعاب كميات النفايات الواردة إلى المطمر، وهي في ازدياد سنوي.

ورغم تحفظات المتعهد الموثقة، فهو مستمر بتشغيل المطمر انطلاقا من تحسسه بالمسؤولية وبدافع المصلحة العامة، الأمر الذي يقتضي استمرارية عمل مرفق عام تفاديا لعدم تكدس النفايات في شوارع المدينة. وهنا لا بد من التذكير بأنه لم يتم تجديد عقد المتعهد منذ بداية السنة الحالية، ولم يتسلم مستحقاته منذ نحو سنتين.

إننا كشركة معنية بهذا الملف الدقيق والحساس الذي يمس بحياة أهلنا وصورة المدينة، حاولنا وسنواصل مساعدة معمل التسبيخ رغم ملاحظاتنا الكثيرة، لا لشيء سوى لإيماننا بأن الفرز جزء أساسي من الحل. لكن لا يمكننا من قريب ولا بعيد القبول بتحميلنا أي شكل من أشكال المسؤولية عما تعانيه المدينة في هذا الإطار. أخيرا، نقف جنبا إلى جنب مع أهالي طرابلس مطالبين بإيجاد حل بديل لمعالجة النفايات وإقفال هذا المطمر بطريقة آمنة وسليمة، وإجراء تحقيق فوري لمعرفة مصدر الرائحة ومعالجته".